أشار عضو اللجنة المنظمة العليا للمؤتمر الدولي السابع لأبحاث وتطوير الطاقة ورئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر د.بدر الشريعان إلى الدور المميز لجمعية المهندسين الكويتية في تنظيم وإنجاح انعقاد المؤتمر، مشيرا الى أن اللجنة العليا للمؤتمر ذكرت في بيان المؤتمر الختامي الدور البارز في التنظيم والإعداد والتنفيذ للمؤتمر، حيث أثبتت هذه المشاركة في التنظيم أهمية الشراكة بين جمعيات النفع العام المهنية والجهات الحكومية في الكويت.
وأضاف الشريعان، أن اللجنة العليا للمؤتمر في بيانها أكدت أن «استمرار رعاية سمو ولي العهد لهذا المؤتمر هو أكبر دليل على اهتمام القيادة السياسية بأهمية الطاقة، وان دعم العلماء والباحثين في هذا المجال كان له مردود ايجابي يعكس ايجابا مكانة وطننا الحبيب الكويت..»، مضيفا أننا نتوجه بالشكر الى الجهات المنظمة والداعمة والراعية لهذا المؤتمر وهي: جمعية التكييف والتبريد الأميركية، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، معهد الكويت للأبحاث العلمية، مؤسسة البترول الكويتية، وزارة الكهرباء والماء، شركة صناعات الغانم.
وأشار الى أن دعم الجمعية للمؤتمر والسماح بتسجيل المهندسين والمتخصصين ساهم في رفع المشاركة حيث بلغ عدد المشاركين نحو 600 من داخل الكويت وخارجها، مثمنا مشاركة نحو 150 متطوعا ومتطوعة للعمل في المؤتمر.
وأوضح الشريعان، أن البيان الختامي للمؤتمر تضمن 10 توصيات رئيسية تم استخلاصها من 40 محاضرة علمية و6 محاضرات رئيسية و3 ورش عمل و3 دورات تدريبية معتمدة عالميا اقيمت بدعم جمعية المهندسين وعقدتها الجمعية الأمريكية لمهندسي التكييف والتبريد «أشري».
وأضاف الشريعان، أن المؤتمر تضمن محاور الطاقة البديلة والطاقات المتجددة، وإنتاج وتخزين الطاقة، تصميم المباني وكفاءة وإدارة الطاقة، استدامة الطاقة، المردود البيئي للطاقة وتصنيفها حسب الاستهلاك، كفاءة المبادلات الحرارية التقليدية في تحلية المياه، تطبيقات التكييف والتبريد، تبريد الضواحي وجودة الهواء الداخل، ادارة مصادر المياه وانتقال الحرارة وحركة الموائع.
وأشار الشريعان، إلى أن البيان الختامي للمؤتمر شدد على أهمية عقد الدورات والورشة العلمية، حيث عقد في المؤتمر دورات ID «تحلية المياه بواسطة الطاقة الشمسية الحراري»، و«مواصفات التكييف والتبريد (ASHRAE) لدولة الكويت» ودورة «خارطة طريق لغازات التبريد في القطاع السكني»، موضحا أن هذه الدورات والورش العلمية هدفت الى التعريف بآخر مستجدات التصميم والتشغيل والتطوير المهني.
ولفت الشريعان الى أن البيان الختامي للمؤتمر أكد أيضا على أن مشاركة العلماء والمتخصصين من مستوى عالمي في مجال الطاقة أعطت لهذا المؤتمر قوة وتميزا في الأداء العلمي والمعرفي والبحثي، مشيرا الى مشاركة ممثلين من عدد من المنظمات الدولية مثل: الأمم المتحدة، جمعية التكييف والتبريد الأميركية، برنامج كيجالي لكفاءة الطاقة، المركز الدولي للبيئة الداخلية والطاقة في الدنمارك، المركز الوطني للطاقة المتجددة في اسبانيا، والشراكة الأوربية للطاقة والبيئة. ومن الجهات المحلية المشاركة: معهد الكويت للأبحاث العلمية، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، جامعة الكويت والهيئة العامة للبيئة.
وحول التوصيات أوضح د. بدر الشريعان أنها تضمنت أيضا توصية تمثلت في تشديد الحضور على أهمية استمرار انعقاد المؤتمر بشكل دوري لما له من دور في تثقيف المهندسين الشباب وأفراد المجتمع وبدور الطاقة في حياتنا اليومية. مضيفا أن المؤتمر أكد أنه قد كان للورش العملية المنظمة من قبل مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مردودا ممتازا من حيث الحضور الكثيف والفائدة العلمية.
وأشار الشريعان الى أن اللجنة العليا للمؤتمر دعت إلى ضرورة إشراك الجهات التنفيذية في الكويت ومحيطها الاقليمي للاطلاع على آخر ما توصل اليه العلماء في مجال الطاقة، وخصوصا الطاقة المتجددة والطاقات البديلة، ودعم رفع كفاءة الطاقة في شتى المجالات من خلال وضع تشريعات من الجهات الحكومية، واتخاذ خطوات تنفيذية للجهات المسؤولة عن تقليل الانبعاثات الغازية، الالتزام بالاتفاقيات الدولية الداعمة للحفاظ على البيئة، وكذلك الالتزام بالمواصفات القياسية للمباني والأجهزة لما لها من دور في حفظ الطاقة.
وقال الشريعان إن المؤتمر وفي توصية خاصة دعا الى زيادة الوعي للأجيال القادمة بأهمية توفير الطاقة من خلال التعليم في المراحل الدراسية المختلفة، مضيفا أن الحضور من خارج الكويت ثمنوا دور المنظمين وحرصهم على ابراز الكويت الحضاري لتنظيم مثل هذه المؤتمرات العالمية البارزة والمميزة.