Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح الاحتفال بالذكرى السنوية ليوم المرأة العالمي بتنظيم «منار»
فريحة الأحمد: عالم المرأة العربية يشهد تغيرات تستحق التوقف وهي الأكثر استحقاقاً للاحتفال بها
9 مارس 2010
المصدر : الأنباء



الرشيد: المرأة الإعلامية تواجه تحديات ومعوقات تعترض تفوقها وأداء رسالتهادارين العلي
أكدت رئيسة جائزة الأم المثالية الشيخة فريحة الأحمد أن المرأة الكويتية أثبتت وجودها وجدارتها في المجالات المختلفة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفي أي مكان وجدت فيه وكذلك المرأة الخليجية التي استطاعت أن تدخل مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية وتثبت نجاحها يوما بعد آخر في المساهمة مع أخيها الرجل في بناء المجتمع متمنية المزيد من التقدم في حياة المرأة ومسيرتها على جميع الصعد.
كلام الشيخة فريحة جاء في تصريح للصحافيين على هامش افتتاح الاحتفال بالذكرى المئوية ليوم المرأة العالمي الذي تنظمه مؤسسة منار تحت شعار «المرأة الإعلامية الخليجية الواقع المهني والصورة الذهنية» حيث قالت في كلمة لها ان المناسبة تأتي للتأكيد على حقوق المرأة وتعزيز مطالبها بإفساح المجال للقيام بدورها الحقيقي في المجتمع، مشيرة إلى «أن المرأة العربية هي الأكثر استحقاقا للاحتفال بيوم المرأة العالمي أسوة ببقية نساء العالم، فعالمها يشهد تغيرات مذهلة تستحق التوقف».
ولفتت إلى «أن المرأة الخليجية لها بصمات واضحة في ذاكرة التاريخ منذ الرعيل الأول، وهي تقف جنبا إلى جنب مع شريك حياتها الرجل، لبناء مجتمع واع ومدرك»، مضيفة «فالمرأة الخليجية أثبتت جدارة وتفوقا كبيرا في جميع المجالات الإعلامية والاجتماعية والسياسية، وعلى الرغم من ذلك فإنها تواجه معوقات في بعض المجالات المهنية وهي قادرة على تجاوزها».
ورأت «أن على المرأة بشكل عام والمرأة الخليجية بشكل خاص دورا كبيرا في إبراز دور المرأة وتصحيح صورتها من خلال تطوير الوعي المجتمعي والأداء المهني».
واختتمت كلمتها متوجهة بالشكر الجزيل إلى مؤسسة «منار» على جهودها المستمرة في رفع شأن المرأة، متمنية للضيفات الإعلاميات من دول المنطقة طيب الإقامة في بلدهن الثاني الكويت.
بدورها قالت رئيسة مؤسسة «منار» الإعلامية عائشة الرشيد «الكل يؤمن بأن الإعلام امرأة ورجل وبالتالي لابد من أن تبرز أجهزة الإعلام ما تتمتع به المرأة من كفاءة وتأهيل مثلها مثل الرجل، وفي هذه القاعة الكثيرات من المهنيات المتخصصات في المجال الإعلامي من أجل الارتقاء بأداء المهنة الإعلامية ومناقشة هموم وقضايا الإعلام»، متابعة «فالعديد من الزميلات عملن في الإذاعة والتلفزيون والصحافة والكتابة الأدبية والدرامية بكل جد ومقدره، وتفوقن على بعض الرجال، فالإعلام موهبة في الأساس ثم صقلا وتدريبا». ولفتت إلى «أن الإعلامية تواجه العديد من التحديات والمعوقات التي تعترض سبيل تفوقها وقيامها برسالتها في توعية المجتمع وتنويره»، آملة «أن يكون هذا الاحتفال والحلقة النقاشية على مدى يومين خطوة لتصحيح الصورة الذهنية عن الإعلامية، وذلك لتعزيز دورها في وسائل الإعلام ومعالجة مشكلاتها عن طريق الحوار والمناقشة والاهتمام بها كونها تمثل الشريحة الهامة في المجتمع».
وأضافت «في هذه المناسبة دعونا إعلاميات رائدات بذرن منذ بعيد البذرات الأولى واستمر عطاؤهن سنوات طويلة لمشاركتنا الحوار والنقاش للاستفادة من خبراتهن البناءة للخروج بتوصيات تدعم مسيرة الإعلامية وتعزز نجاحاتها». وتخللت الحفل فقرات غنائية تتغنى بالمرأة ومواقفها وجهودها التي بذلتها لاستحقاق حقوقها السياسية والاجتماعية، واختتم بتكريم راعية الحفل الشيخة فريحة الأحمد لمواقفها الداعمة دائما للمرأة.
تفاؤل بتقدم المرأة
وعلى هامش الافتتاح أعربت الإعلامية اللبنانية هدى المهتدي التي عملت في الكويت لسنوات طويلة في تصريح للصحافيين عن تفاؤلها بتقدم المرأة بعد أن أثبتت نجاحها على مختلف الأصعدة سواء الإعلامية أو غيرها بالرغم من الصعوبات التي تواجهها من ناحية التقاليد في بعض البلدان العربية بوجود اهتمام كبير لدعم حقوق المرأة وتقدمها.
وأعربت عن تمنيها أن تحقق المرأة ما تصبو إليه سواء بتعيينها قاضية كما تحاول في بعض الدول أو في أي مجال آخر كنجاحها عندما دخلت المجال البرلماني ودخلت جميع المجالات المهنية وغيرها، مشيرة إلى أن نجاح المرأة في أي من دول العالم هو نجاح لأخرى في أي من أقطار العالم. ولفتت المهتدي إلى أن على المرأة أن تكافح وتناضل وتتحدى التقاليد باحترامها للتقاليد وتتحدى الرجل باحترامها للرجل وسلاحها الدين الإسلامي الذي منحها حقوقا كثيرة ومن يتمعن بتعاليمه جيدا سيتلمس كم أن المرأة محترمة ومنصفة ومصانة في الإسلام وديننا راعى المرأة حق رعاية. وتحدثت عن المرأة في عالم الستينيات حيث تحدت النساء كل الصعاب ودخلن عالم الصحافة والفن والأدب والمسرح في وقت كان المسرح يشكل رعبا للجميع مؤكدة أن المرأة ستتمكن من أن تثبت نفسها مادامت تقول دائما هآنذا موجودة بقوة على أرض الواقع. بدورها عبّرت الروائية السعودية سمر المقرن عن أن كل تقدم تحققه المرأة الكويتية يشكل عامل دعم وتفاؤل للمرأة في السعودية بالنظر إلى التقارب بين الاثنتين معربة عن تفاؤلها بأن أي تحرك أو تقدم للمرأة الكويتية ستكون له مردوداته الإيجابية على مسيرة المرأة السعودية.
وقالت المقرن ان حقوق المرأة تتفاوت بين دولة وأخرى مشيرة إلى وجود أنظمة وقوانين في المملكة تدعم المرأة وتعطيها جزءا كبيرا من حقوقها ولكن المشكلة في آلية التنفيذ التي تؤدي إلى تعثر هذه القوانين وعدم تطبيقها مشيرة إلى أن المشكلة في نمطية التفكير وتفسير النصوص الدينية، مؤكدة أنه على النساء الضغط باتجاه دفع صانعي القرار لوضع أنظمة تدعم المرأة، ولافتة إلى وجود تحرك نسائي قوي في المملكة بهدف المطالبة بحقوقها على مختلف الأصعدة.