Note: English translation is not 100% accurate
الفرنسي مارمييه يحصل على جائزة «كونكور» الأولى بسيارة ديلاهي موديل 1937
25 يناير 2010
المصدر : الأنباء







رولز رويس 1927 تبرع بها رئيس الوزراء تحصل على المركز الثالث عن الفئة الأولى
جائزة أفضل سيارة محافظ عليها حصدتها سيارة بي إم دبليو 1962 لصاحبـهـا أنور جواد بوخمسين
سيارتان للشيخ مشعل الجابر تحصــدان جائـزتي أفضل سيارة أميركية وأفضـل سيــارة معدلة
الجمهور يمنح تصويته لسيارة رولز رويس 1952 لصاحبها غازي الريس
متحـف الكويــت للسيارات التاريخية يحصل على 5 مراكز أولى من أصل 12 مركزاً عن الفئات الأربع
سيارة بيوك قطعت المسافة من مصر إلى الكويت في 10 أيام تحصل على جائزة أفضل مسافة وصولدانيا شومان
اختتمت مساء أمس الأول أنشطة المهرجان العالمي «كويت كونكور دي إليجانس» الذي احتضنته الكويت على مدى أربعة أيام بإعلان أسماء الفائزين بجوائز المهرجان من أصحاب السيارات المشاركة في فندق المارينا، وانطلق حفل الختام برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وحضور وزير التجارة أحمد الهارون ممثلا عنه وحضور وزير الكهرباء د.بدر الشريعان ووزير الأشغال والشؤون البلدية د.فاضل صفر ووكيل الديوان الأميري لشؤون الأسرة الحاكمة الشيخ صباح ناصر المحمد وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال والمهتمين بشؤون السيارات الكلاسيكية.
وقال وزير التجارة انه يتشرف بالحضور ممثلا عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وأشاد الشيخ صباح ناصر المحمد، الذي قام بتسليم الجوائز للفائزين، بالنجاح الكبير الذي حققه مهرجان الكويت الدولي للسيارات الكلاسيكية الذي أقيم تحت رعاية كريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وقال في تصريح صحافي «لقد شرفني سمو رئيس مجلس الوزراء لأن أنوب عنه لتسليم الجوائز للفائزين في المهرجان الذي يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط والدول العربية».
وأضاف كان المهرجان حدثا مميزا بالنسبة للكويت ومفاجأة للعالم الذي يطلع ولأول مرة على ما تملكه الكويت وهواة السيارات فيها من سيارات أثرية وتاريخية ذات قيمة كبيرة، وهو ما يؤكد مواكبة الكويت للتطور العالمي والحضارة الحديثة».
وأعرب في ختام تصريحه عن شكره للجنة المنظمة للمهرجان ولضيوف الكويت المشاركين بسياراتهم التاريخية في هذا المهرجان الذي كان بمنزلة تظاهرة تاريخية وثقافية فنية متحضرة وجاء تزامنا مع الذكرى المئوية لوصول أول سيارة من نوع مينيرفا إلى الكويت على عهد المفغور له الشيخ الصباح.
وأعلن عضو اللجنة المنظمة للمهرجان أحمد العنزي أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى عن الفئات الأربعة التي حددتها لجنة التحكيم فيما اختيرت سيارة ديلاهي موديل 1937 لصاحبها الفرنسي جين كلود مارمييه كأفضل سيارة مشاركة من بين جميع الفئات الأربعة، وحصل صاحبها على سيارة بي إم دبليو موديل 2010 مقدمة من شركة علي الغانم.
وبدوره كشف رئيس لجنة التحكيم ليوناردو فيورافانتي عن أن أهم عامل اعتمدته اللجنة للتصويت على الفائزين في فئات السيارات المحددة في المهرجان وهو علاقة الحب التي تجمع مالك السيارة بسيارته المشاركة بغض النظر عن ندرتها أو سعرها أو قدمها قائلا: لا علاقة لقيمة السيارة المادية في اختيارنا كلجنة، فما أعرفه أن ارخص السيارات ثمنا يمكن أن تكشف عن علاقة الشغف الحب بينها وبين صاحبها، وهذا هو الأهم بالنسبة لنا.
هذا وتشكلت لجنة التحكيم من رئيس لجنة التحكيم المصمم الايطالي ليوناردو فيورافانتي ساهم بتصميم 31 سيارة فيراري مثل ألف 40 وغيرها.
1- نائب رئيس ومدير قسم الابداع في مصنع نيسان الياباني شيرو ناكامورا الذي عمل في الشركة منذ عام 1999 وتعد الفئات التالية مورانو 370 زد وجي تي ـ ار وانفينيتي ام واف اكس من التصميمات التي رأت الحياة تحت إشرافه.
2- الحكم الأميركي كريستوفر بانغل المسؤول عن نقل تصاميم بي ام دبليو وميني كوبر ورولس رويس الى القرن الحالي حيث يعتبر اول أميركي ترأس قسم الابداع في الشركة الألمانية منذ عام 1992 الى 2009.
3- الحكم والناشط في عالم السيارات الاسباني خواكيز برانيري الذي نظم 15 معرضا ومسابقة «كونكور.دي.إليجانس» في اسبانيا وفرنسا وإعادة الحياة الى 42 سيارة كلاسيكية.
4- الياباني كن اوكوياما الذي بدأ حياته العملية ككبير المصممين في مشروع شركة هوندا المسمى ان اس تكس كما عمل في تصميم سيارات عالمية كالفيراري انزو والـ 599 وماساراتي بيردكيج والميتسوبيشي كولت سي زد س.
5- الياباني هيديو كوداما الذي عمل حتى عام في شركة اوبل للسيارات منذ عام 1966 لحين استقالته في 2009 ككبير المصممين.
6- الإعلامي الألماني وسائق سيارات الرالي ابرهارد كتلر الذي يعمل رئيسا لقسم السيارات الكلاسيكية في شركة فولكس واغن.
7- البريطاني بول غولدسمث مؤسس ورئيس مهرجان «طوكيوكونكور دي أليجانس».
8 – الحكم اللبناني فرسان حداد الذي مثل شركة ميشلن في الكويت والعراق، بالاضافة الى نشاطه في عالم السيارات.
نتائج المراكز الثلاثة الأولى في الفئات الأربع
جاءت نتائج المراكز الثلاثة الأولى بحسب تقييم لجنة التحكيم عن الفئات الأربعة كالتالي:
الفئة الأولى «السيارات التاريخية 1900 ـ 1930»
المركز الأول «سيارة لرولز رويس موديل 1928» لمتحف الكويت للسيارات التاريخية.
المركز الثاني «سيارة بيكارد موديل 1929» لصاحبها جاك برانيار من فرنسا.
المركز الثالث «سيارة رولز رويس 1927» لصاحبها تبرع بها سمو رئيس مجلس الوزراء لمتحف الكويت للسيارات التاريخية.
الفئة الثانية «السيارات 1931 ـ 1945»
المركز الأول «سيارة ديلاهي موديل 1937» لصاحبها جين كلود مارمييه من فرنسا.
المركز الثاني «سيارة ديلاج موديل 1932» لصاحبها لويس سالفان من فرنسا.
المركز الثالث «مرسيدس بينز كشف موديل 1939» لصاحبها روني كرم من لبنان.
الفئة الثالثة «السيارات من 1946 ـ 1960»
المركز الأول «سيارة بيكاسو موديل 1952» لصاحبها كسافير بلاجيل من فرنسا.
المركز الثاني «سيارة شيفروليه كورفيت موديل 1952» لصاحبها محمود الربيعة من الكويت.
المركز الثالث «سيارة توكر موديل 1948» لمتحف الكويت للسيارات التاريخية.
الفئة الرابعة «السيارات من 1961 ـ 1975»
المركز الأول «فاسل فيغا موديل 1965» لمتحف الكويت للسيارات التاريخية.
المركز الثاني «شيفروليه كورفيت موديل 1963» لصاحبها عبدالله القضيبي من الكويت.
المركز الثالث «أوستن مارتن موديل 1964» لمتحف الكويت للسيارات التاريخية». كما قدمت اللجنة جوائز لفئات مقترحة خارج المسابقة لفئات أخرى بعنوان «أفضل سيارة أميركية» و«أفضل سيارة معدلة» و«أفضل سيارة أوربية» و«سيارة القوة» و«سيارة اختيار الجمهور» و«أفضل سيارة لقطع مسافة للوصول إلى الكويت» وجاءت النتائج كالتالي: ـ أفضل سيارة معدلة: «سيارة بيكارد موديل 1939» لصاحبها الشيخ مشعل الجابر.
أفضل سيارة محافظ عليها: «سيارة بي إم دبليو موديل 1962» لصاحبها أنور جواد بوخمسين.
أفضل سيارة أميركية: «سيارة لينكولن موديل 1963» لصاحبها الشيخ مشعل الجابر.
سيارة اختيار الجمهور: «سيارة رولز رويس موديل 1952» لصاحبها غازي الريس.
أفضل سيارة قطعت مسافة إلى الكويت: «سيارة بويك موديل 1949» لصاحبها صبحي الخضري من مصر، وقطعت المسافة من مصر إلى الكويت في 10 أيام.
أفضل سيارة أوروبية: «سيارة فيراري موديل 1962» لمتحف الكويت للسيارات التاريخية.
سيارة القوة: «سيارة أولدز موبيل موديل 1971» لصاحبها فايز الدوسري.
رئيس الوزراء زار المعرض
زار سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد أمس معرض السيارات الكلاسيكية الأول (كويت كونكور دي اليجانس) في المارينا مول.
وجال سموه على المعرض واستمع الى شرح من اصحاب السيارات المشاركة عن تاريخ سياراتهم وما تحمله من ذكريات تاريخية اضافة الى ما تحمله هواية اقتناء السيارات التاريخية والقديمة من اهتمام بالغ سواء في الكويت أو عالميا. رافق سموه في الزيارة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان ووزير الكهرباء والماء د.بدر الشريعان ومحافظ الاحمدي الشيخ د.ابراهيم الدعيج وعدد من اعضاء مجلس امناء متحف السيارات التاريخية والقديمة والتقليدية.
فيورافانتي: كل المقومات متوافرة لإقامة المعرض بشكل سنوي في الكويت
قال رئيس لجنة تحكيم مهرجان «كويت كونكور دي إليجانس» الإيطالي ليوناردو فيورافانتي انه معجب بالمستوى الذي ظهر عليه المهرجان، مؤكدا أنه ومن خلال تجربته مع المهرجان في الكويت لهذا العام وجد أن كل المقومات متوافرة لإقامة هذا المهرجان بشكل سنوي في الكويت، موضحا أنه لمس شغفا كبيرا لدى الكويتيين وعلى كل المستويات بالسيارات الكلاسيكية والتحف النادرة، وهذا بحد ذاته يشكل قاعدة نجاح حاضرة لانطلاقة هذا المهرجان بشكل سنوي، وأما السيارات الكلاسيكية في الكويت والتي تشكل قاعدة أخرى فمتوافرة وبكثرة وبشكل كبير مقارنة بحجم البلد، كما أن إقامة المهرجان بشكل سنوي ستدفع بمشاركين من خارج الكويت للمشاركة، مبديا سعادته للمشاركة في المهرجان العالمي الأول للسيارات الكلاسيكية الذي يقام في الكويت متمنيا أن يعود مرة أخرى للمشاركة في العام المقبل.
الهارون: نراقب الأسعار بشكل يومي وسنفعّل القانون في مواجهة الغلاء
في تصريح خاص لوزير التجارة أحمد الهارون ردا على سؤال حول مشروع تعديلات قانوني المطبوعات والمرئي والمسموع قال ان الإعلام الكويتي متواجد ولا يوجد ما يحد من انطلاقته غير انه ستكون هناك عملية ضبط لمن يتجاوز حدود الحرية، مشيرا الى ان من يمارس حياته بكل حرية فإن الدستور يكفل له حريته وليس القانون.
واضاف ان الكويت من البلدان التي تتمتع بمساحة واسعة من الحرية يندر وجودها في دول المنطقة معربا عن أمله بألا يتم تحميل الأمور أكثر مما تحتمل.
وفي رده على سؤال حول ما أثير حول ارتفاع أسعار السلع قال الوزير الهارون انه في حال الحديث عن الأسعار فيجب ألا ننسى اننا بلد مستورد لمعظم السلع من الخارج لذا فإننا نتأثر مثل غيرنا من الدول المستوردة للمنتجات طبقا للأسعار العالمية ارتفاعا وانخفاضا.
وأكد الهارون ان وزارة التجارة والصناعة ومن خلال رصدها للأسواق ليس هناك ما يشكل ظاهرة كبيرة على مستوى الأسعار غير انه استدرك قائلا: رغم ذلك هناك حركة وهناك ارتفاع للأسعار لكن الوزارة تراقب بشكل يومي حركة الأسعار وفي الوقت نفسه لديها الأدوات القانونية التي تجبر كل من تسول له نفسه برفع أي سعر غير السعر الحقيقي على الالتزام بالقانون وإلا فالعقاب مشيرا الى ان الوزارة سبق وان أحالت عددا من الشركات التي رفعت أسعارها الى القضاء.
وشدد الهارون على تأكيده أن الوزارة تقوم بمراقبة الأسعار بشكل كامل، مشيرا الى ان الدولة تحرص على توفير جميع المنتجات عن طريق البطاقة التموينية من خلال السلع المدعومة خاصة الأساسية منها، مشيرا الى انه لا داعي للخوف أو الهلع من ارتفاع الأسعار.
واستدرك قائلا: ان البلد مفتوح والتجارة به حرة وهناك تنافس كبير في السلع ورغم ذلك يجب ألا نكون عبيد العادة خاصة اننا دائما نكون مرتبطين بسلعة أو ماركة معينة غير انه ربما تكون هناك سلع وماركات بسعر أقل وجودة أفضل مشيرا الى الحاجة لوعي عام وثقافة للمستهلك لترشيد الاستهلاك والانفاق.