ينطلق اليوم حفل مخطوطة الورد الاصطناعي لأول مرة في تاريخ موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بحضور قضاة الموسوعة وممثل عن صاحب السمو الامير المستشار في الديوان الأميري محمد عبدالله أبوالحسن، وتنظيم اللجنة العليا للعلاقات العامة الخليجية والتي تضم (الكويت، المملكة العربية السعودية، قطر، البحرين) بالكنيسة الكاثوليكية، النيابة الرسولية لشمال شبه الجزيرة العربية بإطلاق هذه النسخة رسميا، وذلك لتقديمها عرفانا من اللجنة ورئيس الكنيسة الكاثوليكية بالكويت النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية المطران كاميلو بالين لأمير الانسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة عودة سموه متوجا بالصحة والعافية من رحلة العلاج التي قضاها مؤخرا.
وقال رئيس الكنيسة الكاثوليكية بالكويت النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية المطران كاميلو بالين إن جهود الكويت في إرساء قواعد السلام والاستقرار في دول المنطقة انما تساهم في تفعيل السياسات الرشيدة للمجتمعات بما يحقق التعاون والتكامل بين ابناء المجتمع بكافة عقائدهم واطيافهم.
وأعرب كاميلو بالين عن شكره للكويت أميرا وحكومة وشعبا على الدعم اللامحدود للعمل الإنساني، لافتا الى أن الترابط واللحمة التي تشهدها دول مجلس التعاون الخليجي فيما بينها دون تميز لطائفة أو عرق أو ديانة، إنما انطلقت من الركائز الفعالة والناجحة للسياسة الحكيمة لسمو أمير الإنسانية وحكمة سياسته الخارجية.
ومن جانبه، قال رئيس اللجنة العليا المنظمة للحفل ميشال الحاج إن حكمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وسياسته الحصيفة التي رسمت خارطة طريق السلام في الكويت والمنطقة ورسخت اسس الاستقرار والأمن والأمان، دفعت اللجنة الى ضرورة تقديم مخطوطة من الورد الاصطناعي لتعكس التآلف والترابط لكافة أطياف أبناء المجتمع الكويتي والخليجي، والتي تأتي اعترافا بدور صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد لترسيخ أسس العمل الإنساني على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي.
وأضاف الحاج في بيان صحافي أن الكنيسة الكاثوليكية لشمال شبه الجزيرة العربية ارتأت ضرورة تقديم إهداء لسمو الأمير على أن يكون حدثا عالميا يبرز جهود سموه الرامية الى تعزيز أطر السلام في المنطقة والعالم، كشهادة اعتزاز وفخر تثمن مسيرة العمل الانساني التي يحرص عليها امير الانسانية، مبينا ان ديبلوماسية سمو الامير قائدا للعمل الانساني انعكست ايجابا على رفع دور الكويت بلدا للإنسانية في المحافل الدولية.
وأوضح أن هذا الاحتفال يعد مبادرة من اللجنة لتعزيز اطر الترابط بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي لتمتد وتشمل كل بقاع المنطقة والعالم، دفعا الى ترسيخ ودعم الفقراء والمحتاجين من جميع الجنسيات والأديان.
ولفت الحاج الى أن اللجنة تتجه لتكوين تحالف دولي لحصول سمو الأمير على جائزة نوبل للسلام كخطوة تبرز للعالم الجهود المميزة لقائد العمل الانساني والتنموي ودعم الوضع الانساني وتلبية نداءات السلام في مختلف دول العالم، داعيا أبناء ورجالات وقيادات المجتمع الكويتي الى المشاركة وحضور هذا الحفل.