عاطف رمضان
نظم مشروع كفو التابع للديوان الأميري ملتقى «كفو لمجتمع الإعلام» أمس الأول في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي. وافتتح سفير كفو في مجتمع الإعلام هاشم أسد الملتقى بكلمة عرف خلالها «كفو» وشرح كيفية التعاون والانضمام لفعاليات كفو القادمة، بالإضافة الى دعوة الجميع من الأفراد والكفاءات الى التسجيل في منصة كفو التي تعتبر المنصة الوطنية الأولى لعرض الكفاءات الشبابية لتسهيل عملية البحث والتواصل والتعاون فيما بينهم.
وقال اسد في تصريح لـ «الأنباء» إن كفو عبارة عن «كفاءات وفرص ووطن»، مشيرا الى انه مشروع إيجابي يجمع العقول لإيجاد فرص وظيفية وطرح أمور مهمة.
وخلال الجلسة النقاشية، حاور الإعلامي يوسف العبدالله عضو هيئة التدريس بجامعة الكويت تخصص الإعلام د.فاطمة السالم حول مفهوم الإعلام الحديث ورأيها في التجربة الكويتية، وذلك بمشاركة الناشط الاعلامي عمار تقي الذي تحدث خلال الجلسة عن التحديات التي واجهته كناشط إعلامي.
وفي الاطار ذاته، قال ممثل المجتمع الإعلامي في «كفو» يوسف العبدالله لـ «الأنباء» إن انطلاق فعاليات «كفو لمجتمع الإعلام» تضمنت جلسة حوارية لمناقشة أبرز الموضوعات التي تم اختيارها خلال هذا العام وهي الاعلام الحديث وصناعة الأفلام القصيرة.
بدورها، أوضحت د.فاطمة السالم في تصريح لـ «الأنباء» أنها تحدثت خلال الجلسة النقاشية عن دور وسائل الاعلام الحديثة وتأثيرها على المجتمعات، مشيرة الى أن اسم الاعلام الحديث اصبح قديما جدا لأنه لم يعد حديثا بل اصبح اعلاما رقميا وتقنيا، لافتة الى كيفية مساهمة الاعلام في ديموقراطية الشعوب ومنح الجميع حرية النشر والتعبير ومعالجة المعوقات التي تؤثر على الاعلام الحديث في الكويت.
في السياق ذاته، أكدت مسؤولة العلاقات العامة في مشروع كفو سلمى المطيري أهمية المساهمة في مثل هذه الفعاليات والأنشطة للاستفادة من الخبرات والكفاءات، مشيرة الى أن ملتقى «كفو لمجتمع الاعلام» يسلط الضوء على الاعلام الحديث والافلام القصيرة لما تمثله هذه الموضوعات من اهتمام كبير لدى الجموع الشبابية الكويتية.
وأضافت المطيري ان الملتقى تضمن حلقة نقاشية بعنوان «برنامج الدكاترة» الذي يشير الى عدد من الكوادر الطبية الكويتية وتجربتهم عبر الإعلام الحديث.
أما عضو الفريق الإعلامي في برنامج كفو عبدالعزيز صادق فأكد ان «مجتمع الاعلام» شاركت فيه كفاءات كويتية متخصصة في مجال الاعلام لمناقشة الموضوعات الخاصة بالاعلام الحديث والأفلام القصيرة، مشيرا الى أن انه من خلال «كفو» حرصنا على تواجد شباب إعلاميين كويتيين من ذوي الكفاءة لمناقشة تلك الموضوعات وذلك خلال جلسات نقاشية والخروج بتوصيات مهمة يتم العمل بها خلال الفترة المقبلة.