قال رئيس الفريق التطوعي الميداني التابع لجمعية بصائر الخيرية حسن العازمي، إن للعمل التطوعي مكانة عظيمة في الإسلام، لذا فقد حث عليه الدين الحنيف وحببه لقلوب المسلمين قال الله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان - سورة المائدة:2).
وقول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته...» متفق عليه، من هذا المنطلق الكريم قامت الجمعية بتأسيس الفريق التطوعي الميداني، تنفيذا للأمر الرباني وكذلك امتثالا لسُنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأضاف العازمي: تسعى الجمعية من وراء تفعيل دور الفرق التطوعية الميدانية إلى تحقيق عدة فوائد يأتي على رأسها تنمية الإحساس لدى المتطوع ومن يستفيد من خدماته بالانتماء وتقوية الترابط الاجتماعي بين فئات المجتمع والتي تأثرت كثيرا بفعل المتغيرات التي عاشها المجتمع الكويتي في السنوات الأخيرة.
وأكمل العازمي حديثه قائلا: يقوم الفريق التطوعي الميداني التابع للجمعية بتنفيذ العديد من المهام أو المشاريع ويأتي على رأس تلك الأعمال تنفيذ مشروع (إطعام جائع)، وهو المشروع الذي يهدف الى توزيع أكثر من (60.000) وجبة غذائية، بواقع (1000) وجبة يومية على العمالة اليومية التي تضررت نتيجة توقف أعمالها منذ بداية الأزمة الحالية والمتمثلة في انتشار فيروس كورونا، إلى جانب تنفيذ العديد من المشاريع الأخرى والمهام التي تقوم لجنة العمل التطوعي في الجمعية بإقرارها.
وفي الختام، دعا العازمي الشباب من الجنسين إلى اقتناص الفرصة الحالية، والتطوع في أي من مجالات العمل التطوعي الخيري خدمة لهذا البلد الطيب وأهله، وكذلك السعي لترسيخ قيم التطوع في المجتمع والتشجيع عليه.