- العقيد عبداللطيف العدواني لـ «الأنباء»: المحجر يتضمن عيادة طبية وصيدلية وغرفة عمليات مركزية وهناك سيارات إسعاف وأطباء يعملون على مدار 24 ساعة
- العقيد سليمان شنيبر لـ «الأنباء»: تجهيز 76 شاليهاً بالتعاون مع إدارة الشؤون الصحية لعلاج منتسبي الداخلية ونناشد المواطنين والمقيمين اتباع الإرشادات الصحية والبقاء في المنازل
- المعضادي لـ «الأنباء»: يتم عمل من 80 إلى 100 مسحة يومياً لمنتسبي «الداخلية» وبعد تأكد إصابة الشخص بالفيروس يتم تخييره بين الحجر المؤسسي أو المنزلي
- سالمين لـ «الأنباء»: نأخذ الوظائف الحيوية للمريض كقياس الحرارة والضغط ونبضات القلب ونقوم بعمل مرور يومي على المرضى للتأكد من سلامتهم واستقرار حالتهم الصحية
- العجمي لـ «الأنباء»: جميع الأدوية والمستلزمات الطبية متوافرة في صيدلية المحجر حتى أدوية أصحاب الأمراض المزمنة
أجرت اللقاء: آلاء خليفة
جهود حثيثة وأعمال متواصلة لخدمة منتسبيها قامت بها وزارة الداخلية منذ بداية جائحة فيروس «كورونا المستجد - كوفيد 19»، ومازالت مستمرة في تسخير كل طاقاتها وإمكاناتها في خدمة المجتمع ككل.
ومن ضمن تلك الجهود ما قامت به إدارة الشؤون الصحية التابعة للادارة العامة لشؤون قوة الشرطة في وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة الصحة بتأسيس محجر خاص لمنتسبي الوزارة، وذلك في نادي ضباط الشرطة، حيث تم تجهيز المحجر واستقبال الحالات المصابة بـ «كوفيد- 19» من منتسبي الوزارة وعلاجهم داخل المحجر على يد كادر طبي متواجد على مدار 24 ساعة.
«الأنباء» زارت محجر منتسبي وزارة الداخلية في نادي ضباط الشرطة والتقت مدير إدارة الشؤون الصحية التابعة للادارة العامة لشؤون قوة الشرطة العقيد عبداللطيف العدواني، كما التقت مدير إدارة نادي ضباط الشرطة العقيد سليمان شنيبر، وكذلك أخذنا جولة في المحجر وزرنا العيادة الطبية والصيدلية وغرفة العمليات المركزية للاطلاع على آلية وسير العمل والخدمات التي تقدمها تلك المرافق للنزلاء ومنتسبي «الداخلية» في هذه الظروف الاستثنائية، وإليكم التفاصيل:
في البداية قال مدير إدارة الشؤون الصحية التابعة للإدارة العامة لشؤون قوة الشرطة بوزارة الداخلية العقيد عبداللطيف العدواني لـ «الأنباء»: انه وبتعليمات من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الداخلية أنس الصالح ووكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام ومدير عام الإدارة العامة لشؤون قوة الشرطة بوزارة الداخلية العميد حمد المنيفي، تم تأسيس محجر نادي ضباط الشرطة لخدمة منتسبي وزارة الداخلية الذين تتأكد إصابتهم بفيروس «كورونا المستجد - كوفيد 19» وتقديم الرعاية الصحية المناسبة لهم ومتابعة حالاتهم أولا بأول.
كادر طبي
وأوضح العقيد العدواني أن تأسيس محجر نادي ضباط الشرطة جاء بهدف تخفيف العبء على محاجر وزارة الصحة بتخصيص محجر لعلاج منتسبي وزارة الداخلية من المصابين بفيروس كورونا، مشيرا إلى انه قد تم توفير كادر طبي وضباط بالمحجر وتم تجهيزه على اكمل وجه، حيث يتضمن عيادة طبية وصيدلية وغرفة عمليات مركزية للتواصل مع منتسبي وزارة الداخلية وللرد على كافة أسئلتهم واستفساراتهم فيما يتعلق بأزمة فيروس «كورونا» ومتابعة الحالات داخل وخارج المحجر، كما يتوفر بالمحجر أطباء متواجدون على مدار 24 ساعة، كما توجد سيارات إسعاف للتعامل مع الحالات الطارئة، لافتا إلى انه قد تم توفير ضابط طبيب لمتابعة حالات النزلاء فضلا عن تواجد الشرطة النسائية.
وتوجه العدواني بالشكر الجزيل لجميع العاملين في محجر نادي ضباط الشرطة على ما يقومون به من جهود حثيثة على مدار اليوم لخدمة منتسبي وزارة الداخلية من المصابين بفيروس كورونا، مناشدا جميع المواطنين والمقيمين الالتزام بالاشتراطات الصحية الصادرة من وزارة الصحة والحرص على ارتداء الكمامات والقفازات والتباعد الجسدي والاجتماعي حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين.
كما قدم العقيد العدواني جزيل الشكر والتقدير لوزارة الصحة على حسن تعاونها مع إدارة الشؤون الصحية التابعة للإدارة العامة لشؤون قوة الشرطة في وزارة الداخلية على جهودهم الحثيثة التي يبذلونها في محجر منتسبي «الداخلية» بنادي ضباط الشرطة، متمنيا السلامة للجميع.
تجهيز المحجر
من جانبه، ذكر مدير إدارة نادي ضباط الشرطة العقيد سليمان شنيبر لـ«الأنباء»: وصلتنا تعليمات من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أنس الصالح ووكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام «رئيس مجلس إدارة نادي ضباط الشرطة» بالبحث عن أماكن يتم تخصيصها كمحجر طبي لمنتسبي وزارة الداخلية، وبالفعل تم اختيار نادي ضباط الشرطة وتم التعاون مع وزارة الكهرباء في إجراءات تمديد التيار الكهربائي الرئيسي وقامت إدارة نادي ضباط الشرطة بالعمل على تجهيز المحجر بالتعاون مع الإدارة العامة للإنشاءات والتأكد من جهوزية المكان لاستخدامه كمحجر صحي لمنتسبي الوزارة، مشيرا كذلك إلى التعاون الذي تم مع وزارة الاشغال العامة في تجهيز مواقف للسيارات بما يزيد عن 400 موقف لخدمة الزائرين والمتواجدين والعاملين في المحجر.
وذكر العقيد شنيبر ان نادي ضباط الشرطة يضم حوالي 76 شاليها وبالتعاون مع إدارة الشؤون الصحية التابعة للإدارة العامة لشؤون قوة الشرطة بوزارة الداخلية تم تخصيص شاليهات للعيادات الطبية والصيدلية، وغرفة العمليات المركزية، وسكن للكادر الطبي من أطباء وهيئة تمريضية وللقوات الخاصة المتواجدين في المحجر والذين يعملون على تأمين الموقع.
الحالات المؤكدة
وأشار شنيبر إلى انه في بداية تأسيس المحجر كان يتم استقبال الحالات المخالطة للمصابين بفيروس «كورونا المستجد - كوفيد - 19»، ولكن بعد فترة تم استقبال الحالات التي تم التأكد من إصابتها فعليا بالفيروس وكانت نتيجة المسحات التي أجريت لهم «إيجابية» بالتعاون مع إدارة الشؤون الصحية التابعة للإدارة العامة لشئون قوة الشرطة بوزارة الداخلية.
وأفاد شنيبر بأن هناك تعاونا ما بين إدارة الشؤون الصحية ووزارة الصحة في عمل المسحات ومتابعة حالات المرضى المتواجدين في المحجر وتوفير كل الأدوية التي يحتاج إليها المرضى، لافتا الى أن المصابين بالفيروس يتواجدون في المحجر لمدة 14 يوما، ويتم توفير كل الأدوية التي يحتاجها المريض بالإضافة الى 3 وجبات غذائية يوميا، موضحا انه في حال حدوث حالات طارئة وعدم استقرار وضع المرضى يتم نقلهم بسيارات الإسعاف الى المستشفيات المختصة.
وختاما ناشد شنيبر جميع المواطنين والمقيمين اتباع كل التعليمات الصادرة من وزارة الصحة والبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى لأن في ذلك فائدة لهم ولأسرهم وللمجتمع ككل، وبما يساعد في إنجاح الجهود المبذولة في مكافحة فيروس «كورونا».
محجر متكامل
من جهته، أوضح النقيب د.فايز المعضادي، طبيب أول بإدارة الشؤون الصحية التابعة للإدارة العامة لشؤون قوة الشرطة بوزارة الداخلية، أن محجر نادي ضباط الشرطة خاص بمنتسبي وزارة الداخلية الذين تم التأكد من إصابتهم بفيروس «كورونا المستجد - كوفيد - 19»، لافتا إلى أن المحجر يعتبر متكاملا إذ يضم عيادة طبية وصيدلية مركزية توفر جميع الأدوية التي يحتاج إليها المصاب بالفيروس، فضلا عن الأدوية الخاصة بأصحاب الأمراض المزمنة والتي يتم صرفها عن طريق الصيادلة من منتسبي وزارة الصحة المتواجدين حاليا في المحجر.
مسحات يومياً
وأشار المعضادي إلى انه يتم داخل المحجر أخذ المسحات لمنتسبي وزارة الداخلية، لافتا الى انه يتم عمل من 80 -100 مسحة يوميا، موضحا ان الشخص المشتبه بإصابته بـ «كوفيد - 19» يتوجه في البداية الى معهد الشرطة النسائية الكائن في خيطان، ومن ثم تصلنا كشوفات بأسمائهم ويتم توزيعها على بوابة نادي ضباط الشرطة ومن ثم يتم فرزهم في العيادة لأخذ المسحات لهم، وفي حال ثبوت إصابتهم بالفيروس نوضح للأشخاص المصابين انهم أمام خيارين، أما حجر منزلي أو حجر مؤسسي.
متابعا: واذا وافق المصاب على الحجر المنزلي يتم التواصل معه يوميا لمتابعة حالته الصحية، أما اذا اختار الحجر المؤسسي في نادي ضباط الشرطة فيتم تخصيص شاليه محدد له ومتابعة حالته من اليوم الأول لحين مغادرته المحجر.
وذكر د.المعضادي انهم يقومون بتطبيق البروتوكول الصادر من وزارة الصحة، حيث يتواجد المريض من 10 إلى 14 يوما، ومن ثم يتم منحه ورقة رسمية بأنه لا مانع من ممارسة العمل ثم يتوجه الى جهة عمله للمباشرة ثانية.
وناشد د.المعضادي جميع المواطنين والمقيمين الالتزام بتطبيق كل الإرشادات الصحية الصادرة من وزارة الصحة مع تأكيد الحرص على أهمية التباعد الاجتماعي والجسدي والبعد عن التجمعات واللقاءات والبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى لحين الانتهاء من جائحة «كورونا».
استقبال الحالات
من ناحيتها، أوضحت النقيب طبيب جنان سالمين لـ «الأنباء» ان دورها كطبيبة يتمثل بالقيام باستقبال جميع الحالات التي يتم التأكد من إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) من منتسبي وزارة الداخلية والذين بحاجة الى حجر مؤسسي مع أخذ كل الاحتياطات اللازمة.
ولفتت د.سالمين الى انها تقوم بأخذ الوظائف الحيوية ومنها قياس درجة الحرارة وقياس ضغط الدم ونبضات القلب مع تسجيل كافة المعلومات المتعلقة بالحالة الصحية للمريض وما اذا كان مصابا بأمراض مزمنة أخرى مثل السكري وضغط الدم والكوليسترول وأمراض القلب وغيرها من الأمراض المزمنة.
وأشارت د.سالمين إلى أنها تقوم يوميا بعمل مرور على جميع المرضى المتواجدين في المحجر للتأكد من سلامتهم واستقرار حالتهم الصحية.
الصيدلية والأدوية
بدوره، أوضح الصيدلاني فهد العجمي، من وزارة الصحة، ان دور الصيادلة في محجر منتسبي وزارة الداخلية بنادي ضباط الشرطة بدأ منذ بداية تأسيس المحجر بتوفير وتجهيز الأدوية التي يحتاج إليها مرضى فيروس كورونا، وكذلك توفير المستلزمات الطبية لجميع نزلاء المحجر.
ولفت العجمي إلى انه يتم صرف الادوية عن طريق وصفة طبية تصلهم من العيادة الطبية بالمحجر، مؤكدا ان جميع الادوية متوافرة في الصيدلية سواء لعلاج كوفيد - 19 أو لأصحاب الأمراض المزمنة ومنها مرض السكري والضغط والقلب والكوليسترول، كما أن جميع الادوية التي تعالج الأعراض المصاحبة لـ «كوفيد - 19» متوافرة أيضا ومنها الادوية الخافضة للحرارة وعلاج أمراض آلام العضلات.
وذكر العجمي انه في حال كان هناك أي نقص في الأدوية داخل المحجر يتم توفيرها من خلال المستودعات الطبية التابعة لوزارة الصحة، مناشدا الجميع من مواطنين ومقيمين اتباع الاشتراطات الصحية والحرص على ارتداء الكمامات والقفازات والبعد عن التجمعات واستخدام المعقمات بشكل دائم وتجنب الأماكن المزدحمة أو تلك التي تشهد كثافة في الحضور كالمجمعات والأسواق وغيرها حتى تنتهي هذه الجائحة وتزول بخير بإذن الله.