عبدالهادي العجمي
كشفت مصادر حكومية مطلعة في تصريحات خاصة لـ "الأنباء" عن توجه حكومي لمساواة الحرس الوطني بالخطوط الأمامية أسوة بوزارتي «الصحة» و «الداخلية».
وأوضحت المصادر ان رجال الحرس كانوا و لازالوا في الصفوف الأمامية منذ تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد ، اثر تعاونه مع وزارات و مؤسسات الدولة و شركة نفط الكويت ، حيث قام بالتعاون مع وزارة الصحة بإنشاء مستشفى ميداني في منطقة المهبولة المعزولة بالكامل صحيا، كما قام ببناء أكثر من 200 شاليه لشركة النفط بكافة مستلزماتها من كهرباء ووحدات تكييف وغيرها لاستخدامها كمحاجر طبية او مراكز للإيواء ،كما قام رجال الحرس ببناء سياج امني حول هذه المحاجر وتولى الاشراف عليها و حراستها.
و أضافت المصادر ان الحرس الوطني قام أيضًا بتأمين مركز الإيواء الصحي في منطقة الرتقة، و مسؤولية تأمين موقع إيواء الوافدين المخالفين في منطقة كبد ،وكذلك مركزا الإيواء في منتجعي الجون وسيشل الجليعة.
وختمت المصادر مؤكدة اننا لا ننسى جهود الحرس الوطني ودوره الحيوي الكبير في اسناد جميع مؤسسات الدولة من خلال تسلم قوة إسناد أجهزة الدولة التابعة لفرع الطوارئ الفنية في الحرس الوطني مهام العمل بمصنع الغاز المسال بمنطقة الشعيبة بناء على طلب من شركة ناقلات النفط الكويتية لتعزيز العمل في خطوط الإنتاج وعمليات النقل والتوزيع ، وكذلك ادارة فروع "التموين " و عدد من الجمعيات التعاونية، ومن هذا المنطلق فإن قوات الحرس الوطني المشاركة تستحق ان تكون في الصفوف الأمامية و هو حقهم و يستحقون التكريم المادي و المعنوي.