Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا وجود مخطط للاستيلاء على نفط المنطقة
المشاركون في «رسالتنا وذكّر»: نستنكر سبّ الصحابة رضي الله عنهم وندعو للوحدة الوطنية
10 مارس 2010
المصدر : الأنباء




ضاري المطيري
أقام مركز «وذكر» ندوة حملت عنوان «رسالتنا وذكّر» اكد خلالها الحاضرون على ضرورة نبذ الفتنة والالتزام بالوحدة الوطنية، فقد قال الداعية حامد العلي ان الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، هناك فتنة قادمة لعن الله من ترك الناس غافلين عنها لأن هناك من يريد لبلدنا الفتنة البغيضة. وأضاف ان الفتنة الحقيقية هي التي تريد الاساءة للدين الاسلامي ولهذا فإن الواجب علينا جميعا مواجهتها، فإعلام ورموز هذه الامة ليسوا مستباحين فنحن جميعا ننتمي الى مركز «وذكر» وهي رسالتنا لكل من يريد التربص بهذا المركز.
وأشار الى ان المنافقين يديرون مخططا اقليميا يستهدف الحرمين واليمن ولبنان فمن الشرق الى الغرب وفي كل مكان يسعون الى السيطرة التامة على منابع وآبار النفط ولهذا فإننا مطالبون بالتصدي لهذه المحاولات.
ومن جانبه قال رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم ان التاريخ كان ينطق بالدماء التي جادت وسالت دفاعا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ونأتي في الكويت ليخرج علينا من يسيء لهذا الرسول الذي جسد في مسرحية حضرها وزير ونائب باركوا هذه المسرحية.
وأضاف ان الجميع لا يقبل ان يجار على الاقلية في هذا البلد ولهذا لماذا لا تحترم الاقلية الأغلبية فهم يهبون لنصرة بعضهم بعضا وان كنا نحن الذين نحتاج الى غطاء سياسي في ظل سماح الحكومة لمن يسيء لأهل السنة مقابل مواقف تأييد ونصرة لها كما حدث في قضية ياسر الحبيب الذي أساء وتهجم على رموز البلد وسمح له بالسفر الى لندن ليسرح ويمرح دون عقاب.
وتابع: ان الحرب اولها كلام ولهذا فإننا نقف مع مركز «وذكر» ضد الطائفيين الجدد الذين لا يريدون الاستقرار لهذا البلد الذي نسعى جاهدين للحفاظ على أمنه واستقراره.
ومن جانبه قال النائب محمد هايف المطيري ان أهل الكويت لا ينكرون انهم جيران للشيعة منذ القدم على هذه الارض الطيبة التي شهدت تعايشا سلميا بين الجميع الا ان الآونة الاخيرة شهدت تطرفا.
واضاف: أشكر بيان اهل الشيعة من المثقفين الذين تبرؤوا من سب الصحابة وهذا ما لم تنكره الا الزمرة التي ظهرت في الآونة الأخيرة التي شهدت ظهورياسر الحبيب الذي تعرض لبعض الصحابة في شريطه المعروف.
وأوضح هايف ان خطاب صاحب السمو الأمير جاء واضحا من خلال دعوته الى وحدة الصف مما دعانا الى إلغاء ندوة كانت مقررة في ذلك الوقت إلا ان الطرف الآخر لم يكتفوا بذلك بل راحوا يبحثون عن كل ما يثير الفتنة فجاءوا بحادثة د.محمد العريفي الذي لم يتعرض لما قاله شيعة العراق أو البحرين وهم الأطراف المعنية فيما قاله الرجل إلا ان الاخوة لا يريدون التهدئة كما نريدها نحن وندعو لها.
وتابع: ان ما يثار بين الحين والآخر عن الصحابة رضي الله عنهم أمر مرفوض فعليهم إعلان ما يريدون صراحة، كما اعلنا نحن اننا جميعا مع ما ذكره مركز «وذكر» الذي يكن كل الاحترام والتقدير لأهل البيت جميعا.
من جانبه، قال رئيس هيئة الدفاع عن مركز «وذكر» حسين الحردان ان هناك 4 تهم وجهت الى الرفاعي الذي تطوع للدفاع عنه 150 محاميا والتي تمثلت في هدم وحدة المجتمع والعداء لآل البيت وتحقير مذهب وإعلان ان صيام عاشوراء فرح وسرور.
واضاف ان جميع المحامين الذين تقدموا للدفاع عن فؤاد الرفاعي جاءوا نصرة لدينهم الذي انبرى للدعوة اليه هذا الشيخ من خلال مركز «وذكر» الذي جعله يذكر الناس بالدين الإسلامي الحنيف.
من جانبه، قال د.عبدالمحسن الزبن المطيري ان من ينادي بإزالة اللوحة عن مركز «وذكر» عليه ان يعمل على إزالة اللوحات المعلقة على الحسينيات دون ترخيص.
من جانبه، قال صاحب مركز «وذكر» فؤاد الرفاعي ان البعض شن ضدي وضد مركز «وذكر» حملة شعواء استخدموا فيها الكلمات النابية والبذيئة والفاحشة وذلك نتيجة لعملي على نشر السنة والتمسك بها ورفض البدعة والدعوة الى القضاء عليها.
واشار الى اننا نسعى الى لمّ الشمل وتوحيد الكلمة ورص الصفوف والقضاء على الطائفية لأن الأخوة يجب ان تكون قائمة أولا وأخيرا على الدين والإسلام وهو ما نهدف اليه، ولهذا لابد من إزالة الشوائب وتنقية الدواخل وبناء وحدة قوية متماسكة خالية من الأمراض والأسقام.
واقرأ ايضاً:
العيسى: «إحياء التراث» أدركت خطورة الإرهاب والتطرف فبادرت لعلاجه بما تيسر لها من وسائل
افتتاح جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم اليوم
هايف: «مراحب الرابع» يوجه الناس إلى الهداية
«الإعلام الديني» تهدي «الداخلية» وأبناء الكويت رائعتها «تصور!»
الحوطي: الكويت منارة للعمل الخيري في العالم الإسلامي والعربي