أكد السفير البريطاني لدى البلاد، مايكل دافنبورت، عمق أواصر الصداقة بين بلاده والكويت قائلا: إن اتفاقية الحماية البريطانية عام 1899 "حملت الكثير من الأهمية للبلدين على حد سواء خلال القرن الماضي".
وأعرب دافنبورت خلال احتفالية زرع شجرة "السدرة" اليوم الأحد، في متحف الكويت الوطني عن سعادته بعمق "أواصر التعاون والصداقة والمحبة التي تجمع بلدينا".
كما أعرب عن سعادته لوجوده إلى جانب امين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب كامل العبدالجليل، حيث قاما سويا بزراعة السدرة احتفاء بالذكرى ال120 للعلاقات الكويتية-البريطانية التي بدأت بتوقيع اتفاقية الحماية بين حاكم الكويت انذاك الشيخ مبارك الصباح وبريطانيا.
واضاف السفير دافنبورت أن هذه الإحتفالية تدعم أيضا وتؤكد التوجه العالمي نحو أهمية التشجير والزراعة.
ومن جانبه أعرب العبدالجليل عن سعادته بتمثيل الامانة العامة للمجلس الوطني بغرس الشجرة مع السفير البريطاني "تعبيرا ورمزا للصداقة والعلاقة التاريخية الطيبة والوطيدة بين البلدين".
ورأى العبدالجليل أن الشجرة وهي من نوع السدرة المعروفة باوراقها الوارفة "سريعة النمو وتعبر عن الهوية النباتية لدولة الكويت".
وقال ان غرس الشجرة في المتحف أمر ذو رمزية مهمة حيث انها ستبقى خالدة للاجيال القادمة لتتذكر ما كتب وسجل اسفلها من طيب المشاعر المتبادلة بين الشعبين والدولتين في مختلف المجالات وخاصة في مجال الثقافة والفنون والآداب.
وشدد على ان التفاهمات المتبادلة بين دولة الكويت وبريطانيا تتميز بالكثير من وشائج العلاقات الطيبة والوطيدة والمتميزة.
وجاءت الفعالية التي حضرها عدد من اركان السفارة والقيادات الثقافية والاكاديمية ضمن احتفال الكويت بالذكرى ال120 للعلاقات الكويتية البريطانية بمجموعة من الفعاليات والملتقيات الثقافية والتاريخية والفنية.