على الرغم من وضع الاستنفار الذي تعيشه الجمعيات الخيرية الكويتية لمواجهة تداعيات انتشار وباء «فيروس كورونا» داخل الكويت إلا ان الانشغال بالداخل لم يمنع أهل الخير في الكويت وعبر الجمعيات الخيرية لمد يد العون لعدد من الأماكن في العالم لمن هم في امس الحاجة للمساعدة، وقد واصلت المؤسسات الخيرية الكويتية جهودها الإنسانية لإغاثة الشعب اليمني، وسط مخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد في البلد الذي تمزقه الحرب منذ سنوات، في إطار مساعداتها ودعمها المتواصل للفقراء والمحتاجين في اليمن ومن ذلك توزيع مساعدات عينية بتمويل من جمعية إحياء التراث الإسلامي ولجنة العالم العربي التابعة لها بالكويت، حيث قامت اللجنة العليا للإغاثة في الكويت بتوزيع السلال الغذائية والماء والخيام على نازحي الجوف الهاربين من الاشتباكات بين الجيش اليمني وميليشيا الحوثي الانقلابية. ويشرف على تنفيذ هذا المشروع جمعية الحكمة اليمنية الخيرية.
وهي جمعية تعمل في مختلف المناطق اليمنية وتنفذ مشاريع إنسانية تتضمن توزيع سلال إغاثية ومساعدات طبية لمكافحة الأوبئة، بما فيها وباء الكورونا والكوليرا وغيرها من الأوبئة والأمراض.