أسامة دياب
تــوقــع الســفــير التونسي لدى البلاد احمد بن الصغير مشاركة واسعة من كل الناخبين التونسيين في الداخل والخارج في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي انطلقت في الخارج الجمعة الماضي حتى الأحد، موضحا أن الجميع يتطلع إلى موعد إعلان النتائج التي لن يكون فيها رابح أو خاسر وستكون الديموقراطية هي الرابح الوحيد.
ولفـــــت إلـــــى أن الانتخابات التشريعية والرئاسية تشكل مرحلة متجددة لتكريس المسار الديموقراطي الذي انطلقت فيه تونس منذ سنوات، مبينا أن المشهد الجديد سيتشكل في غضون شهرين برئيس جديد وحكومة جديدة وبرلمان جديد.
وعن توقعاته لنسبة المشاركة في الانتخابات الحالية، أشار إلى أن النسبة في الجولة الرئاسية الأولى كانت اكثر من 48% وهي مقبولة عالميا بينما كانت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية ٤٨% ولكن كل التوقعات تشير إلى أن نسبة المشاركة في الجولة الرئاسية الثانية ستكون أعلى لأن التنافس أصبح واضحا بين مرشحين اثنين قاما بعمل مناظرة أدلى فيها كل مرشح بدلوه وبالتالي شكل الناخب فكرة حول من سيختار ويراه صالحا.
وعن التسهيلات الكويتية في هذه الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، ثمن جهود السلطات الكويتية وتواصلها الدائم والمستمر من اجل أن تخرج العملية الانتخابية على أكمل وجه، وهذا يعكس أننا في دولة تؤمن بالحرية والديموقراطية، متوجها بالشكر إلى أعضاء السفارة على جهودهم المتواصلة والمستمرة أثناء كل الانتخابات.