تزينت الكويت بالبهجة والسرور بعودة صاحب السمو الأمير سالما معافى لنستمتع بحكمة سموه وتطمئن قلوبنا بوجوده قائدا للبلاد، مرشدا للعباد.
عاد بسلام قلب الكويت النابض بالحكمة والإنسانية التي تميز بها بين الكل.
هكذا كانت أولى كلمات القمص بيجول الأنبا بيشوي راعي الكنيسة المصرية بالكويت، والذي كانت الفرحة تبدو على وجهه بعد عودة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سالما معافى وبكامل صحته.
وقال القمص بيجول إن قلب الكويت كان متوجعا «أثناء فترة غياب حكيم البلاد، وكانت القلوب والعقول متجهة صوب سمو الأمير حيث يجري فحوصاته الطبية تتطلع للاطمئنان على سلامته، فهو القائد الذي يمثل دفة البلاد وهو بوصلة أهلها، بل والمنطقة بأسرها».
فما قام به سمو الأمير لبلاده وللمنطقة العربية بل والعالم بأسره منذ أن اعترك العمل العام وحتى تسلمه مقاليد الحكم في الكويت، يجعله محط اهتمام العالم في كل تحركاته، فهو أمير الإنسانية، والمثال لكل العالم، فما من ملهوف إلا ووجد يد الأمير ممدودة له بالخير، وما من منكوب إلا وكان الأمير أول من يقف بجواره يساعده على النهوض من جديد، وما من نار حرب تشتعل إلا وكان سمو الأمير هو رجل السلام الذي يستطيع بحكمته أن يخمدها.
وأضاف أنه حقا رجل يندر أن يجود به الزمان مرة أخرى، فلم أر حتى الآن رجلا مسؤولا مثل أمير الكويت كل همه في الدنيا إسعاد الآخرين حتى لو على حساب نفسه، وعلى الرغم من أنه يحمل على كتفيه هموم الدولة والمنطقة بكاملها إلا أنه قادر على إسعاد العالم وبجدارة في إنجاز مسؤولياته الجسام على أكمل وجه، وحتى وهو يواجه وعكة صحية لم يغب أبدا عن فكره وقلبه شعبه بل وكل المنطقة العربية.
لهذا كله لم نكف في كنائسنا عن الصلاة والدعاء لسموه بالسلامة، فهو أب حنون لنا قبل أن يكون أميرا للبلاد، وما من كويتي قابلته إلا ورجاني الصلاة من أجل سموه لكى ينعم لنا الله له بالصحة والعافية فهو الأب والقائد والإنسان الذي به تستقيم الأمور.