هنأت جمعية المهندسين الكويتية القيادة السياسية والحكومة وأسرة آل الصباح الكرام والمواطنين بعودة رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي سالما معافى إلى أرض الوطن، مثمنة عاليا مشاركة القيادة السياسية والفعاليات الشعبية في هذا اليوم التاريخي من حياة الكويت الذي يجسد تلاحم الأسرة الحاكمة مع أبناء الكويت الأبرار.
دور ريادي
وقال رئيس الجمعية م.طلال القحطاني: بمناسبة العودة المحمودة لسمو الشيخ سالم العلي سالما معافى إلى أرض الوطن نستذكر معا دوره الريادي في العمل الهندسي، حيث انه كان أول رئيس فخري للجمعية في العام 1963، ودوره الكبير خلال فترة توليه وزارة الأشغال العامة.
ونشد على أيادي القيادة الحكيمة لتجسيدها التضامن بين أبناء الأسرة الحاكمة والمواطنين في المشاركة بهذا الاستقبال الشعبي والرسمي الحاشد الذي يجسد عرفان الكويتيين لسمو الشيخ سالم العلي ولجهوده الكبيرة وعطاءاته لهم ولشكره على جهوده البارزة في تطوير وتحديث مؤسسات الدولة.
وزاد رئيس الجمعية: أن هذا التلاحم في استقبال سمو الشيخ سالم العلي يمثل أيضا عرفانا من أبناء الوطن بجهوده واهتمامه البالغ في تأصيل الانتماء والتضحية للوطن وأبنائه ولبصمته الواضحة والكبيرة في العمل الوطني والخيري من خلال دور سموه البارز في تأسيس مبرة آل الصباح لرعاية عائلات الشهداء والمصابين، وأعماله في الخدمة العامة منذ سنوات عمره الأولى حيث أرسى دعائم أساسية في الكثير من المشاريع الوطنية بالدولة.
وأعرب م.القحطاني في ختام تصريحه عن الفخر والاعتزاز بما يراه العالم أجمع من صورة حضارية يعكسها أبناء الكويت الذين يأبون إلا أن يثبتوا حبهم وولاءهم لهذا الوطن وقيادته من خلال المشاركة الفعلية والعفوية بكل الانشطة والمناسبات الوطنية، متمنيا لسمو الشيخ سالم العلي العمر المديد وموفور الصحة والعافية في ظل قيادة صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الامين.