- اللوائح الصحية الدولية «صك قانوني» دولي «ملزم» وقّع عليه 196 بلداً من بينها الكويت للعمل على تعزيز الأمن الصحي العالمي عبر منع وسرعة الاستجابة والكشف عن المخاطر الصحية التي تثير قلقاً دولياً
- التواصل المباشر مع «الصحة العالمية» والتشاور فيما يخص الإبلاغ أو الاستجابة لخطر صحي داخلي أو خارجي وطلب الدعم الفني من خلال استشارة خبراء فنيين إذا استدعى الأمر
- ننصح المسافرين لأي بلد يشهد أحداثاً صحية طارئة تأجيل السفر غير الضروري
أجرى اللقاء: عبدالكريم العبدالله
أكدت رئيسة المركز الوطني لتطبيق اللوائح الصحية الدولية بوزارة الصحة د.سندس القبندي، أن المركز الوطني يعمل على مدار الساعة لحماية الكويت من جميع الأخطار الصحية الطارئة، مشيرة الى أن اللوائح الصحية الدولية «صك قانوني» دولي وقعت عليه 196 بلدا من بينها الكويت للعمل على تعزيز الأمن الصحي العالمي عبر منع وسرعة الكشف عن المخاطر الصحية للاستجابة الفاعلة لها مع عدم التدخل غير الضروري في حركة التجارة والسفر الدوليين.
وذكرت القبندي، في حوار خاص مع «الأنباء»، أن المركز الوطني للوائح الصحية الدولية يتواصل مباشرة مع منظمة الصحة العالمية للتشاور فيما يخص الإبلاغ أو الاستجابة لخطر صحي داخلي أو خارجي وطلب الدعم الفني من خلال استشارة خبراء فنيين إذا استدعى الأمر.
ونصحت المسافرين لأي دولة تشهد أحداثا صحية طارئة بتأجيل السفر غير الضروري، وتوخي الحذر وأخذ التطعيمات اللازمة إذا كانت الجائحة بسبب أمراض معدية واتباع الإرشادات والإجراءات الوقائية والاحترازية. وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ما اللوائح الصحية الدولية؟ وما أهميتها؟
٭ اللوائح الصحية الدولية هي صك قانوني دولي ملزم وقّع عليه 196 بلدا في جميع أنحاء العالم من بينها الكويت للعمل معا من أجل تعزيز الأمن الصحي العالمي من خلال منع وسرعة الكشف عن المخاطر الصحية التي قد تثير قلقا دوليا دون التدخل غير الضروري في حركة التجارة والسفر الدوليين. أما عن أهميتها، فهي مهمة في مساعدة البلدان والمجتمع الدولي للوقاية والتأهب للاستجابة العاجلة للمخاطر الصحية العمومية القادرة على الانتشار عبر الحدود وتهديد الناس في كل أرجاء العالم ومواجهتها.
ما العمل الرئيسي للمركز الوطني للوائح الصحية الدولية؟
٭ مهام المركز تتمثل في الإبلاغ والتقييم والمراقبة، فضلا عن التواصل والتنسيق، ورفع التقارير إلى منظمة الصحة العالمية وتعميم التوصيات والارشادات، بالإضافة الى إعداد خطط التدريب في مجال تعزيز الأمن الصحي الدولي وتنظيم عقد دورات للتدريب والعمل على رفع القدرات الوطنية الأساسية لتطبيق اللوائح الصحية الدولية.
ما مدى التزام وزارة الصحة بتطبيق بنود اللوائح الصحية الدولية؟
٭ التزاما بتطبيق اتفاقية اللوائح الصحية الدولية (2005) وتحديدا المادة 4 منها والتي تطلب فيها منظمة الصحة العالمية من الدول إنشاء مراكز لتطبيق اللوائح الصحية الدولية وتمكينها من التواصل المباشر مع المنظمة ومع الجهات ذات الصلة في الدول بصفة عاجلة وفي جميع الأوقات، وتعميم المعلومات على القطاعات ذات الصلة، صدر قرار وزاري (2017) بإنشاء المركز الوطني للوائح الصحية الدولية IHR.
إلى أي مدى يتقدم التعاون مع دول الخليج في تطبيق اللوائح الصحية الدولية؟
٭ الكويت دولة من دول المجلس التعاون الخليجي، وهي عضو فاعل ومؤثر في كل أعمال المجلس، كما أنها عضو في فريق العمل الخليجي لمتابعة تطبيق اللوائح الصحية الدولية، ومن الأنشطة التي ساهمت فيها الكويت أنها استضافت تحت رعاية وزير الصحة الاجتماع المشترك الرابع لفريق العمل المختص من وزارات الصحة بدول المجلس لمتابعة تطبيق اللوائح الصحية الدولية وتنفيذ التوصيات الدولية المعنية بتعزيز الأمن الصحي الخليجي والعالمي، كما تمت دراسة نظام الإنذار المبكر ووضع الإطار العام لخطة الاستجابة السريعة لجميع طوارئ الصحة العامة بدول مجلس التعاون والمشاركة في مراجعة دليل المنافذ الموحد للإجراءات الصحية وخطط طوارئ الصحة العامة في المطارات ومناقشة إطار سنداي العالمي للحد من الكوارث وجميع التوصيات الناجمة عن كل الاجتماعات الوزارية المشتركة.
خطة الطوارئ
ما العلاقة بين مركز تطبيق اللوائح الصحية الدولية وخطة الطوارئ على مستوى وزارة الصحة والدولة؟
٭ على مستوى وزارة الصحة، يعتبر المركز جزءا مهما من سلسلة الاستجابة لخطة الطوارئ المركزية لوزارة الصحة في الكويت.
أما على مستوى الدولة فيتم التنسيق بين المركز الوطني للوائح الصحية الدولية، والذي يتبع مباشرة قطاع التأهب والاستجابة وإدارة الأزمات والأحداث الصحية، وتطبيق اللوائح الصحية الدولية في منظمة الصحة العالمية مع جميع القطاعات ذات الصلة أعضاء اللجنة العليا الدائمة لتطبيق اللوائح الصحية الدولية IHR والجهات المعنية بالتأهب والاستجابة للطوارئ ذات التأثير على الصحة العمومية لاتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة للحدث حسب التوصيات الدولية والعالمية.
الجدير بالذكر أن لجنة اللوائح الصحية الدولية هي لجنة وزارية عليا فاعلة على مدار الساعة ويترأسها وكيل وزارة الصحة وذلك بهدف التواصل والتنسيق والتشاور ورفع التوصيات العاجلة للاستجابة لأي طارئ صحي.
الأوبئة
نقرأ من آن لآخر عن الإعلان عن أوبئة ببعض مناطق العالم.. فما دوركم لحماية البلاد من الأوبئة الوافدة؟
٭ يقوم المركز الوطني لتطبيق اللوائح الصحية الدولية لحماية البلاد من الأوبئة الوافدة كونه يعمل بشكل مستمر على مدار الساعة (24 ساعة/ 7 أيام) وكونه المتلقي الرسمي والأساسي للبلاغات من منظمة الصحة العالمية من خلال موقع نشر الأحداث الصحية ذات الأهمية العالمية، كما انه يتلقى بلاغات متنوعة من مسؤولي المراكز الخاصة باللوائح الصحية الدولية في مختلف أنحاء العالم عن أحداث صحية مهمة ذات صلة بالبلاد ومن ثم متابعتها وتطبيق الإجراءات اللازمة لمنع وفادتها أو انتشارها.
ويقوم المركز بالتواصل وتعميم المعلومات الخاصة بالحدث مع مختلف الإدارات الصحية والقطاعات غير الصحية ذات الصلة والمعنية بالحدث، فضلا عن مراقبة ومراجعة وتحليل للوضع الراهن لأي وباء، والتنسيق الحثيث مع الجهات الوطنية المسؤولة عن الاستجابة للمخاطر، بالإضافة الى جمع المعلومات من مختلف القطاعات ذات الصلة بالكويت بما فيها تلك المسؤولة عن الرصد والابلاغ ونقاط العبور وخدمات الصحة العامة والعيادات والمستشفيات وسائر الدوائر الحكومية وتجميع المعلومات منها ورفع التقارير للمنظمة بهذا الشأن، والتواصل المباشر مع منظمة الصحة العالمية والتشاور فيما يخص الإبلاغ أو الاستجابة لخطر صحي داخلي أو خارجي وطلب الدعم الفني من خلال طلب خبراء فنيين اذا استدعى الأمر.
كيف تقيمون التعاون مع الوزارات والجهات ذات الصلة لتطبيق اللوائح الصحية الدولية؟
٭ تم انشاء لجنة عليا لتطبيق اللوائح الصحية الدولية تضم 28 عضوا من جهات مختلفة من الوزارات والجهات ذات الصلة مثل: وزارة الداخلية/ إدارة المنافذ ـ الإدارة العامة للدفاع المدني ـ الإدارة العامة للإطفاء ـ الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية ـ الإدارة العامة للجمارك ـ الهيئة العامة للبيئة ـ وزارة التجارة ـ وزارة الخارجية ـ الإدارة العامة للطيران المدني ـ الهيئة العامة للغذاء والتغذية، إضافة إلى ذلك تم تكوين فرق فنية تشمل قطاعات متنوعة مثل فريق تعزيز الصحة الواحدة وفريق مختص لتطبيق اللوائح الصحية الدولية في المطارات، كما تم إعداد خطة العمل الوطنية لتعزيز الأمن الصحي بالمشاركة مع جميع القطاعات ذات الصلة وبإشراف خبراء من منظمة الصحة العالمية وتم القيام بتقدير كلفتها،
وتم إجراء تمرين مكتبي حول الاستجابة لخطر كيميائي مع الادارة العامة للإطفاء وبمشاركة من جميع القطاعات المعنية.
الأمن الصحي
مصطلح «الأمن الصحي» أصبح يستخدم الآن أكثر من قبل، فما دور اللوائح الصحية الدولية في هذا السياق؟ وهل أنتم حماة الأمن الصحي، وهل لديكم السلطات لذلك؟
٭ دور اللوائح في سياق الأمن الصحي يتمثل في منع وفادة الاخطار (جميع الاخطار التي تهدد الصحة العمومية) وتحري واكتشاف الأخطار (من خلال الرصد والإبلاغ وتطوير العاملين والمختبرات)، فضلا عن الاستجابة والجاهزية والاستعداد والتواصل أثناء المخاطر. وتعتبر اللوائح الصحية الدولية الأداة القانونية لحماية وتعزيز الأمن الصحي، وحتى يتسنى للمركز ان تكون أهم مهامه حماية الأمن الصحي، فقد تم انشاء لجنة عليا تحت رئاسة وكيل الوزارة وتعيين رئيس المركز الوطني لتطبيق اللوائح الصحية الدولية IHR المقرر لهذه اللجنة مما يمكن من ايجاد اتصال مباشر مع اعلى سلطة تنفيذية بالوزارة دون تأخير.
ما مدى التعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية في جنيف وفي القاهرة لتنفيذ متطلبات الأمن الصحي؟
٭ يتلقى المركز بلاغات من منظمة الصحة العالمية WHO كما ينشر على موقعها من البلاغات ذات الصلة وتتم مشاركة هذه البلاغات مع أعضاء اللجنة العليا الدائمة لتطبيق اللوائح الصحية الدولية IHR.
وتمت مشاركة المركز بعمل تقييم المخاطر الصحية في الكويت أو أي خطر أو طارئ صحي يهدد الأمن الصحي العالمي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، كما يقوم المركز بالتنسيق مع المنظمة لتوفير الدعم اللازم لبرامج التدخل العاملة على منع حدوث الأوبئة او الاستجابة لها، وكذلك توفير وتقديم الرسائل الصحية اللازمة للمجتمع، كما أن المركز متواصل بشكل مستمر مع المكتب الإقليمي لدول شرق المتوسط على جميع الأصعدة في مجال التدريب والدعم الفني، حيث تمت مشاركة الكويت في التدريب الذي تم إعداده من قبل المكتب الإقليمي على إجراء تمارين محاكاة وطنية لجميع البلدان في الإقليم لكونه جزءا أساسيا من برنامج التمرين الوطني، كذلك شارك المركز في حضور التدريب على التجمعات الحاشدة عبر الحدود بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبحضور ممثلي القطاعات والشركاء المعنيين بتنفيذ اللوائح الصحية الدولية من الكويت.
منع السفر
هل لديكم بموجب اللوائح الصحية الدولية سلطات لمنع السفر او حركة الطيران او حركة المسافرين إلى أي بلد لأسباب تتعلق بالأمن الصحي؟
٭ حسب المادة 43 من اللوائح الصحية الدولية يطلب من المركز وعلى الفور تنفيذ التدابير الصحية الواجب اتخاذها استنادا للوائح وتعميم الارشادات والتوصيات اللازمة للقيادات في وزارة الصحة او في القطاعات الحكومية ذات الصلة وعلى هذه الجهات اتخاذ القرارات الخاصة بحركة المرور الدولي، حيث ان تطبيق أي من الإجراءات والمراقبة الصحية في المنافذ تعتبر إجراءات إضافية يجب أن تكون مبنية على أسس علمية واضحة ومبررة بشكل مفصل على أن تبلغ المنظمة بذلك فور تطبيقها.
بلاغات الأوبئة
كيف تتعاملون مع البلاغات عن بعض الأوبئة في دول مجاورة او في دول الإقليم؟
٭ يتم التواصل وتبليغ أعضاء اللجنة العليا الدائمة لتطبيق اللوائح الصحية الدولية IHR كتابيا وإلكترونيا عن طريق الإيميل الخاص بالمركز مما يسهل سرعة التواصل وتطبيق الإجراءات في الوقت المناسب وذلك بهدف سرعة تطبيق التوصيات والتأكيد على الإجراءات اللازمة وتنشيط نظام الترصد في الدولة.
هل لديكم الإمكانات للسهر على حماية الأمن الصحي بالبلاد على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع؟
٭ يعمل المركز الوطني لتطبيق اللوائح الصحية الدولية على مدى 24 ساعة طوال الأسبوع لرصد ومتابعة أي طارئ والابلاغ والاستجابة السريعة للحدث، كما أننا بصدد إنشاء خط ساخن للمركز.
بماذا تنصحون المسافرين لأي دولة تشهد أحداثا صحية طارئة، وهل لديكم سلطات لمنع السفر الى تلك البلاد؟
٭ ننصح المسافرين لأي بلد يشهد أحداثا صحية طارئة بتأجيل السفر غير الضروري إذا أمكن وتوخي الحذر وأخذ التطعيمات اللازمة إذا كانت الجائحة بسبب أمراض معدية واتباع الإرشادات والإجراءات الوقائية وذلك تنفيذا لتوصيات المنظمة وإرشاداتها.
ويقدم المركز الإرشادات والتوصيات اللازمة للسلطات العليا في وزارة الصحة او في القطاعات الحكومية الأخرى فيما يخص تطبيق توصيات منظمة الصحة العالمية بخصوص حركة السفر والتجارة، وتعتبر هذه التوصية ضمن التوصيات المستمرة التي تحرص المنظمة على التأكيد عليها في جميع البلاغات وذلك تفاديا للتدخل غير المبرر أو غير الضروري بحركة السفر والتجارة العالميتين.
أعلنت الصحف ان المسافرين لبعض البلاد يجب خضوعهم للفحص الطبي بعد العودة من تلك البلاد، فما المبرر الطبي لهذا الاجراء من منظور اللوائح الصحية الدولية والأمن الصحي؟
٭ المبرر الطبي لهذا الإجراء التأكد من خلو المسافرين العائدين من الأماكن الموبوءة من الإصابة بالأمراض المعدية حتى لو لم تظهر عليهم اعراض المرض حيث من المحتمل ان يكونوا في فترة الحضانة للمرض وبالتالي يتم من قبل الجهات المختصة رصد الحالات بشكل أسرع ومنع ومتابعة المخالطين من الإصابة وبالتالي تعزيز الامن الصحي.
كيف تقيمون مدى وجود خطط وطنية تتفق مع متطلبات اللوائح الصحية الدولية، وهل تقومون بتقييم ذاتي محلي ام انكم تخضعون لتقييم محايد ومتخصص من منظمة الصحة العالمية؟
٭ تتم مشاركة القطاعات المختلفة باستمارة التقييم الذاتي للقدرات لتطبيق اللوائح الصحية الدولية، حيث تتم مراجعتها بعد استلامها منهم وارسالها الى منظمة الصحة العالمية إضافة الى أنه تم اجراء تقييم خارجي مشترك عام 2017 وبحضور خبراء من منظمة الصحة العالمية لتقييم القدرات الفنية لـ 19 مجالا خاصا بالتأهب والاستجابة على المستوى الوطني.
ما موقع الكويت من الدول المختلفة اقليميا وعالميا من حيث المحافظة على الامن الصحي لتطبيق اللوائح الصحية الدولية منذ صدورها حتى الآن بعد ان مضى على دخولها حيز التنفيذ أكثر من 10 سنوات؟
٭ تعتبر الكويت واحدة من دول العالم الأكثر أهمية من ناحية حركة المرور والسفر حيث يعيش ويعمل فيها أفراد من مختلف الجنسيات في العالم، لذلك فهي تلعب دورا مهما جدا في تعزيز الأمن الصحي على المستويين الإقليمي والعالمي، وفي هذا الاطار كانت من أولى الدول المنضمة لهذا الصك القانوني وقد ظهر التزامها به بإنشاء المركز الوطني للوائح الصحية الدولية وتمكينه بالسلطات اللازمة، كما أنها تقوم بدور فاعل ومؤثر في كل اعمال مجلس التعاون، حيث انها عضو في فريق العمل الخليجي لمتابعة تطبيق اللوائح الصحية الدولية وفي مبادرة الاتحاد الأوروبي للتأهب والتدريب على مواجهة المخاطر الاشعاعية والبيولوجية والكيماوية والنووية، كما أن المركز على تعاون وثيق مع مركز إدارة حالات الطوارئ الخليجي.
هل لديكم خطط مستقبلية؟
٭ استنادا الى نتائج التقييم الخارجي وتوصيات الاجتماع الإقليمي السابع للدول الأعضاء في تطبيق اتفاقية اللوائح الصحية لمنظمة الصحة العالمية في منطقة الشرق الأوسط، فإن المركز يقترح البدء بسلسلة من الأنشطة ذات الأولوية والتي من شأنها أن تؤدي إلى تسريع وتعزيز تطبيق اللوائح الصحية الأمثل في الكويت، من أهمها البدء بتطبيق الخطة الوطنية لتعزيز الأمن الصحي وتعزيز التنسيق والتعاون متعدد القطاعات، وتعزيز القدرات الفنية من خلال التدريب المستمر والمتواصل سواء في الكويت أو خارجها، بالإضافة الى تطبيق دليل الإجراءات الموحدة لدول الخليج في المنافذ الحدودية وإعداد خطة وطنية للتواصل أثناء المخاطر والتدريب عليها.
من أجواء اللقاء
التشريعات الصحية
أكدت رئيسة المركز الوطني لتطبيق اللوائح الصحية الدولية د.سندس القبــندي وجـــود بعض التـــشريـــعات الصحية التي تغطي متطلبات اللوائح الصحية الدولية، مشيرة الى الحاجة للمزيد من التشريعات التي تمكن من تطبيق وتساعد في تعزيز الأمن الصحي.
المخاطر الصحية
أشارت د.القبندي الى أن عمل المركز الوطني لتطبيق اللوائح الصحية الدولية لا ينحصر في الأوبئة والأمراض السارية فقط، بل يشمل جميع المخاطر الصحية التي قد تهدد الصحة العمومية كالأخطار الاشعاعية والبيولوجية والكيميائية وسلامة الغذاء والدواء والبيئة مثل التسربات النفطية.
مركز وطني
أوضحت د.القبندي أن المركز الوطني لتطبيق اللوائح الصحية الدولية يتطلع لأن يكون مركزا وطنيا لإدارة الأزمات والكوارث على مستوى الكويت تماشيا مع التطلعات الدولية والصحة العالمية.