أشاد الأمين العام في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الحاج امادو سي بجهود الكويت وأثرها الإيجابي على مسيرة العمل الإنساني الدولي.
وقال أمادو في تصريح لـ «كونا» عقب لقائه والوفد المرافق رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر د.هلال الساير، ان هذه المبادرات الإنسانية تعزز أوجه التضامن مع القضايا الإنسانية الملحة والعاجلة.
وذكر ان «ما تقوم به الكويت من أدوار إنسانية عالمية على جميع المستويات هو محل تقدير كل المنظمات الدولية المعنية بالعمل الإنساني والإغاثي».
وأثنى على الانتشار الواسع لجمعية الهلال الأحمر، مؤكدا دعم الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر لجهود الجمعية وتعزيز دورها في الحركة الدولية.
وأضاف أمادو ان الجمعية تعد من الجمعيات الوطنية الفاعلة والمؤثرة في محيطيها الإقليمي والدولي والتي تدعم بقوة توجهات الاتحاد الدولي وتعمل على تحقيق أهداف ومبادئ الحركة الدولية عبر سعيها لدعم المتضررين والمحتاجين جراء الكوارث الطبيعية او من صنع الإنسان.
وعبر عن بالغ شكره للجمعية لدعمها الاتحاد في مكافحة انتشار فيروس ايبولا بمناطق جديدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية الناتجة عن الأزمات الإنسانية المتكررة، مشيرا الى ان الخطر على مدن ومناطق أخرى في الكونغو والبلدان المجاورة لايزال قائما.
وذكر انه تم خلال اللقاء بحث التحديات التي تواجه الساحة الإنسانية في عدد من المناطق والأقاليم، مضيفا انه تم الاتفاق على تعزيز أوجه العمل المشترك عبر مذكرات تفاهم تم توقيعها بين الجانبين.
من جانبه، رحب الساير في تصريح مماثل بزيارة أمادو لمقر الجمعية والاطلاع على جهودها الإنسانية، مؤكدا حرص الجمعية على تعزيز شراكتها مع الاتحاد الدولي وجمعياته الوطنية لتحقيق تطلعات الحركة الدولية في تحسين الحياة للمتضررين والمحتاجين جراء الكوارث الطبيعية.
وأكد الساير حرص الجمعية على العمل والتنسيق مع المنظمات الإنسانية، لاسيما الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بهدف متابعة العمل الإغاثي والانساني في تعزيز وتنسيق الجهود الإغاثية للمتضررين.
وقال: لابد من مضاعفة الجهود وزيادة حجم المساعدات اللوجستية والمادية للدول المتضررة من انتشار فيروس ايبولا، مشيرا الى دعم الجمعية لجهود الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر لمكافحة فيروس ايبولا في الكونغو.
وأضاف الساير انه رغم الجهود التي تبذل من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلا انها غير كافية فالاحتياجات كبيرة جدا خصوصا للدول الأكثر تضررا مثل سيراليون وغينيا وليبيريا والكونغو.