ثمّن السفير اليمني لدى الكويت د.علي منصور بن سفاع الجهود المخلصة التي بذلها الاشقاء في المملكة العربية السعودية لانجاح اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وحرصها على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، ونبذ الفرقة بين ابنائه، والدعم المتواصل والمستمر والوقوف الى جانب اليمن في كل المراحل والظروف، كما ثمن جهود صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والديبلوماسية الكويتية ممثلة بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في مجلس التعاون الخليجي والحكومة الشرعية في اخراج هذا الاتفاق الى حيز النور، وتدركون جيدا مدى التأثير والمصداقية لدى القيادة الكويتية في مختلف المنعطفات التي تمر بها الامة والاشكاليات والخلافات اليمنية ـ اليمنية، الى جانب ذلك فإن الشعب اليمني والقيادة الشرعية تثمن عاليا مواقف الكويت في المحافل الدولية وخاصة صوت الكويت في مجلس الامن مع الحق اليمني والعربي.
واعرب بن سفاع عن سعادته لتوقيع هذا الاتفاق الذي يعتبر بداية صحيحة وخطوة اولى لرص الصفوف وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة المشروع الحوثي ـ الايراني، وبناء الدولة اليمنية الاتحادية العادلة، ومواجهة كل المشاريع التدميرية في المنطقة، مؤكدا ان توقيع هذا الاتفاق يعتبر خطوة مهمة، لكن الاهم من ذلك هو وجود النوايا الصادقة لتنفيذه على الواقع، ودعا الى ضرورة تجاوز الخلافات ووضع مصلحة اليمن والشعب بعيدا عن كل الخلافات والصراعات والانتماءات الضيقة وفوق كل اعتبار.
واوضح ان الاتفاق اكد على الالتزام بالثوابت الوطنية والمرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الامن ذات الصلة وعلى رأسها قرار رقم 2216) وهي المرجعيات المعتمدة محليا واقليميا ودوليا والاساس لأي حل سياسي شامل نحو تحقيق السلام وبناء الدولة الاتحادية العادلة، مضيفا ان الاتفاق يضمن عودة جميع مؤسسات الدولة بما فيها مجلس النواب الى العاصمة المؤقتة عدن، وتفعيل المؤسسات الحكومية واستئناف الدور الرقابي لمؤسسات الدولة المختلفة والذي سينعكس ايجابا على تطوير الاداء الحكومي وتحسين مستوى الخدمات.
وذكر ان الاتفاق يضمن دمج جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية والامنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية، مما يمكن الحكومة الشرعية من بسط سلطتها على كامل الاراضي المحررة وانهاء حالة الازدواجية ومعالجة كل الاختلالات الامنية والمحافظة على الامن والاستقرار.