أعلن مدير عام جمعية بصائر الخيرية - ماجد الشيباني انتهاء الجمعية من تشكيل فريق تطوعي يحمل اسم فريق بصائر التطوعي، فمنذ بداية الأزمة الحالية التي تمر بها كويتنا الحبيبة والعالم كله والخاصة بانتشار فيروس كورونا، اتخذت الجمعية الخطوات التنفيذية لتشكيل فريق تطوعي يقوم بأداء العديد من المهام المتعلقة بالخدمات المجتمعية في ظل الأزمة الراهنة، وقد تمت دعوة الشباب من الجنسين لهذا الغرض وكانت النتائج رائعة وفاقت التوقعات، حيث تقدم قرابة 300 شخص من مختلف الأعمار للتطوع ضمن هذا الفريق.
وأضاف الشيباني: العمل التطوعي من الأعمال التي حث عليها الإسلام ودعا إليها النبي صلى الله عليه وسلم، فالعمل التطوعي ظاهرة اجتماعية تحقق الترابط والتآلف والتآخي بين أفراد المجتمع حتى يكون كما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد كالحمى والسهر» رواه مسلم.
واستطرد الشيباني قائلا: تسعى الجمعية من خلال تكوين فريق تطوعي لتحقيق عدة أهداف منها تنمية وتقوية الوازع الديني لدى الشباب، ومن ثم سعي هؤلاء الشباب نحو كسب الأجر والثواب في الدنيا والآخرة عن طريق العمل التطوعي. كذلك تسعى الجمعية إتاحة الفرصة لعدد من الشباب للتعود على تحمل مسؤولية الآخرين، وكذلك إتاحة الفرصة لهم لتعلم مهارات جديدة أو تحسين المهارات التي يمتلكونها، إلى جانب زيادة قدرة الإنسان على التفاعل والتواصل مع الآخرين، ومن ثم تنمية الحس الاجتماعي.
وختم الشيباني حديثه قائلا: تسعى الجمعية للاستفادة من فئة الشباب، حيث يمثل العمل التطوعي دورا إيجابيا في إتاحة الفرصة لكل أفراد المجتمع وخاصة الشباب للمساهمة في العمل التطوعي، حيث يساعد العمل التطوعي على تنمية الإحساس بالمسئولية لدى المشاركين، ويشعرهم بقدرتهم على العطاء وتقديم الخبرة والنصيحة في المجال الذي يتميزون فيه، وهو ما تقوم به الجمعية حاليا حيث تقوم بتحديد رغبة كل متطوع وتوجيهه للمجال الذي يرغب فيه.