ثامر السليم
أقامت جمعية إحياء التراث الإسلامي حفل استقبال للمهنئين بمناسبة عيد الفطر السعيد استقبلت فيه عددا من الوزراء السابقين والنواب والسفراء والشخصيات السياسية والعامة
وقال أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي وليد الربيعة ان الجمعية دأبت على اقامة حفل الاستقبال في أول أيام عيد الفطر السعيد من كل عام، مبينا حرص الجمعية على مثل هذه المناسبات الطيبة على التواصل مع جميع فئات المجتمع، حيث عكست الجمعية هذا الاهتمام من خلال إقامة هذه اللقاءات الطيبة التي تتكرر في كل عام، خصوصا في شهر رمضان المبارك، وفي عيدي الفطر والأضحى، مؤكدا انها تتميز بعلاقات طيبة ومتينة وخصوصا ممثلي الدول العربية والإسلامية، وهذا ما أظهره الحضور المتميز هذه الليلة. وتقدم الربيعة بخالص التهنئة لصاحب السمو الأمير ولسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء وأعضاء حكومته وعموم الشعب الكويتي وجميع المسلمين بمناسبة عيد الفطر المبارك، مبينا ان الكويت بلد الخير والعطاء والعمل الخيري جزء من الدين الاسلامي الذي يدعو الى الاعتدال والوسطية والرحمة.
وتابع قائلا: نهنئ الشعب الكويتي على تفاعله مع مشاريع الجمعية التي طرحت في رمضان والتي بلغت ما يقارب الـ 3 ملايين دينار وستصرف بإذن الله كلها خلال هذا العام، حيث بعضها يحتاج الي الوقت كبناء المراكز والمساجد ورعاية الايتام بشكل شهري ورعاية الارامل وسداد ديون الغارمين ممن تعذر لهم السداد حيث سيتم السداد عنهم داخل الكويت ممن لم تزد الديون عن اكثر من 5000 آلاف دينار وبحمد الله تم صرف 100 الف دينار سلمت لإدارة التنفيذ وبإذن الله متبقي المبلغ 70 الف دينار سيتم تخصيصها خلال الأيام القادمة وسيخصص جزء كبير منها داخل الكويت لتوطين العمل الخيري داخل الكويت بالإضافة الى المشاريع الأخرى التي ستكون في الخارج والتي تحتاج اليها الدول الأخرى كحفر الآبار وبناء المساجد والمراكز الإسلامية ورعاية الايتام، متوجها بالشكر للشعب الكويتي والمقيمين من المتبرعين على تفاعلهم مع مشاريع الجمعية وتميزت تلك المشاريع المطروحة بالشفافية وكان يطرح في اليوم الواحد ويظهر كم تم بلوغ اجمالي التبرعات بالإضافة الى التعاون مع وزارة الشؤون من خلال إعطاء التقارير كم بلغت اجمالي التبرعات لكل مشروع وكم تم الصرف عليها.
وتوجه بالشكر لهذه الثقة الكبيرة التي ظهرت جليا خلال جمع التبرعات للمشاريع التي غطت تلك المشاريع في وقت مبكر من طرح هذه المشاريع فمثل هذه الأمور لم تكن الا لثقة الناس في جمعية احياء التراث الإسلامي والقائمين عليها وهم اهل للثقة والتي هي نابعة من القيادة السياسية ووزارة الشؤون التي تحرص على ان تؤدى هذه الأموال وتصرف لمستحقيها وفي مكانها الصحيح، مثنيا على جميع من ساهم في دعم اعمال ومشاريع الجمعية وخصوصا الاخوة الأفاضل المتبرعين الكرام.
من جانبه، قال النائب د.علي العمير نتقدم بخالص التهنئة لصاحب السمو الأمير ولسمو ولي عهده الأمين ونسأل الله ان يوفق السلطتين بدعوة خالصة لخير البلاد والعباد ونهنئ الأمة الإسلامية والعربية بهذه المناسبة المباركة، مشيرا الى انه بهذه المناسبة السعيدة اسأل الله عز وجل ان يتقبل منا الصيام والقيام وان يعيد علينا شهر رمضان في سنوات عديدة ونحن في هذا الجمع الطيب باستقبال جمعية احياء التراث الإسلامي نتمنى لهذه الجمعية كل الرقي وكل ما من شأنه ان يدعم العمل الإنساني سواء في داخل الكويت او ما تقوم به الجهود المضنية خارجها.
ولفت الى اننا شاهدنا ما حدث فيما يسمى ببرنامج سباق الخير خلال هذا الشهر الفضيل، حيث كان في كل يوم عمل برنامج عمل وكان بحمد الله عملا مثريا وأقبل عليه أهل الكويت وقام بتغطية كل المشاريع التي أعلن عنها وهذا دليل على ثقة الشعب الكويتي بهذه الجمعية المباركة التي نسأل الله لها دوام التوفيق والنجاح.
من جهته، توجه المحامي أحمد حمد البديح بالتهنئة والمباركة إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وإلى جميع أبناء الكويت والمقيمين على أرضها بعيد الفطر السعيد، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الأمتين العربية والإسلامية من كل سوء، وأن ينعم على المنطقة بالأمن والأمان والازدهار.
وأشاد البديح بما شاهده من كثرة مسابقات القرآن الكريم والتي كانت في الكثير من مساجد الكويت بمختلف المحافظات والتي تدل على اهتمام الدولة والناس بحفظ كتاب الله عز وجل، وتنشئة الأبناء تنشئة صحيحة قائمة على التربية الإسلامية السليمة وفق منهج وسطي.