أسامة أبوالسعود
وقعت الجمعية الكويتية للإغاثة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية اتفاقية مساهمة لإعادة بناء ١٠٠ منزل من المنازل المدمرة في حي الشفاء بمدينة الموصل العراقية، وذلك في مقر بيت الأمم المتحدة بالكويت.
وقع الاتفاقية رئيس الجمعية الكويتية للإغاثة أحمد الجاسر ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية علي عرفان ومدير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «الموئل» لإقليم دول الخليج العربي في الكويت د.أميرة الحسن ومندوب وزارة الخارجية.
وقال بيان صحافي صادر عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «الموئل» بالكويت: في خطوة جديدة مشتركة في مسيرة العمل الإنساني قام برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الموئل بتوقيع اتفاقية مساهمة مع الجمعية الكويتية للإغاثة، تستهدف إعادة تأهيل ١٠٠ منزل لـ 100 أسرة عراقية في حي الشفاء في الموصل كخطوة إيجابية تمهد لعودة واستقرار ساكني المنطقة وتسهيل عودتهم لحياتهم الطبيعية.
وتابع البيان: إن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية «الهابيتات» إحدى الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة والمكلفة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة الدعم المدن والبلدات المستدامة اجتماعيا وبيئيا، وهي جهة التنسيق لجميع المسائل المتعلقة بالتحضر والمستوطنات البشرية ضمن منظومة الأمم المتحدة، على الصعيد العالمي لتشجيع عملية إعادة والتي تعمل على المجتمعات المحلية في الإعمار التي ترتكز البلدان المتأثرة بالأزمات.
وتابع: ومن خلال إشراك أبناء المجتمع المحلي أنفسهم في أنشطة إعادة الإعمار، فإن هذا النهج المجتمعي يمكن الناس اجتماعيا واقتصاديا، مما يمكنهم من تولي زمام الأمور لإعادة بناء مجتمع أكثر سلما واستقرارا، مشيرا إلى ان الجمعية الكويتية للإغاثة تعمل على إغاثة المنكوبين منذ 25 عاما تحت مسمى «اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة» التي تضم في عضويتها 16 هيئة ومؤسسة خيرية ونفع عام كويتية، وبدأت عملها الإغاثي عام 1987 عندما اجتاحت الفيضانات بنغلاديش وأدت إلى تدمير المحاصيل الزراعية وهدم المنازل.