Note: English translation is not 100% accurate
اللقاء اشتمل على تبادل الحوار بين مسؤولي «الزراعة» و«الأشغال» والقائمين على الاتحاد
الجابر استقبل اتحاد المزارعين في «عزايز»: نسعى للتواصل وحل جميع المشاكل
21 فبراير 2010
المصدر : الأنباء









العرادة: نطالب بتحديد ميزانية لـ 2010 بين 30 و35 مليون دينار للثمريات ودعم النخيل والورقيات والأعلاف الخضراءبشرى شعبان
قال محافظ العاصمة الشيخ علي الجابر ان مزرعة عزايز بالعبدلي اعتادت سنويا على دعوة ابناء الاسرة الحاكمة يتقدمهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كما اعتادت دعوة السلك الديبلوماسي وأصحاب الدواوين في الكويت واعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية وفي هذا اليوم دعوة خاصة لجميع المزارعين في الكويت من شمالها لجنوبها.
وأضاف الشيخ على الجابر في تصريح للصحافيين خلال دعوته لمزارعي الكويت في مزرعة عزايز بالعبدلي ظهر أول من امس: سعدت بهذا الجمع المبارك من قبل المزارعين وحضور رئيس هيئة الزراعة م.جاسم البدر والمسؤولين بالهيئة وكذلك وكيل وزارة الاشغال م.عبدالعزيز الكليب، حيث تم خلال اللقاء تبادل الحوار في هموم ومشاكل المزارعين ومحاولة حلها، حيث وجدنا علاقة حميمة من الجميع، وأثمر اللقاء عن اهتمام المسؤولين في «الأشغال» لحل مشاكل المياه وكذلك المسؤولون في الزراعة ووعدهم بحل أي مشاكل تواجه المزارع الكويتي اضافة الى الامور التي طرحها رئيس الاتحاد سعود العرادة في هذا اللقاء الحبي والودي بين المزارعين والمسؤولين عن القطاع الزراعي حيث تم وضع النقاط على الحروف في كثير من المشاكل والهموم التي يعاني منها المزارع الكويتي وسوف نتواصل معهم.
وقال الشيخ علي الجابر كوني مزارعا فأنا أهتم بمشاكل المزارعين وأسعى للتواصل معهم والعمل على حل تلك المشاكل التي يعانون منها وكل الشكر لمن حضر وشارك.
المسار الصحيح
وبدوره قال رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين سعود العرادة ان مجلس إدارة الاتحاد عقد العديد من الاجتماعات مع المسؤولين ببلدية الكويت وهيئة الزراعة ونسير بخطوات حثيثة وعلى المسار الصحيح ولا توجد أي مشاكل للمزارعين مع البلدية أو الأشغال وهناك بعض المشاكل التي يعاني منها المزارع الكويتي في هيئة الزراعة ونسعى لإيجاد الحلول لها.
وبين العرادة اننا كمزارعين أبناء هذا الوطن نعتب على المسؤولين في وزارة المالية في عدم توفير الأموال التي تساعد المزارع الكويتي على الاستمرار في تأدية أعماله بالشكل الصحيح وتساعده على دفع التزاماته المالية فالاحتياجات الزراعية اليوم باهظة التكاليف لا يتحملها صاحب مدخول عادي ونحتاج الى وقفة جادة من حكومة الكويت حتى تستمر عملية الزراعي اليومي وتوفيرها بالأسواق بسعر تعاوني وتنافسي للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة على السواء.
وقال العرادة: مازلنا ننتظر ان تؤتي زيارة مجلس ادارة الاتحاد الكويتي للمزارعين لرئيس مجلس الأمة ثمارها في القريب العاجل ونتمنى من رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ان يفي بوعوده مع المزارعين.
وأشار الى ان مشاكل الاتحاد الكويتي للمزارعين اليوم مشاكل صماء ومشاكل عويصة وكبيرة ولن يكون لها مخرج ان لم تكن هناك نوايا صادقة في أجهزة الدولة لحل هذه المشاكل وكيف نطور من العمل ونقدم الدراسات والبرامج ونعمل شيئا ملموسا ونحن مازلنا في ذيل السلم نعاني ونستصرخ الضمائر الحية لإنقاذ المزارعين وتقديم دعم الصقيع ودعم الانتاج النباتي فلا يوجد احترام للدور الكبير الذي يقوم به المزارع ويجب ان يقدم كل دعم لهذا المزارع من قبل هيئة الزراعة والمسؤولين بالدولة.
وقال العرادة ان أكثر من جهة مسؤولة عن القطاع الزراعي بالكويت ويبقى عتبنا الشديد على هيئة الزراعة ووزارة المالية ونتمنى ان تكون هناك نوايا صادقة لتذليل تلك الصعوبات الموجودة وحلها بأسرع وقت لأن مشاكلنا بسيطة فلا يعني عشرة ملايين تدفع لهذه الفئة المنتجة والعاملة حيث ينتجون آلاف الكراتين من الخضراوات في ظل ظروف مناخية صعبة وتربة ملحية مهلهلة وسريعة تسريب المياه وغير ممهدة مقابل راحة المزارع وابتعاده عن أسرته ويجب ان تكون هناك وقفة جادة من قبل الحكومة.
وطالب العرادة بضرورة تحديد ميزانية لعام 2010 بين 30 و35 مليونا تتوزع كالتالي منها 15 مليونا للثمريات وخمسة ملايين لدعم النخيل وخمسة ملايين لدعم الاعلاف الخضراء وخمسة ملايين لدعم الورقيات والتي تعتبر زراعتها مكلفة ويجب ان تؤخذ بالحسبان وان لم يتوافر ذلك الدعم فسوف يحول المزارع مزرعته الى منتزهات ويصبح هذا المجال طاردا وليس جاذبا وهذا ما لا نتمناه ونحن نتمنى أن يكون جاذبا لرؤوس الأموال لأنه يساهم في الأمن الغذائي لهذا البلد.
وأشاد بالجهود التي يقوم بها الشيخ علي الجابر ودعمه الدائم للمزارعين ووقوفه إلى جانبهم باستمرار وما دعوة عزايز السنوية لإخوانه المزارعين إلا أكبر داعم لهذه الكوكبة من الشعب والتي تسعى لزراعة الارض في المناطق الحدودية وتوفير أجود الانتاج الزراعي وهذا ليس بغريب على الشيخ علي الجابر كونه من ابناء الاسرة الحاكمة في البلاد وله حرص واضح على تطوير القطاع الزراعي.