بشرى شعبان
دعا عدد من أصحاب الحضانات الخاصة الى إدراج الحضانات ضمن مراحل العودة الى الحياة الطبيعية ووضع دليل للاشتراطات الصحية الخاصة بالعودة الى العمل، وخطة عمل واضحة المعالم للعودة إلى النشاط أسوة ببقية الأنشطة المهنية.
كما طالبوا في لقاء جمعهم امس الاول الى النظر الى أوضاع الحضانات والانعكاسات السلبية لإغلاقها لفترة طويلة وعدم إدراجها في أي من مراحل العودة التدريجية للعمل رغم أهمية نشاطها.
كما طالبوا بتحديد لقاء يجمعهم مع وزيرة الشؤون لمناقشة أوضاع دور الحضانة والاستماع لوجهة نظر الوزارة فيها ورؤيتها لإعادة العمل، معربين عن أملهم في أن تبادر وزارة بتجديد التراخيص تجنبا لتعطل مصالح الدور خاصة ان معظم عمالتها أصبحت مخالفة للإقامة.
في البداية عرضت علياء المشري وهي صاحبة احدى الحضانات ابرز العقبات التي تواجه دور الحضانة نتيجة الاغلاق المستمر منذ 6 أشهر دون رؤية قريبة لعودتها الى العمل، موضحة أن أصحاب الحضانات يعانون كثيرا وابرز ما يواجههم عدم قدرتهم على تسديد ايجار المباني المغلقة ولا يوجد لهم أي مورد، كما انهم لا يستطيعون دفع الرواتب للموظفين بالإضافة الى تكلفة تطوير المناهج ومصاريف أخرى أرهقت أصحاب الحضانات ووضعتهم تحت عبء مالي غير مسبوق دون النظر الى أوضاعهم متسائلة: أين دور وزارة الشؤون من مشكلتنا؟
أما زهرة تقي، فقالت إن وزارة الشؤون كجهة مسؤولة عن دور الحضانة لم تضع خطة لعودة الحضانات ولم تعمل على إدراجها ضمن خطة الحكومة للعودة التدريجية، مؤكدة انهم كأصحاب حضانات لديهم خطة جاهزة للعودة الى العمل، مشددة على ان سلامة الطفل أولوية مطلقة، متسائلة: لم لا يعملون على وضع دليل إرشادي باشتراطات السلامة الخاصة بدور الحضانة أسوة ببرقية الانشطة؟
كما طالبت بوضع خطة اقتصادية واضحة وخطة عمل لعودة الحياة الى دور الحضانة، ونحن مستعدون للالتزام باشتراطات وإجراءات تفرض مع العودة الى العمل ولا نطلب أي دعم أو مساعدة، نحن بجهودنا وعملنا.
أما مريم فخر فقالت ان الحضانات جاهزة للعمل وجميع الاشتراطات الصحية متوافرة والعمل وفق العدد الذي يسمح بالتباعد الجسدي وعدم الاختلاط.
بينما شددت موضي العميري على أن دور الحضانة كيان متخصص في رعاية الطفل واحتضانه، متسائلة عن سبب إغفال وزارة الشؤون عن الدور الانساني للحضانات في رعاية وتكوين شخصية الطفل وثقل مواهبه.
وأضافت أن هناك ما يقار 600 حضانة تضررت من جراء الجائحة، وكل ما نطالب فيه إعادة الحياة لهذا القطاع وإدراج فتحها في المراحل المحددة وفق الاشتراطات الكاملة التي توفر الحماية والوقاية للأطفال.
وقالت: نتمنى الالتفات الى الحضانات ورفع الغبن اللاحق بهم من جراء الإغلاق.
أما فايز الشمري شدد على دور الحضانات وما تقدمه من رعاية وتعليم وتقويم سلوك الاطفال ودورهم في كل مطالبنا تتلخص في العمل على تجديد التراخيص لنتمكن من تجديد إقامات العاملين وإدراج الحضانات في خطة العودة التدريجية للعمل، ونحن على استعداد للعمل ضمن أي اشتراطات تضعها الحكومة ولدينا خطة لاستقبال الاطفال بأمان وضمن اكثر طرق الوقاية، ونحن جاهزون لتنفيذ أي اشتراطات لضمان سلامة الأطفال، كما لدينا رؤية للاشتراطات الخاصة بدور الحضانة.