Note: English translation is not 100% accurate
«التربية الخاصة»: تعليمات وإرشادات خاصة بالطلبة ضعاف السمع والذين أجريت لهم زراعة قوقعة
14 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

وجه مدير ادارة مدارس التربية الخاصة دخيل العنزي كتابا الى مديري ومديرات مدارس الرجاء وروضة العطاء بشأن التعليمات والارشادات الخاصة بالطلبة ضعاف السمع والذين أجريت لهم زراعة القوقعة. جاء فيه: تهديكم ادارة مدارس التربية الخاصة أطيب الأمنيات، وبالاشارة الى توصيات فريق عمل تعليم الطلاب ضعاف السمع والذين أجريت لهم عمليات زراعة القوقعة ووفقا للقرار الوزاري رقم 2/2/2008 بشأن الموضوع أعلاه واستنادا الى القرار الوزاري رقم 33/2006.
برجاء التكرم بمراعاة التعليمات والارشادات التالية عند تدريس فئة الطلبة ضعاف السمع والذين أجريت لهم زراعة القوقعة على النحو التالي:
جلوس المتعلم في الصفوف الامامية بالفصل الدراسي ويكون مواجها للمعلم، ان يكون المعلم دائما مواجها للمتعلمين اثناء الشرح. التواصل بالعين مع الطالب مع مراعاة تعبيرات الوجه وتوضيح مخارج الحروف لمساعدة الطالب على قراءة الشفاه.
ان تكون حصص التعبير الحر متضمنة موضوعات ترتبط بالبيئة المحيطة بالمتعلم والمناسبات الوطنية والدينية، يعفى المتعلم (ضعيف السمع وزراعة القوقعة) من الاملاء وتوزع درجة الاملاء على مختلف فروع مادة اللغة العربية في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة. توزيع درجة تسميع المحفوظات والآيات القرآنية في المرحلة الابتدائية على مختلف فروع مادتي اللغة العربية والتربية الاسلامية. ان يكون تسميع المحفوظات كتابة بدلا من تسميعها شفهيا في المرحلة المتوسطة. استخدام التغذية الراجعة للتأكد من فهم المتعلم. منح المتعلم في فترة الامتحان وقتا اضافيا كافيا أو عمل لجنة خاصة له عند الامتحان. اعادة صياغة الفكرة أو السؤال وتبسيطه ليصبح مفهوما اكثر للطالب، وان تكون تعليمات الاختبار او الواجبات والملاحظات مكتوبة. ألا تزيد الكثافة الطلابية بالفصل الدراسي عن 8 طلاب. يجب توفير التعليم الفردي لبعض الطلبة ضعاف السمع وزراعة القوقعة عن طريق غرفة المصادر (حصص دعم وتقوية)، تحقيق مبدأ التكرار المستمر في عملية التعليم، العمل على استغلال جميع الحواس (البصر واللمس) في العملية التعليمية وهذا يقتضي الاهتمام بالوسائل التعليمية من خلال ربط الكلمات التي يتعلمها الطالب بمدلولاتها الحسية (بقدر الامكان) والتنويع فيها بالقدر الذي يناسب المتعلمين وما بينها من فروق فردية واضحة، عدم المقارنة بين فهم واستيعاب وتحصيل طالب الاعاقة السمعية وغيره من طلبة الاعاقة الحركية، يجب أن يتأكد المعلم ان جهاز القوقعة يشتغل قبل البدء بالدرس. يجب على مديري ومديرات المدارس تفهم طبيعة وخصائص الاعاقة السمعية (ضعيف السمع وزراعة القوقعة) واحتياجاتهم النفسية والاجتماعية والتعليمية، يجب عدم استخدام (هيدفون) على اذن الطالب (زراعة القوقعة) عند استخدام وسائل سمعية أو بصرية لأن الطالب لا يستطيع أن يفهم كل ما هو مسموع، مشاركة طالب الاعاقة السمعية في جميع الانشطة المدرسية أقرانه المتعلمين بالمدرسة من اجل زيادة التفاعل والتواصل اللغوي معهم، عدم تعرض الطالب للاماكن التي تتواجد فيها الرطوبة والحرارة والامطار والصواعق الرعدية والاصوات المزعجة، تجنب ضرب الطالب على الرأس وعدم استخدام الرياضة العنيفة التي تؤثر على الجهاز، من الطبيعي عند التحاق الطالب (ضعيف السمع وزراعة القوقعة) بالمدرسة ان يعاني في بداية قبوله من سوء التكيف الذاتي والمدرسي والاجتماعي، لذا من اهم المتطلبات التربوية للنمو الانفعالي لدى الطالب هو احاطته بجو من العلاقة الدافئة والتقبل من قبل الهيئة التعليمية وزملائه من الاعاقة الحركية مما له الاثر في تعزيز ثقته بنفسه والمحيطين به.