- الإساءة التي طالت وجرحت أهلنا بالكويت جرحتنا وأساءت إلى بلدنا
- الهتافات صدرت عن فئة "زمرة"..والأردن عاشى حالة استنفار غير مسبوقة
أسامة دياب
أكد السفير الأردني لدى البلاد، صقر أبو شتال، أن العلاقات الأردنية-الكويتية "تقف على أرضية صلبة ومتجذرة ترجمت وعكست من خلال ردة الفعل الأردني الرسمي والشعبي الرافض والمستنكر للهتافات التي صدرت خلال المباراة التي جمعت منتخبي الكويت والأردن أخيرا".
وقال أبو شتال في تصريح صحافي له: لقد عكست قوة وعمق العلاقات الأردنية-الكويتية نبض الأردنين بكافة مكوناته لما يكنون لشعب الكويت من مشاعر قلبية عربية أصيلة تجاه إخوانهم وأهلهم في الكويت.
ولفت السفير أبو شتال إلى أن "الإساءة المرفوضة التي صدرت عن فئة "زمرة" خلال مباراة الفريقين الشقيقين على ستاد عمان الدولي عاشت فيها المملكة الأردنية الهاشمية حالة استنفار غير مسبوقة ترفض وتدين وتطالب بمحاسبة هذه الفئة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم ليكونوا عبرة لأي محاولات للنيل والعبث بالعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين التي تهدف إلى زعزعة هذه العلاقات التي تحظى برعاية مباشرة من صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد.
وبين السفير الأردني أن الاتصالات بين الملك عبدالله الثاني وصاحب السمو الأمير عكست مدى عمق وأواصر الأخوّة بينهما وبين البلدين الشقيقين وكذلك الاتصال المباشر من وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، بأخيه الشيخ صباح الخالد، منذ لحظة حصولها إضافة إلى تصريح رئيس الوزراء الأردني والبيانات الصادرة من مجلس الأمة الأردني بشقيه والنواب والأعيان والاتحاد الأردني لكرة القدم وكبار رجال الدولة الأردنيين والكتاب والاعلامين ووجهاء العشائر الأردنية ووسائل التواصل سواء كانت من داخل المملكة أو خارجها أعربت بصوت واحد ومشاعر قلبية واحدة".
واعتبر كلمة نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، في تلفزيون المملكة كان لها الأثر الكبير والترجمة الحقيقة لمعنى الأخوة ونموذج العلاقات بين بلدينا.
وقال أبو شتال: ستبقى الكويت بلدا ومركزا للإنسانية وشقيقتها الأردن عصيتين عن السماح بالنيل أو المساس بقوة علاقاتهما حيث أن كل من البلدين يمثل العمق الاستراتيجي للآخر.
وأضاف: نقول "إلا الكويت" وعلاقات الأردن بها التي لا يمكن أن تسمح لأي عابث أو جاهل بالنيل منها وأن الإساءة التي طالت وجرحت أهلنا بالكويت جرحتنا و أساءت إلى المملكة الأردنية الهاشمية والذي سيبقى كما عهده أهل الكويت وحسن ظنهم بالنشامى الأردنيين .
وختم تصريحه قائلا: حفظ الله الأردن والكويت وشعبيهما من كل مكروه وأدام الله عليهما نعمة الأمن والأمان .