- العلاقات الكويتية-العراقية تشهد تطورا إيجابيا خلال السنوات الماضية توج بالزيارة التاريخية لسمو الأمير للعراق وزيارة الرئيس العراقي برهم صالح للكويت في أول محطة خارجية له
- الجانبان الكويتي والعراقي بحثا سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون
- الكويت والعراق يؤكدان على تغليب الحكمة والعقل لمواجهة التطورات الأخيرة بالمنطقة للنأي بها عن التوتر والصدام
- الكويت تقدر جهود الحكومة العراقية في مواجهة الأعمال الإرهابية وتحقيقها الانتصار على قوى الظلام
في ختام الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى العراق أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانا جاء فيه أنه انطلاقا من العلاقات الأخوية التي تجمع بين الكويت والعراق والحرص المتبادل من القيادة السياسية في كلا البلدين على مواصلة الزيارات الثنائية رفيعة المستوى قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بزيارة إلى العراق الشقيق أمس على رأس وفد رسمي كبير.
وأضاف البيان أن هذه الزيارة جاءت تجسيدا لعمق العلاقات بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي وأهمية تواصل الزيارات المتبادلة بين البلدين الشقيقين، حيث تشهد العلاقات الكويتية-العراقية تطورا إيجابيا خلال السنوات الماضية توجت بالزيارات عالية المستوى التي تمت خلال العام الحالي على رأسها زيارة رئيس العراق د. برهم صالح كأول محطة خارجية له وكذلك زيارة دولة رئيس مجلس وزراء العراق عادل عبدالمهدي، وزيارة رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي والتئام الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة الكويتية - العراقية برئاسة وزيري خارجية البلدين والتي عقدت في الكويت خلال الفترة من 11-12 مايو الماضي، وصولا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو إلى العراق تلبية للدعوة الكريمة التي وجهت لسموه.
وتابع البيان أنه جرت خلال الزيارة مباحثات رسمية بين الجانبين، حيث ترأس صاحب السمو الأمير الجانب الكويتي، فيما ترأس الرئيس د.برهم صالح الجانب العراقي، كما التقى صاحب السمو خلال هذه الزيارة بدولة رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.
وأشار البيان إلى أن الوزراء المختصين لدى الجانبين عقدوا اجتماعا تمت خلاله مناقشة كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك وأوجه التعاون بين البلدين، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين بما يحقق تعزيز العلاقات الثنائية بينهما وفتح آفاق جديدة للتعاون، كما تمت مناقشة الأوضاع في المنطقة، حيث أكد الجانبان أهمية تضافر الجهود لمواجهة التطورات الأخيرة بالدعوة إلى الحكمة والعقل بالتعامل معها بما يحقق للمنطقة النأي بها عن التوتر والصدام.
وأضاف: أعرب الجانب الكويتي عن تقديره لجهود الحكومة العراقية في مواجهة
ما تعرضت له من أعمال إرهابية وتحقيقها الانتصار على قوى الظلام، مؤكدا دعمه لكافة الجهود المبذولة لعودة الحياة الطبيعية إلى ربوع العراق الشقيق والمساعي الهادفة لإعادة إعماره.
وفي الختام، أكد الجانبان أهمية مواصلة اللقاءات الثنائية بينهما بما يلبي تطلعات أبناء الشعبين الشقيقين بتعزيز علاقاتهما الثنائية المتميزة ويحقق مصالحهما المشتركة.