استنكر المحامي فريح الكوح ما قامت به جمعية المهندسين الكويتية لتعنتهم مع المهندسين الوافدين وسحب مسمياتهم خريجي كلية الهندسة مع حرمانهم من مزاولتهم المهنة رغم ممارستهم المهنة ما يقارب عشرات السنين بحجة عدم انطباق الشروط عليهم، مشيرا الي ان ما يحدث هو أمر مخالف ولا يمكن السكوت عليه، ويحق لهؤلاء المهندسين الوافدين التقدم بالشكوى ضد قرارات جمعية المهندسين الكويتية، داعيا الاخوة المهندسين الوافدين ممن رفض الترخيص لهم بمزاولة المهنة وكانوا يعملون في الهندسة اللجوء الي القضاء لإنصافهم من المستحقين.
ولفت الي انه تم استبعاد عدد كبير من خريجي كلية الهندسة من جامعات حكومية معترف بها في بلدهم، كما ان هذه الجامعات لم تتم مراجعة وزارة التعليم العالي للبت في حقيقة هذه الجامعات من عدمه والوقوف على اعتراف الوزارة من عدمه، متسائلا: هل أصبحت جمعية المهندسين الكويتية هي مرجع للجامعات المعترف بها من عدمه بدلا من وزارة التعليم العالي.
وأشار الي ان جمعية المهندسين الكويتية قامت بمخالفات عديدة لعل ابرزها عمل مقابلة شخصية واختبار تحريري للتأكد من حقيقة شهادته من عدمه، لافتا الي ان هذا الامر قد يكون مقبولا للخريجين الجدد اما من هو على رأس عمله ويعمل مهندسا فكيف يمكن الطلب منه اجراء مقابلة واختبارات تحريري مرة أخرى؟