- عويس السبيعي: كل الأصناف متوافرة بفرع المهبولة وتوفير 3000 سلندر غاز ولا داعي للهلع
- خالد الدخيل: نشكر ضباط وأفراد الحرس الوطني على جهودهم المبذولة في إدارة فرع التموين
- محمد البالول: جميع الاحتياجات متوافرة وموجودة وجهود جبارة يبذلها الحرس بإدارة فرع التموين
- أحمد بركات: أعداد المصابين في تناقص والأسواق المركزية والجمعيات التعاونية توفر كل شيء
- ناصر رفعت: الأسعار مناسبة وفي متناول الجميع والأوضاع أفضل بكثير من السابق
ثامر السليم
لاتزال منطقة المهبولة خاضعة للعزل المناطقي منذ ما يزيد قليلا على الشهرين بعد بدء تطبيق القرار في نهاية الأسبوع الأول من شهر أبريل الماضي في إطار إجراءات مجلس الوزراء والسلطات الصحية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، والتي زادت شدتها بعد تزايد أعداد الحالات المصابة بالفيروس، وذلك للحفاظ على سلامة وصحة المواطنين والمقيمين، وهو ما ترتب عليه بالفعل الانخفاض في أعداد الإصابات.
«الأنباء» جالت في منطقة المهبولة لتسليط الضوء على حياة المواطنين والمقيمين فيها، حيث أعربوا عن ارتياحهم للإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحفاظ على صحة الجميع، مؤكدين توافر جميع احتياجاتهم من سلع غذائية وغير ذلك من الضروريات التي يحتاجون إليها.
وأشاروا إلى ان قرار العزل المناطقي أتى بثماره وساهم في انخفاض عدد المصابين خلال الأيام الأخيرة، وفي السطور التالية التفاصيل:
لا داعي للهلع
في البداية، قال أمين الصندوق في جمعية الفنطاس التعاونية عويس السبيعي ان الوضع العام في الجمعية يسير بشكل ممتاز، وجميع المواد الغذائية متوافرة بشكل دائم، والجمعية تحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد وذلك من خلال قياس درجة حرارة مرتادي السوق والتأكد من ارتداء الكمام والقفازات وبدونها لا يمكن دخول السوق، مشيرا الى ان كل الأصناف متوافرة في فرع المهبولة ولا داعي للهلع وكل شيء متوافر بشكل يومي سواء من الخضار او الألبان والأجبان.
وثمن السبيعي دور وزارة الداخلية في تسهيل دخول الشركات والمنتجات وكذلك في توفير سلندرات الغاز، لافتا الى انه يتم توفير 3000 سلندر غاز يوميا في منطقة المهبولة.
وأوضح ان فرع المهبولة فقط الذي قامت بافتتاحه مؤخرا وزيرة الشؤون مشكورة وكذلك تم استحداث فرع التموين مؤخرا وتم توفير كل الأصناف في فرع التموين، مؤكدا اننا قمنا بالتنسيق مع عدد من الفرق التطوعية التي تقوم بتوصيل المنتجات والأغراض الى بيوتهم ممن لا يستطيع الوصول له او من لديهم ظروف خاصة، بالإضافة الى فرع الغاز الذي تم تجهيزه ويشرف عليه الدفاع المدني بالتنسيق مع شركة الناقلات الكويتية بتوفير ما يقارب 3000 سلندر غاز.
ولفت الى ان أعضاء الجمعية يعملون على مدار الساعة لتقديم الخدمات بشكل كامل لسكان المنطقة لتذليل اي عقبات أمام سير العمل ولمراقبة الأوضاع حتى لا ينقص اي منتج، مؤكدا عدم وجود اي نقص في اي منتج والأمور تسير على ما يرام، وأعضاء الجمعية متواجدون دائما في السوق.
وأكد ان الدخول الى فرع المهبولة لا يتم إلا بالحجز المسبق عن طريق الباركود للتقليل من الازدحام في المكان ومنع العدوى، مبينا ان وجود الأمن بشكل دائم في السوق يساعد على التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية ويبعث برسالة اطمئنان عند دخول الجمعية.
وأشار السبيعي الى ان هناك تعاونا كبيرا من كل الجهات مع إدارة الجمعية سواء من وزارة الداخلية والحرس الوطني وغيرها الكثير من الجهات التي تقوم بجهود جبارة في خدمة البلد والمواطنين والمقيمين، متوجها بالشكر الجزيل الى أهالي المهبولة على تعاونهم وصبرهم وأزمة وتعدي بإذن الله.
من جانبه، قال نائب رئيس جمعية الفنطاس التعاونية خالد الدخيل اننا نتوجه بالشكر الجزيل الى الاخوة في الحرس الوطني على الجهود المبذولة في إدارة فرع التموين في منطقة المهبولة المعزولة صحيا التابع لجمعية الفنطاس التعاونية، مؤكدا ان ما يقومون به هي جهود جبارة تبذل من قبل ضباط وأفراد الحرس الوطني وهذه ليست غريبة عليهم، ونسأل الله ان يحفظهم من كل مكروه.
الاحتياجات متوافرة
من جهته، قال المواطن محمد البالول ان المشكلة تكمن فيما يتعلق بالاحتكاك مع الاخوة الوافدين في منطقة المهبولة سواء في عملية الشراء بالأسواق الموازية والجمعيات او الغاز وغيرها خصوصا اننا نضطر الى الاحتكاك بهم، مؤكدا اننا نتلمس عدم وعي وعدم اهتمام من البعض وعليهم مساعدتنا وعليهم الالتزام كما اننا نلتزم.
وأضاف ان البعض منهم يقوم بالتسكع في الشوارع منذ بدء فترة السماح الى انتهائها الساعة السادسة مساء، وذلك كونهم 7 او 8 أشخاص في السكن فلا يستطيع الجلوس في الغرفة بعيدا عن التجمعات والاختلاط مما يترتب عليه بقاء المشكلة كما هي، مشيرا الى انه سيتم الانتهاء من هذه الجائحة بالوعي والالتزام.
وأكد البالول ان جميع الاحتياجات متوافرة وموجودة في منطقة المهبولة ولكن نلمس بعض التزاحم وهناك جهود جبارة تبذل من الجميع ومنها على سبيل المثال الاخوة في الحرس الوطني الذين يقومون بدور كبير في إدارة فرع التموين حتى انهم يقومون بوضع الأغراض في السيارة، داعيا الى ضرورة التزام البقية حتى نعود الى حياتنا الطبيعية وأولادنا وأهلنا، والحكومة كان لها كبير الأثر في هذه المرحلة من خلال التوعية والإرشاد وما قامت به خلال هذه الجائحة.
الأسعار في متناول الجميع
أما المقيم ناصر رفعت فقال ان المواد الغذائية متوافرة ولله الحمد في فرع المهبولة ولكن مساحة الفرع صغيرة ومع ذلك هناك جهود كبيرة في توفير كل السلع والمنتجات، لافتا الى ان الأسعار مناسبة وفي متناول الجميع ولا توجد أي مشاكل تذكر وتحسنت الأوضاع أفضل بكثير عن السابق ومن السهل الوصول والحجز بخلاف شهر رمضان حيث كان الوقت ضيقا.
وأضاف ان من ضمن الإيجابيات خلال عملية الحظر هو عزل المنطقة وتمت حمايتنا من الآخرين مما ترتب عليه انخفاض الأعداد والاستفادة من عملية العزل في هذا الأمر، داعيا الجميع الى عدم اليأس فإنه سيؤدي في الغالب الى الضياع وعلينا التفاؤل، فالحظر والعزل لمصلحة الجميع مواطنا كان او مقيما وضرورة الصبر والتعاون من قبل الجميع.
خصم رواتب الموظفين
بدوره، قال المقيم احمد بركات ان الأسواق المركزية والجمعيات متوفر بها الاحتياجات دون نقص والحمد لله، لافتا الى ان أكبر مشكلة واجهت الجميع هي مشكلة خصم الشركات لرواتب الموظفين او عدم إعطائهم المبالغ المستحقة لهم.
وأضاف ان كل الأشياء متوافر وموجود ولكن تحتاج الى الأموال لكي يتم شراؤها بالإضافة الى الإيجارات التي لم نقم بتسديدها الى الآن لأصحاب العمارات، مشيرا الى ان هناك تبرعات وتوزيعات تتم على عدد كبير من الناس ولكنها لا تصل الى الجميع.
ولفت الى ان هذه الفترة صعبة على الجميع وعلى العالم ككل وبإذن الله نحن في حال أفضل خصوصا بعد نزول الأعداد وهذه نتيجة جيدة، مبينا ان هذه الأزمة مرحلة وستمر والأعداد في الكويت في تناقص وأقل من دول أخرى وبدأت تسيطر على الأعداد.
الحرس يتولى التموين.. والنقل لسيارات المواطنين في 10 دقائق
كما هي الأزمات تظهر تألق شباب الكويت في خدمة الوطن والتفاني في حبه والذود عنه، حيث هب رجال الحرس الوطني مسرعين بتسخير كل الإمكانات لإسناد وزارات وأجهزة الدولة في مواجهة تداعيات الوباء، فليست المرة الأولى، حيث شكل الحرس الوطني في عام 2005 وحدة لإسناد أجهزة الدولة تقدم الدعم لمرافق الدولة الحيوية في أوقات الأزمات والكوارث للحفاظ على سيادة وأمن الكويت واستمرار تدفق المواد والسلع الضرورية للمواطنين والمقيمين في مثل هذه الظروف.
وانتقلت «الأنباء» الى فرع التموين للتعرف على سير العمل هناك، حيث أكد الملازم اول م. يوسف عبدالرضا انه تم تسلم فرع تموين المهبولة من قبل وزارة التجارة والصناعة بحسب البروتوكول الموقع بين الرئاسة العامة للحرس الوطني ووزارة التجارة والصناعة وتم تكليفنا بالفرع، مشيرا الى انه تم تسلم الفرع بتاريخ 23 أبريل من قبل ضباط وأفراد مدربين على احسن وجه ليتم التوزيع على الجمهور.
وأشار الى انه يتم تسلم الطلبات من قبل الجمهور وهم في سياراتهم دون نزولهم تطبيقا للتباعد الاجتماعي ويتم اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية الصحية التي أعلنت عنها وزارة الصحة، مؤكدا انه يتم أخذ الطلب واستقباله عن طريق نظام وزارة التجارة والصناعة المتعلق بالتموين.
وأكد ان عملية تسلم التموين الى سيارة المواطنين لا تستغرق بحدود 10 الى 15 دقيقة فقط لا غير، مؤكدا على توافر الاحتياجات ولا حاجة الى الهلع او الخوف.
باقة ورد
باقة ورد نهديها لضباط وأفراد الحرس الوطني في فرع التموين بمنطقة المهبولة وهم كل من الملازم أول م. يوسف محمود عبدالرضا ووكيل ضابط سلطان سعد بن زايد ووكيل ضابط صالح محمد سالم والرقيب أول مبارك حمد سيف والرقيب أول ضيدان سعود شامان والحارس الوطني أحمد علي أحمد، على حسن تعاونهم، ومبادرتهم بتذليل كل العقبات أمام المواطنين ولهم نقول: «عساكم عالقوة».