مفرح الشمري
انطلقت امس الأول أنشطة مؤتمر «بستان قلم» لرعاية المواهب الأدبية وذلك تحت رعاية وحضور الشيخة أنيسة سالم الحمود الصباح وبمشاركة العديد من المؤلفين الشباب من أربع دول عربية هي الكويت، المملكة العربية السعودية، مملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية.
احتفى المؤتمر بالمغفور له الشيخ سالم الحمود الصباح في الجلسة الأولى من فعاليات المؤتمر ضمن حلقة نقاشية حملت عنوان الأدب وتوثيق تاريخنا المعاصر عبر مناقشة كتاب «في ذاكرة التاريخ» والذي حمل سيرة حياة الراحل وإنتاجه الأدبي من مقالات نشرت له بالصحف اليومية مع مجموعة من الأشعار المنشورة له.
أدار جلسة الحوار الإعلامية نغم القلعاني ودكتور الأدب العربي والنقد د.مصطفى عطية.
وفي وألقت الشيخة أنيسة سالم الحمود الصباح كلمة جاء فيها «لقد كان والدي رحمه الله القدوة لنا حيث كان يحدثنا عن المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح وكيف كان محبا للقراءة ويشجعهم على القراءة وكذلك فعل والدي لذلك نشأت في بيئة على درجة عالية من الثقافة وكنا نقرأ ونبحث عن المعرفة بالكتب العربية والانجليزية والفرنسية، كما كان قريبا من قضايا الوطن وداعما لحقوق المرأة ولا يفرق بينها وبين الرجل في أهمية دورها في مختلف مناحي الحياة لإعمار الوطن».
وفي الجلسة الثانية للمؤتمر عرض مجموعة من المؤلفين الشباب تجاربهم في التأليف وكيف كانت التحديات التي واجهتهم تمثل حافزا لهم للكتابة والنشر.
وقد تحدث مدير المؤتمر د.محمد حميد أسد حول أهمية المؤتمر قائلا: «بالنسبة لنا كشباب نحاول نشر إبداعاتنا الأدبية فإننا نواجه العديد من المشكلات من قبيل التسرع في الكتابة أو الكتابة في مجالات تعتبرها دور النشر والتوزيع غير مرغوبة لدى الجمهور فتمتنع عن استقبالها، بالإضافة الى كون الأولوية لدى معظم دور النشر والتوزيع أن تنشر لشخصية مشهورة فتنال حظها من المبيعات، كما أننا نتعرض لقمع فكري من المحيط بنا عن طريق القدح والنقد الانطباعي اللاذع دون وجود حاضنة لتنمية المواهب الأدبية وعليه تكون النتيجة عزوف الكثير من الكتاب عن الاستمرار في مسيرتهم الأدبية، عندما صممنا فعاليات المؤتمر حرصنا على تقارب التجارب والاستماع لقصص النجاح وتبني المبادرات التي تشكل حاضنة للكتاب الجدد، بالإضافة الى التدريب المباشر عبر ورش تطبيق عملية تستمر طوال العام».