وصف مسؤولون كويتيون النسخة الـ 29 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب بأنها «محطة مهمة لتعزيز الثقافة والمعرفة».
وأكد المسؤولون في تصريحات متفرقة لـ (كونا) أهمية المشاركة الكويتية في معارض الكتاب العربية والعالمية لإبراز ما تمتلكه الثقافة الكويتي من إبداعات أدبية وفكرية ومعرفية.
وقال نائب مدير معرض الكويت للكتاب وممثل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب خليفة الرباح ان المجلس حريص على المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية السنوية منذ دورتها الأولى وحتى النسخة الحالية وتوثيق التعاون والترابط والتواصل المعرفي مع الإمارات وبقية الدول المشاركة.
وأوضح الرباح ان المجلس يشارك في هذا التجمع الثقافي الكبير بإصداراته الأدبية الحديثة ومنها (عالم المعرفة) و(سلسلة إبداعات عالمية) و(سلسلة عالم الفكر) و(سلسلة الثقافة العالمية).
من جانبه، قال الباحث الإعلامي بإدارة إعلام دول مجلس التعاون الخليجي بقطاع الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام الكويتية سلطان بن حثلين ان الوزارة ممثلة بقطاع الصحافة والنشر والمطبوعات وقطاع الإعلام الخارجي تشارك في جناح خاص يتضمن العديد من إصداراتها المتنوعة.
وذكر بن حثلين ان الإصدارات الكويتية تشمل الكتب الفكرية والتاريخية والمعرفية والأدبية منها (الكويت أصالة وعطاء) و(عمار يا كويت) و(صور من الماضي) و(الكويت ترحب بكم) و(مواقع الكويت القديمة) إضافة الى عدد من إصدارات الأداء الكويتية.
واعتبر ان المعرض الذي انطلقت فعالياته يوم الأربعاء الماضي يعد منصة ثقافية تستقطب صناع الفكر ورواد الأدب ويتم من خلاله الاطلاع على الثقافات العالمية وما تشمله من إصدارات في المجالات المعرفية والعلمية والتاريخية والاجتماعية.
وفي السياق ذاته، وصفت رئيسة قسم التنسيق والمتابعة بوزارة الإعلام الكويتية سعاد المرشد المعرض بأنه «عرس ثقافي» يجمع بين جنباته كبار الكتاب والمثقفين من جميع دول العالم لتبادل الخبرات والتجارب التي تغني الحضارة الإنسانية، ويرسخ ثقافة القراءة والاطلاع لدى مختلف فئات المجتمع.
وأبدت المرشد إعجابها بالتطور المميز الذي يشهده معرض أبوظبي الدولي للكتاب في كل عام سواء من الناحية التنظيمية او الفعاليات المصاحبة له متمنية المزيد من النجاح للمعرض في الاستضافات المقبلة.
ومن المقرر ان تختتم يوم الثلاثاء المقبل فعاليات المعرض الذي يقام تحت شعار (المعرفة بوابة المستقبل) بمشاركة 1000 ناشر يمثلون 50 دولة.