بحث رئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ ثامر العلي أمس مع آمر كلية دفاع حلف شمال الأطلسي «الناتو» الفريق ركن كريس وايت التعاون المشترك.
وقال الجهاز في بيان صحافي ان اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، كما تمت مناقشة أهم القضايا المشتركة التي تهم الجانبين على الساحتين الإقليمية والدولية.
وذكر ان اللقاء جاء على هامش زيارة وفد كلية دفاع الناتو من روما المكون من 115 شخصا من 33 دولة مختلفة بمناسبة مرور 15 عاما على مبادرة «اسطنبول» للتعاون.
من جانبه، أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس شتولتنبرغ بجهود الكويت في تعزيز السلام والأمن الإقليميين، مؤكدا أن أمن أعضاء مبادرة اسطنبول للتعاون يمثل أهمية كبرى للحلف.
وقال شتولتنبرغ في مقابلة مع «كونا» قبيل زيارة تستمر يومين للكويت للاحتفال بالذكرى الـ 15 لإطلاق مبادرة إسطنبول للتعاون: إن الكويت اختيرت لتكون المكان المناسب لهذا الحدث الكبير لأنها تستضيف المركز الإقليمي لـ «الناتو» ومبادرة إسطنبول للتعاون.
وأضاف ان المركز لعب دورا مهما للغاية في تعزيز تعاوننا مع الدول الخليجية المشاركة في مبادرة اسطنبول للتعاون وهي: الكويت وقطر والبحرين والإمارات، معربا عن فخره بافتتاح المركز الإقليمي في عام 2017 وسعادته بعودته لزيارة الكويت مجددا مع جميع سفراء «الناتو» الممثلين في مجلس شمال الأطلسي في هذا المنعطف التاريخي في مبادرة اسطنبول للتعاون.
ورحب بجهود الكويت الممتدة للإسهام في الاستقرار الإقليمي بما في ذلك مبادرة اسطنبول، مشددا على ان امن شركائنا في المبادرة يمثل أهمية استراتيجية للحلف، مبينا ان المبادرة تعد منصة فريدة لمناقشة القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح ان «تعاوننا زاد على مر السنين من حيث الكم والكيف وساعد مركزنا الإقليمي في الكويت على التواصل مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، لافتا الى ان الحق السيادي لتلك الدول يمنحها مواصلة هذه العملية ودفعها متى شاءت، مشيرا الى ان الـ 15 عاما الماضية من تاريخ المبادرة شهدت مجموعة واسعة من الأنشطة العملية من تدريب عسكري وتعليم وإدارة أزمات وتعامل مع الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان.
وقال شتولتنبرغ ان الشركاء الخليجيين الأربعة في المبادرة كانت لديهم برامج تعاون وشراكة فردية مع «الناتو» كما جرى توقيع اتفاقيات معهم ضمت مجموعة من الأنشطة في مجالات الطاقة والأمن البحري والدفاع الإلكتروني والتخطيط للطوارئ المدنية، مؤكدا أن زيارتنا للكويت تمثل فرصة لتقييم الإنجازات التي تحققت ومناقشة سبل إحراز تقدم مشترك لجعل شراكتنا أكثر كفاءة.