أوضح مدير مكتب الأسر المتعففة في بيت الزكاة د.خالد فهد الراجحي ان بيت الزكاة يهتم اهتماما بالغا بمشروع الأسر المتعففة وهي الأسر المحتاجة ولكن عزة نفسها تقف حائلا بينها وبين السؤال رغم حاجتها الشديدة .
وبين د.الراجحي انه انطلاقا من المعاني السامية التي أولتها الشريعة الإسلامية للأسر المتعففة انطلاقا من توجيهات القيادة العليا في الدولة جاء اهتمام بيت الزكاة بهذه الشريحة من المجتمع لإيمانه بحاجتها الماسة إلى مد يد العون والمساعدة، وتحقيقا لمبدأ التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع من خلال فريضة الزكاة.. فتم انشاء مكتب الأسر المتعففة في عام 1984 ومنذ ذالك اليوم يولي البيت عناية قصوى لمساعدة الأسر المتعففة بما يحفظ لها حياءها وكرامتها ويلبي حاجتها، كما أن نظام الأسر المتعففة يراعي في تقديم المساعدة لهذه الأسر الظروف والأوضاع المحيطة بها آخذا بعين الاعتبار أهمية العمل على تيسير وتسهيل الإجراءات المتبعة في تقديم الطلب وبحث الحالة وتسلم المساعدة المقررة.
وأوضح د.الراجحي ان مكتب الأسر المتعففة يتولى الإشراف على الجهود التي تبذل للتعرف على الأسر المتعففة ومد يد العون المناسب لها بما لا يمس تعففها أو يؤثر في وضعها، مشيرا إلى ان المكتب يقوم بدراسة وتقييم الحالة عن طريق المقابلة وتطبيق جدول قياس المعيشة ثم يقرر أي نوع من المساعدات التي يمكن اعانة الأسر بها سواء مساعدات شهرية او مقطوعة وقرض حسن، كما أن البيت يقدم مساعدات عينية للأسر المتعففة تتمثل في المواد الغذائية والأجهزة الكهربائية وحقيبة الطالب.
وحول عدد الأسر المتعففة التي يكفلها بيت الزكاة، أكد د.الراجحي ان عددها قد بلغ 322 أسرة للعام 2018، و بلغت تكلفة مشروع الأسر المتعففة لعام 2018 نحو 197600 دينار لافتا إلى ان الإثباتات المطلوبة لاستحقاق المساعدة هي البطاقات المدنية وإثبات الحالة الاجتماعية بالإضافة إلى بيان مصادر الدخل واثبات مصادر الالتزامات.
وفي نهاية تصريحه، توجه د.الراجحي بالشكر لكل المتبرعين الذي وضعوا ثقتهم في بيت الزكاة والتي تعتبر وسام فخر واعتزاز لجميع العاملين في البيت.