لميس بلال
ينتمي فنا «الكوميكس» و«المانغا» إلى القصص المصورة، فالأول نشأ في أوروبا ويحمل الهوية الغربية قبل أن ينتشر في بقية بلدان العالم، أما «المانغا» فهو فن ياباني عريق غزا العالم أيضا وحظي بشعبية كبيرة، توشك أن تجعله يحتل مكانة «الكوميكس».
ربما لا توجد فروق كبيرة في المعنى العام للفنين، لكن لكل منهما طابع وطريقة رسم وألوان مختلفة، ففي حين يطبع «المانغا» عادة بالأبيض والأسود، يزخر «الكوميكس» بالألوان، كما أن «المانغا» يلتزم بالبساطة في الحوار وخطوط الرسوم، بخلاف «الكوميكس» ذو الحوارات الطويلة.
وتحت عنوان «فن الكوميكس والمانغا في الكويت» نظمت منصة الفن المعاصر «كاب» مساء أمس الأول ندوة شارك فيها كل من فناني الكاريكاتير محمد ثلاب وسامي الخرس، وفرح مطر، ويوسف القلاف، وذلك بالتعاون مع جمعية الكاريكاتير الكويتية التي يترأسها الزميل محمد ثلاب، ضمن سلسلة من الفعاليات انطلقت العام الماضي والتي تسعى «كاب» من خلالها لتسليط الضوء على فنون الرسم الكاريكاتيري والكوميكس والمانغا وانتشارها في الكويت.
وأدارت الندوة رئيسة قسم «الكوميكس والمانغا» في الجمعية أمل البقشي، مؤكدة أنها تركز على عدة نقاط ومنها نشر الوعي بالفنين في الكويت، لافتة إلى أن المشاركين تناولوا دور الجمعية في دعم هذا النوع مع التخطيط للأنشطة والمعارض التي تدعم الفنون الحديثة وتعرف الناس بها، خاصة مع انتشار الأفلام والمسلسلات التلفزيونية المشتقة من العديد من الكتب في هذا المجال.
بدوره، قال رئيس جمعية الكاريكاتير الكويتية الزميل محمد ثلاب: الندوة بداية لانطلاقة قسم فن الكوميكس والمانغا في الجمعية التي تهتم بتطوير قطاعات فن الكاريكاتير في الكويت فمن الفنون التي تميل الى الكرتون والكاريكاتير هي الرسومات اليابانية فنلاحظ في الآونة الأخيرة اهتمام الكثير من الرسامين بهذا الفن، لذا حرصنا على أن نكون قسما خاصا للفنانين المهتمين بهذين الفنين.