أصدرت جمعية الإصلاح الاجتماعي بيانا ذكرت فيها أن هناك ظواهر خطيرة لم يكن يعرفها مجتمعنا المحافظ على دينه وأعرافه الكريمة تتعلق بالعلاقات بين الجنسين وتنظيم احتفالات مشبوهة بدعوى أنها احتفالات تتم برعاية شركات عالمية معروفة وحسابات بعض المحلات التجارية التي لها فروع في الكويت، مما استوجب ضرورة توعية شبابنا وتحذيرهم من مثل هذه الدعوات واتخاذ موقف صارم تجاه هذه الشركات التي تسيء إلى المجتمع الكويتي برعايتها لاحتفالات الشواذ والمتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال تقليدا للمجتمعات الغربية وقد جاء التشريع الإسلامي بتحريم التشبه بغير المسلمين، سواء في عباداتهم أو أعيادهم أو أزيائهم الخاصة بهم، لأن الرسول ﷺ لعن المتشبهات من النساء بالرجال، ولعن المتشبه من الرجال بالنساء، وقال صلى الله عليه وسلم «من تشبه بقوم فهو منهم».
وأضاف البيان: نؤكد حرص جمعية الإصلاح الاجتماعي انطلاقا من دورها ومكانتها في المجتمع، وتطبيقا لفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على أن تضم صوتها إلى صوت جميع المخلصين الذين ينادون للتصدي لمثل هذه الظواهر الخطيرة.
ودعت الجمعية في بيانها الجهات المختصة للأخذ على أيدي من يريد العبث بأخلاقيات المجتمع وعدم السماح لهم بتلويث مجتمعنا الطاهر فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تطبيقا لقول الله تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون - آل عمران: 104) هو صمام الأمان لمجتمعنا الذي يجب أن نعمل جميعا على حمايته وصونه. كما هو وصية نبينا ﷺ كما في الحديث عن حذيفة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله تعالى ان يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم». رواه الترمذي.
نسأل الله جل وعلا أن يديم نعمة الأمن والأمان والإيمان على بلدنا العزيز الكويت وأن يحفظ بناتنا وشبابنا من كل سوء.