Note: English translation is not 100% accurate
في حفل إصدار مجلة موندانتيه اللبنانية بالكويت
العبدالله: نتطلع إلى مزيد من الروابط بين «الإعلام» والمؤسسات الصحافية ودور النشر وتحليها بالموضوعية
10 فبراير 2010
المصدر : الأنباء




متري: شراكتنا مع الكويت مثلثة في القيم الديموقراطية والتنوع المجتمعي ووحدة المصير
النعماني: امتداد جسور التلاحم بين فضاء الحرية في الكويت ولبنان يتسع لتلقّي كل رأي
بشرى الزين
اكد وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله على اهمية ودور الاعلام ومحوريته في الاصلاح والتنمية المجتمعية.
واوضح العبدالله لدى رعايته وحضوره حفل اصدار مجلة موندانتيه مساء اول من امس في السفارة اللبنانية بنسختها العربية: نتطلع الى مزيد من الروابط بين وزارة الاعلام والمؤسسات الصحافية ودور النشر.
واذ دعا الى ان تبادل وسائل الاعلام توجه الوزارة هذا، تطلع الى تحليها بأعلى درجات الموضوعية والشفافية وتوخي الدقة في نقل المعلومات والحقائق لتكون لها بصمتها الواضحة في ترسيخ قيم العمل الجماعي وتنوير افراد المجتمع بسامي العادات وعراقة التقاليد، كما اعرب العبدالله في بداية كلمته عن تهانيه للقائمين على مجلة «موندانتيه» اللبنانية وترحيبه بوجودها في الكويت في ثوبها العربي الموشح بلغة الضاد اجمل اللغات وأوسعها انتشارا.
وذكر ان هذا الحدث يتزامن مع احتفال الكويت وانطلاق افراحها بعيدها الوطني ويوم التحرير، مشيرا الى انها اعياد عزيزة على قلب كل مواطن ومقيم.
ومن جهته اشاد وزير الإعلام اللبناني طارق متري بالعلاقات الاخوية التي تربط لبنان والكويت، مبينا ان العلامة التي تحملها المجلة وهي الشركة اللبنانية ـ الكويتية هي شراكة مثلثة في القيم التي تتمثل في الحريات العامة والديموقراطية والقبول بالمساءلة والمحاسبة وتداول السلطة وارتقاء التنوع في المجتمع الذي هو مصدر للغنى لا سبيل للفرقة.
واضاف متري ان الشراكة الثانية ترتبط بالمصيريات حيث كان لبنان وسيبقى في ايام الشدة والرخاء الى جانب الكويت كما كانت الكويت دائما الى جانب لبنان، لافتا الى ان الكويتيين من اوائل الاشقاء العرب الذين اتوا الينا واحبونا واحببناهم، كما ان اللبنانيين كانوا من اوائل من وصل الى الكويت وشاركوا في اعمارها ونهضتها الاقتصادية والشراكة في شقها الثالث يصنعها الشعبان الشقيقان بعلاقات اخوية متجذرة ومتجددة.
ومن جانبه اشاد السفير اللبناني د.بسام النعماني بجهود متري والاعلام في الكويت ولبنان وعملهما الدقيق لضبط ايقاع التواصل الاعلامي بوسائله المرئية والمكتوبة.
واشار النعماني الى امتداد جسور التلاحم بين فضاء الحرية في الكويت ولبنان والتي تتسع لتلقي كل رأي ومشورة لا يخشى في ذلك لومة لائم في حال تحدث او انتقد او قدم نصيحة.
واضاف ان الاعلام في الديرة ولبنان يتتبع كل شاردة وواردة بكل شجاعة واقدام ونبراسه السعي الى الحقيقة لتقديمها لأولي الأمر والى كل مواطن يقظ، معربا عن تهانيه بما وصل اليه الاعلام في النظامين الديموقراطيين في كل من الكويت ولبنان ودوره في تعزيز اواصر العلاقات الاخوية التي لن تنفصم ابدا بين البلدين الشقيقين.
وبدوره ذكر المدير العام لمجموعة «موندانتيه» غسان عميرة بانطلاقة المجلة الأولى في ثوبها الفرنسي بلبنان في العام 1995 وبداية انتشارها في عدد من الدول العربية، مشيرا الى ان بداية صدورها في البحرين باللغة الانجليزية كانت في العام 2007 حيث لاقت نجاحا ووجدت لذاتها مكانا ضمن المطبوعات المتقدمة اضافة الى ولادتها في دبي في العام 2003 وبدايتها في الكويت في اواخر 2009.
وأكد عميرة طموح القائمين على المجلة لتعزيز انتشارها في سورية والأردن كذلك، مبينا انها تشكل تجربة رائدة في المجال الاعلامي اللبناني والعربي.
الكونغرس وحرية الإعلام
في تعليقه على قرار الكونغرس الاميركي الذي صدر قبل اسبوعين بفرض عقوبات على وسائل الاعلام ووقف بثها قال وزير الاعلام اللبناني د.طارق متري ان هذا القرار يحتاج الى موافقة مجلس الشيوخ والرئيس الاميركي حتى يصبح نافذا، مشيرا الى ان لبنان عبر عن موقفه في اجتماع القاهرة الاسبوع الماضي، مؤكدا التمسك بالحريات والدفاع عنها ورفض التضييق عليها.
واضاف متري ليس لاحد ان يفرض علينا كيف نتعامل مع وسائل اعلامنا، مشيرا نحن في لبنان متعلقون بحرية وسائل الاعلام اللبناني، مؤكدا ان هذا القرار لا يميز بشكل كاف بين مقاومة الاحتلال الاسرائىلي والارهاب ولا يميز ايضا بين معارضة سياسات الحكومات والعداء للشعوب، عوضا عن ان يسهم في تعزيز الحوار بين الولايات المتحدة والعالمين العربي والاسلامي.
واعرب عن خشيته من ان يؤدي ذلك الى مزيد من الكراهية وان يعزز التطرف ويعمق الحذر بين العرب والمسلمين والولايات المتحدة. وقال متري على هذا الاساس نقوم بجهد ديبلوماسي في الولايات المتحدة مع اشقائنا العرب ومجلس السفراء العرب في واشنطن للعدول عن هذا القرار.
وبيّن ان اجتماع القاهرة الأخير كان مجمعا في تلاقيه مع موقفنا، مضيفا ان هناك فئات في المجتمع الاميركي حريصة على الحريات الاعلامية والحوار ولا تريد ان يؤدي هذا القرار الى زيادة الكراهية بين شعوبنا، ونتطلع الى ان يكون اعلامنا قادرا على مخاطبة العالم وعلى التمييز بين الارهاب والمقاومة من ناحية وبين الارهاب والمقاومة ومعارضة السياسات من ناحية اخرى.