محمد راتب
دعا مرشح المجلس البلدي السابق المحامي عبدالله شمساه إلى كشف الحقائق حول المعلومات والصور المنتشرة بين الحين والآخر عن ضبط الحشرات والفئران والأغذية الفاسدة في بعض المطاعم التي جرى افتتاحها بعد قرار الحظر الكلي، مشيرا إلى أنها طعنة في صميم الإجراءات الوقائية التي يحرص عليها الجميع وتساهل في التعامل مع الأحداث.
وأضاف شمساه في تصريح لـ «الأنباء» أن ما رأيناه يستدعي مساءلة الجهات المعنية، وخصوصا هيئة الأغذية عن الأمن الصحي، ودورها بالكشف عن الإجراءات التي اتخذتها في ظل جائحة «كورونا»، وكيف تم التعامل مع المطاعم قبيل افتتاحها، حتى لا تكون أرواح الآدميين من مواطنين ومقيمين رخيصة ومعرضة للخطر بسبب عدم وجود إجراءات وقاية حقيقية، فمن المفترض أن الفرق التفتيشية تكشف على المطاعم والأطعمة الموجودة داخلها والمطابخ العاملة بها والموظفين وإجراءات السلامة والتعقيم قبل افتتاحها، فلماذا لم يتم الكشف واشتراط الحصول على ما يثبت سلامة تشغيل هذه المنشآت الغذائية قبل السماح بافتتاحها، بدلا من هذه المشاهد في ظل حالة من الاستنفار بالبلاد.
وزاد: ألم يكن من الواجب أيضا الكشف على الطعام ومدة صلاحيته وآلية الدخول وفحص العمالة والنظر في التزامها بالمعايير الصحية، حيث إن المطاعم كانت مغلقة خلال الفترة السابقة والكثير منها يخزن الطعام بالداخل، وهل تم إلزام المطاعم بالتعقيم قبل الافتتاح أم ترك الأمر لصاحب كل مطعم على حدة؟
وذكر أن هناك تقاعسا في عدم تطبيق الاقتراح المرتبط بتركيب الكاميرات، ولماذا لم تتم الاستفادة من خبرات وزارة التجارة التي كانت سباقة في مراقبة الجمعيات وأفرع التموين وشكلت غرفة عمليات لمتابعة هذه الصروح الغذائية.