- لا توجد حتى الآن مضادات حيوية تقي من الالتهاب الفيروسي ولا تطعيم لـ«كورونا» حالياً
- الأدوية التي تثبط الجهاز المناعي تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالفيروس
- إصابة الإنسان بنزلات البرد يسببها أكثر من فيروس وللتعرف على نوعه لا بد من عمل المسحة
- ما نحتاج إليه اليوم التنسيق والتخطيط المنظم لكل مرحلة على حدة وتضافر كل الجهود
- الأطفال معرضون للإصابة بالفيروس ولكن بأعراض بسيطة مقارنة بالكبار
- دور الحكومات تقليل الآثار الناتجة عن الوباء من أعداد الوفيات والمصابين والخسائر الاقتصادية
- الطفل من الممكن أن يحمل الفيروس ولا يتأثر به وننصح بالتباعد الاجتماعي بين الأطفال
- هناك آثار مترتبة على القرارات التي يتخذها المسؤولون لذلك يجب أن تكون مدروسة
آلاء خليفة
أكد استشاري المناعة والعلاج بالخلايا الجذعية د.ميثم حسين أن فيروس كورونا المستجد اصبح وباء عالميا، مشددا على جميع المواطنين العائدين حاليا من رحلات الاجلاء التزام التعليمات الصادرة من وزارة الصحة.
وتحدث د.حسين في حوار خاص لـ «الأنباء» عن التقصي الوبائي، مطالبا بالفحص الاستباقي في المناطق الموبوءة وعزلها.
وأفاد بأنه لا توجد مضادات حيوية تقي من الالتهاب الفيروسي ولكنها تستخدم في الحالات الحرجة، مسلطا الضوء على البلازما كعلاج لفيروس كورونا المستجد، موضحا انه لا يوجد حتى الآن تطعيم ضد الفيروس.
وقدم د.حسين نصائحه للوقاية من الفيروس كما قدم نصائحه للاطباء الذين يتواجدون في خـــط الدفــاع الاول، والكثير مـــن الأمــور المتعلقـة بالفيروس وعلاجاتــه، فإلى التفاصيل:
في البداية، هل لنا أن نعرف رأيك عن فرضية أن فيروس كورونا ظهر منذ سنوات وتم تعديله جينيا؟
٭ فيروسات كورونا مجموعة عائلية مكونة من عدة مجموعات ومعروفة بان لها حاضنا موجودا وهو الحيوانات الثديية وأحيانا يتم الاختلاط بين الانسان وتلك الحيوانات فينتقل الفيروس من الحاضن الى الانسان ويسبب الأوبئة، وفي عام 2003 ظهر فيروس سارس في الصين وفي عام 2012 ظهر فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الاوسط التنفسية، ولا يوجد دليل على ان فيروس كورونا المستجد تحور من عائلة اخرى والاختبارات الجينية على الفيروس تثبت انه لم يحدث تحور كبير خلال تلك الفترة التي سبب بها الوباء.
بدأت الكويت برحلات إجلاء الكويتيين وعودتهم الى الوطن، ما نصائحك للأشخاص الذين سيخضعون للحجر؟
٭ فيروس كورونا المستجد اصبح سببا في وباء عالمي والكثير ممن يتم اجلاؤهم كانوا متواجدين في اميركا وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول التي يزداد فيها عدد الاصابات وبالتالي فإن اجلاءهم يتطلب تعاونا وثيقا بين المواطنين والسلطات الصحية والامنية، وإحدى الخطط التي وضعتها السلطات لإجلاء المواطنين استقبالهم في المطار واخذ المسحات والعينات لهم وفحصهم اكلينيكيا ومن لديهم أعراض يودعون الحجر المؤسسي ومن ليس لديهم أعراض يطلب منهم الحجر المنزلي وقد تظهر الاعراض في أي وقت وبالتالي لا بد عليهم الالتزام بالحجر المنزلي في غرفة منعزلة عن بقية المنزل وتتوافر فيها جميع احتياجات الشخص من انارة سليمة وتهوية ولا بد ان توضع سلة للملابس داخل الغرفة وتقدم له الوجبات الغذائية في أوان ورقية ويجب الا يتم تقبيلهم او احتضانهم في المطار او في المنزل، وفي حال ظهور أي أعراض لا بد ان يتواصل مع السلطات الصحية، والجهاز المركزي لتكنولوجيا لمعلومات وبالتعاون مع وزارة الصحة قام بإطلاق تطبيق للتواصل مع السلطات الصحية بصورة مباشرة.
وعليهم انتظار نتيجة المسحة، وان كانت المسحة الاولى سلبية فهذا لا يعني ان يتعامل الشخص مع الوضع بتراخ بل لا بد ان يقضي فترة الأسبوعين كاملة وبعد انقضاء فترة الحجر المنزلي عليه الالتزام بعدم التواجد بالأماكن المكتظة وبالتباعد الاجتماعي وغسل اليدين باستمرار.
التقصي الوبائي
حدثنا عن التقصي الوبائي وهل زيادة عدد حالات التقصي الوبائي في الكويت مؤشر خطر؟
٭ التقصي الوبائي معرفة كيف وصل الوباء الى الشخص المصاب، وإذا كان المريض عائدا من السفر او مخالطا لشخص عائد من السفر فالتقصي ينتهي عند هذا الحد ولكن الخطر يكمن في إصابة شخص غير عائد من السفر وغير مخالط لشخص عائد من السفر وبالتالي تستمر عملية التقصي لحين معرفة كيف وصل الوباء الى هذا الشخص، وفي الكويت في الفترة الأخيرة، حيث انتشر الوباء الى مناطق مكتظة بالسكان والسكن فيها لا ينطبق عليه الشروط الصحية وبالتالي انتشر الوباء بصورة كبيرة بين هؤلاء الأفراد، لاسيما ان معظمهم من فئة العمال الذين يعملون في جهات عدة بما ساهم في انتشار الفيروس.
مع ازدياد الإصابة بالفيروس في بعض المناطق في الكويت، طالبت بالفحص الاستباقي وعزل تلك المناطق حدثنا عن هذا الأمر.
٭ حاليا في الكويت هناك ازدياد في الاصابات بسبب المخالطين، لذا من الضروري كخطوة استباقية ان تقوم السلطات الصحية بالذهاب الى المناطق التي تم عزلها بالكامل مثل المهبولة وجليب الشيوخ وعمل فحوصات عشوائية او منظمة للقاطنين في تلك المناطق بما يسهل التعرف على البقع الموبوءة بصورة سريعة استباقية لمنع انتشار العدوى خاصة ان الكثير من التقارير أكدت ان العدوى قد تنتشر رغم عدم وجود أعراض لدى المصابين خصوصا ان العاملين في تلك المناطق يعملون في مؤسسات صحية وخدمية ويعملون في مجال توصيل الطلبات، ومن المعروف ان معدل الإصابة في الامراض الوبائية لا يكون تراكميا، بل ان المريض الواحد قد يعدي مجموعة كبيرة وبالتالي للقضاء على تلك البؤرة لا بد من الفحص الاستباقي.
المضادات الحيوية
هل هناك مضادات حيوية تقي من الإصابة بالفيروس كما يعتقد البعض؟
٭ لا توجد حتى الآن مضادات حيوية تقي من الالتهاب الفيروسي ولكن المضادات الحيوية تستخدم في الحالات الحرجة بالعناية المركزة كونهم معرضين بالاضافة لإصابتهم بالالتهاب الفيروسي الى الإصابة بالتهابات بكتيرية نتيجة الخلل في الجهاز المناعي وهناك بعض الفيروسات يمكن الوقاية منها من خلال أخذ جرعات مضاعفة من مضادات الفيروسات ولكن لم يثبت حتى الان هذا الامر لفيروس كورونــا المستجــد.
هل هناك أدوية من الممكن ان تؤدي الى تقليل مناعة الشخص وتجعله عرضة للإصابة بالفيروس مثل الفولترين والابيروفين؟
٭ الفولترين والابيروفين ليسا من أدوية مثبطات المناعة ويتم استخدامهما كخافض للحرارة، ولكن ظهرت بعض التقارير التي تحذر من استخدامهما لارتفاع درجة الحرارة عند المصابين وان كانت لا توجد حتى الآن دراسات محكمة لإثبات ذلك، والادوية التي تثبط الجهاز المناعي بصورة كاملة او جزئية تجعل الشخص اكثر عرضة للإصابة بالفيروس مثل العلاج بالكورتيزون لأمراض الروماتيزم او العلاجات البيولوجية مثل العلاجات التي تعطى لأمراض التقرحات المعوية وكذلك الادوية الكيميائية التي تعطى لمرضى السرطان كونها تسبب خللا في الجهاز المناعي يؤدي الى جعل الشخص اكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد.
العلاج بالبلازما
نود تسليط الضوء على البلازما كأحد طرق العلاج التي تم الاعلان عنها مؤخرا.
٭ يتم حاليا استخدام العلاج بالبلازما، لاسيما مع مرضى الحالات الحرجة أو التي استمرت لمدة طويلة في العناية المركزة، وفكرة العلاج بالبلازما تتلخص في أن الإنسان المصاب يفرز جهازه المناعي أجساما مناعية موجودة في الدم وفي حال إعطاء تلك الاجسام المناعية لشخص آخر مصاب قد يقلل من انتشار الفيروس ومن الأعراض، وظهرت بعض الدراسات الاولية التي تؤكد ان استخدام البلازما بجرعة وتركيز وتحضير معين قد يفيد الحالات الحرجة والتي لم تستجب للعلاجات المساندة بصورة كبيرة، ونأمل ان يقوم بنك الدم بالتعاون مع المختصين بتحضير البلازما التي تم جمعها وقياس الأجسام المناعية بها ثم اعطائها للمرضى تحت إشراف طبي متخصص.
ما أبرز الأدوية التي تخضع للتجارب الاكلينيكية لعلاج مرض كورونا (كوفيد - 19) ولماذا يثير دواء الكلوركين الجدل؟
٭ هناك الكثير من الأدوية التي تم اعطاؤها للمصابين منها بعض مضادات الفيروسات ومنها الأدوية الاخرى التي تستخدم لعلاج أمراض أخرى شائعة مثل أدوية الملاريا، ولابد من التوضيح ان الفيروس يحتوي على غشاء مكون من مادة دهنية يتم التخلص منها عن طريق غسل اليدين بالماء والصابون وهناك بعض الأدوية التي تمنع تشكيل هذا الغشاء حول الفيروس ومنها الهيدروكلوركين وقد تم استخدامها بصورة مبدئية، وهناك دراسات أثبتت جدواها ودراسات اخرى أثبتت عدم جدواها، كما ان الفيروس يحتوي على مادة حمضية تدخل الى الخلية وبالتالي تؤدي الى انتشار الفيروس والأدوية المضادة للفيروسات، أما ان تمنع دخول الفيروس الى الخلية او تمنع تضاعفه ولكن لازالت تحت التجارب الاكلينيكية.
الملاريا وكورونا
هل هناك تطعيم للكورونا؟ وهل الاشخاص الذين قاموا بأخذ تطعيم «الملاريا» في الصغر اقل عرضة للاصابة بفيروس كورونا؟
٭ لا يوجد حاليا تطعيم لفيروس كورونا المستجد، وبالنسبة لتطعيم الملاريا فلم يثبت طبيا ان الاشخاص الذين اخذوا تطعيم الملاريا لم يتعرضوا للاصابة بالفيروس نظرا لأن المستقبل الخلوي لفيروس كورونا يختلف عن المستقبل الخلــوي للملاريــا.
هل الفيروس يصيب الحيوانات؟ وهل هناك أدوية للحيوانات المصابة؟
٭ الحاضن للفيروس هو الحيوانات الثديية، وهناك بعض التقارير التي أشارت الى إصابة بعض الحيوانات الاليفة ومنها القطط والكلاب المنزلية، وفي حين التوصل الى علاج لفيروس كورونا فيمكن استخدامه للانسان والحيوان.
هل تشابه الأعراض بين الكورونا والانفلونزا الموسمية يجعل المسحة هي الطريقة الوحيدة لمعرفة وجود الفيروس من عدمه؟
٭ إصابة الانسان بنزلات البرد الموسمية يسببها اكثر من فيروس وحتى نعرف نوع الفيروس لابد من عمل المسحة، ولا يمكن تشخيص الالتهابات الصدرية نتيجة الفيروسات عن طريق تحليل الدم وجميع الاعتمادات الطبية على المسحة.
ما مدى صحة المقولة ان الفيروس لا ينشط مع ارتفاع درجة الحرارة؟
٭ نحن نتعامل مع فيروس جديد لا نعلم سلوكه ولابد ان ننتظر لحين ارتفاع درجات الحرارة لمعرفة ما اذا كان الفيروس سينحسر أم سيستمر، وتجدر الإشارة الى أن هناك فيروسات تنشط في فصل الشتاء وأخرى تنشط في فصل الصيف.
كورونا والأطفال
لاحظنا وجود إصابة عدد من الأطفال وصغار السن في اميركا رغم تأكيد الكثير من المتخصصين ان الأقل عرضة لهذا الوباء هم صغار السن؟
٭ هناك أطفال أصيبوا بالفعل بفيروس كورونا المستجــــد، فالأطفــــال معرضون كغيرهم للاصابة ولكن بأعراض بسيطة مقارنة بالكبار في السن أو الاشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل «السكري والضغط وأمراض القلب» وذلك بسبب تفاعل الجهاز المناعي لدى الأطفال، ولأن الاعراض لدى الأطفال تكون بسيطة فقد يكونون ناقلين للفيروس داخل الاسرة وبالتالي ننصح بالتباعد الاجتماعي بين الأطفال وكبار السن خلال الفترة الحالية.
هل الشخص الذي يتعافى من فيروس كورونا يكون عرضة للإصابة به مرة أخرى أم تكون لديه مناعة ضد المرض؟
٭ الجهاز المناعي لا ينشط نشاطا كاملا لإفراز اجسام مناعية تعطي ذاكرة للفيروس الا اذا انتقل الفيروس الى محيط الدم وبالتالي اذا كانت الاصابة طفيفة قد لا تكون ردة الفعل المناعية كبيرة بحيث تكون واقية له للاصابة مرة اخرى وفي حال تحور الفيروس قد تكون المناعة المتولدة لدى هذا الفيروس الاول مختلفة عن الثانية وهذا السلوك نراه مع الانفلونزا فهناك أنواع كثيرة من الانفلونزا تصيب الانسان وتولد اجساما مناعية ولكن الموسم الجديد يكون نوعا آخر من عائلة الانفلونزا وبالتالي يصاب بها، وقد يصاب نتيجة انعدام النشاط المناعي الذي يوفر له الحصانة أو نتيجة تحور الفيروس.
التأثيرات الدائمة
هل هناك اثار سلبية للمصاب بـ«كورونا» بعد شفائه وهل يكون له تأثير دائم على الجهاز التنفسي؟
٭ نعم الفيروس يؤثر على الجهاز التنفسي للمريض ويعتمد الأمر على درجة الاصابة فإذا كانت شديدة وحادة وتتطلب علاجا بالتنفس الاصطناعي يترك اثرا دائما في الشُعب الهوائية ومن ثم يحتاج المريض الى علاج مستمر كبقية الفيروسات الأخرى، لاسيما اذا كان الجهاز التنفسي قابلا للاصابة ولم يكن سليما 100% كرئة المدخنين ورئة الذين يعانون من أمراض تنفسيــة مزمنــة.
أشيعت مؤخرا أنواع أدوية تعالج «كورونا» وأعشاب وغيرها فمن وجهة نظرك الطبية ما المدة الزمنية لاكتشاف الدواء؟
٭ دورة اكتشاف أي دواء للمرض تتراوح ما بين سنة الى سنة ونصف، ولكن جميع المراكز البحثية ومراكز المراقبة على الأدوية وضعت معايير لتعجيل دورة اكتشاف الدواء ونامل خلال الفترة القادمة ان تظهـــر بعض العلاجات حتى لو كانـــت لفئــــات معينة خاصة للحـــالات الحرجـــة.
بعين المراقب وعين الطبيب، هل من الممكن مع الجهود المبذولة من الحكومة الكويتية ان يتم احتواء هذا الفيروس وصولا الى بر الأمان؟
٭ نحن نعيش في أزمة وباء ودور الحكومات والمؤسسات الصحية تقليل الآثار والنتائج المترتبة على هذا الوباء من عدد الوفيات والمصابيــن والخســائر الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي تتبع تلك الاجراءات، والكويت تتوافر لديها الكثير من الامكانات على مستوى الكوادر الطبية المتميزة والمستشفيات المتطورة وما نحتاج اليه اليوم التنسيق والتخطيط المنظم لكل مرحلة على حدة وتضافر كافة الجهود، ولا بد أن نعي ان هناك آثارا مترتبة على القرارات التي يتخذها المسؤولون وبالتالي فإن القرارات لابد ان تكون مدروسة وتتخذ باستشارة المختصين.
حرب فيروسية
حين سألنا د.ميثم حسين عما إذا كنا نعيش حربا فيروسية وما الغاية من وراء افتعالها؟
رد قائلا: لا أستطع القول بأنها حرب فيروسية، فالبشرية تعرضت لوباءات سابقة ومنها وباء الطاعون «الموت الاسود» الذي أصاب القارة الاوروبية وقضى على ثلث سكانها، وكذلك وباء الجدري الذي أصاب الكويت ونجم عنه الكثير من حالات الوفيات وبالتالي تلك الاوبئة تظهر بصورة مستمرة في تاريخ البشرية، ولكن أحيانا يكون هناك وباء وأزمة ويتم استغلالها من قبل الدول العظمى والشركات الكبرى وهي عبارة عن حرب ثانوية تستمر بناء على الأزمة الموجودة، وقد ينتج في المستقبل حرب اقتصادية نتيجة الآثار الاقتصادية الكبيرة التي تركها هذا الوباء ولكن هل هي حرب مخطط لها، حاليا لا يمكن إثبات ذلك، لاسيما ان جميع القراءات المعملية تؤكد ان هذا الفيروس موجود في الحيوانات وانتقل بصورة عفوية الى الانسان ولكن نجمت عنه آثار اجتماعية واقتصادية وسياسية.
نصائح لتجنب الإصابة بالفيروس
قدم د.ميثم حسين عدة نصائح لتجنب الإصابة بالفيروس وأهمها الالتزام بالاشتراطات الصحية ومنها عـــدم الاختـــلاط في الأماكن وغســل اليديــن بالمــاء والصابون وأخذ الاحتياطات لأي مريض داخل المستشفى.
كما نصح حسين بضرورة عزل المناطق الموبوءة والفحص الاستباقي والحد من حركة الافراد الكبيرة «سواء بالحظر الجزئي او الكلي»، وتجنب التجمعات البشرية بكل أشكالها فضلا عن أهمية التباعد الاجتماعي من خلال ترك مسافة بين الشخص والآخر لمنع انتقال العدوى تمتد من متر الى مترين، وشدد حسين على ضرورة ارتداء الكمامات والقفازات، لاسيما في أماكن الجمعيات التعاونية والمستشفيات.
نصائح للطواقم الطبية والعاملين في خطالدفاع الأول
وجه حسين جزيل الشكر والتقدير الى العاملين في الصفوف الأولى على ما يقومون به من جهود خلال الفترة الحالية سواء أقسام الطوارئ العامة أو الاقسام التي خصصت لحالات كوفيد -19، ونصحهم بعدم التهاون في سلامتهم وارتداء الملابس والاقنعة الواقية.
لافتا إلى أنه يتوجب على الإدارات الصحية توفير جدول مرن للطواقم الطبية بحيث تكون هناك فترات راحة إلزامية لهم، وتكويـــن فرق صغيـــرة موزعـــة على مناطق معينـــة وعـــدم الانتقـــال داخل المرفق الصحي باستمرار.