مع قرب انتهاء شهر رمضان المبارك قال أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي وليد الربيعة، إن أغلب المشاريع التي طرحتها الجمعية بلجانها المختلفة حققت نجاحا طيبا على جميع المستويات، وأغتنم هذه الفرصة لشكر الإخوة الأفاضل المتبرعين وأهل الخير الكرام على دعمهم وتفاعلهم المستمر مع جميع المشاريع الخيرية التي تطرحها الجمعية.
ولعل من أبرز هذه المشاريع حملتها السنوية (سباق الخير)، وقد حرصنا هذا العام على زيادة عدد المشاريع الموجهة إلى داخل الكويت بمساعدة الفقراء والمساكين وأصحاب الحاجات، وذلك تماشيا مع السياسة العامة التي وجهت لها الحكومة ممثلة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في توطين العمل الخيري والتركيز على تنفيذ مشاريع خيرية تلبي حاجات المواطنين والمقيمين في الكويت، ولعل من أبرز هذه المشاريع مشروع «مساعدة الغارمين والمعسرين»، وهو من مشاريع اليوم الواحد، والذي حقق الهدف المرسوم له بحمد الله، حيث ان الجمعية أعلنت منذ بدء طرح المشروع أن هدفها جمع 170 ألف دينار، وقد تم تحقيق هذا الهدف مع نهاية اليوم. ثم باشرت إدارة الجمعية بعد ذلك بمراجعة إدارة تنفيذ الأحكام وإعداد كشوفات بالأسماء التي سيتم تقديم المساعدة لها من أصحاب أحكام الضبط والإحضار والمحجوزين بمثل هذه القضايا، وقد تم وضع سقف أعلى بأصحاب المديونيات الأقل من 5 آلاف دينار، وذلك من واقع الملفات الموجودة في إدارة تنفيذ الأحكام، وقد تم بحمد الله حتى الآن إيداع مبلغ 100 ألف دينار على دفعتين من إجمالي المبلغ المحصل، والبالغ 170 ألف دينار، ولايزال العمل مستمرا لاستكمال هذا المشروع بجميع خطواته المرسومة له.
من جهة أخرى، نفى أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي وليد الربيعة ما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي عن جمع مليون ونصف المليون دينار لهذا المشروع، وقال: ان هذا الكلام غير صحيح، حيث اننا نلتزم دائما بالأهداف المعلنة عن مشاريعنا، حيث يتم طرح المشروع في بداية اليوم، ويتم إغلاق الروابط الخاصة به مع اكتمال المبلغ المحدد له.
أما المبلغ الوارد في إحدى الرسائل، وهو مبلغ مليون و700 ألف دينار فهو المبلغ الإجمالي الذي تم جمعه لجميع المشاريع التي تم طرحها منذ بداية شهر رمضان المبارك حتى تاريخه.
أما مشروع «مساعدة الغارمين»، فقد تم ومنذ البداية تحديد هدفه وهو جمع مبلغ 170 ألف دينار فقط، وهذا ما تم تحقيقه.