تسلمت رئيسة الجمعية الكويتية لحماية البيئة وجدان العقاب «الجائزة الشرفية للالتزام بالمسؤولية المجتمعية» لمنظمات المجتمع المدني للعام ٢٠١٩، والتي منحتها السفارة الفرنسية بالكويت بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (هابيتات)، والتي تقدم للمرة الأولى لممثلي مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام العاملة، كان درعها الشرفية من نصيب جمعية البيئة إلى جانب جمعيات ومنظمات مدنية وفرق تطوعية ذات طبيعة بيئية ومجتمعية.
وأكدت العقاب في تصريح صحافي «أن السفيرة الفرنسية ماري ماسدوبوي سلمتها الجائزة خلال غبقة في منزلها وسط حضور ديبلوماسي بارز وشخصيات اجتماعية يتقدمهم السفيرة وبمشاركة د. طارق الشيخ ممثل الامانة العامة للامم المتحدة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (هابيتات) في الكويت، مشيرة إلى ان الغبقة وفي مبادرة طيبة من السفيرة كانت على شرف رئيس الجمعية الكويتية لحماية البيئة تقديرا لمساهماتها البيئية المتواصلة والبارزة، لافتة إلى تقدير السفيرة لأدوار الجمعية المجتمعية التخصصية الذي انعكس في اهدائها هذه الجائزة، فضلا عن منحها جمعية البيئة شهادة تقدير خاصة تعبر عن التعاونات المستمرة مع السفارة الفرنسية».
وبينت ان «الجائزة الشرفية للالتزام بالمسؤولية المجتمعية للعام 2019 منحت للجمعية لجهودها في تعزيز المدينة المستدامة في الكويت وتماشيا مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وأهداف اتفاقات باريس واتساقا مع الهدف الحادي عشر من اهداف التنمية المستدامة العالمية (المدن المستدامة) لتحقيق مستقبل حضري افضل، مضيفة ان السفيرة أكدت ان الجائزة تبرهن على ان حماية البيئة من أهم القضايا لدى الديبلوماسية الفرنسية، لافتة إلى أن الكويت تهتم اهتماما حثيثا بمواجهة التحديات البيئية».
وأشادت العقاب بكلمة السفيرة ماري ماسدوبوي والتي أثنت خلالها على جهود الكويت في مجال حماية البيئة، فضلا عن التطلع الى التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في الكويت والتي وصفتها بـ«النشيطة والمؤثرة والشريك الرئيسي في التنمية»، مشيرة إلى «أن ممثل الأمانة العامة للأمم المتحدة لبرنامج المستوطنات البشرية (هابيتات)، في الكويت د. طارق الشيخ أكد بدوره في كلمته على أهمية إبراز دور مؤسسات المجتمع المدني الكويتية في الحفاظ على البيئة ونشر الوعي البيئي، ومبينا ان الغبقة تتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي، والذي نؤكد فيه أن الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المدني يد واحدة، لأنه من دون الحفاظ على المقدرات والموارد البيئية، فلن تستطيع الأجيال القادمة أن تعيش بصورة سليمة، مع الزيادة المطردة في درجات الحرارة والتي تؤثر على البيئة».