Note: English translation is not 100% accurate
في الاحتفال بالذكرى الـ 234 للعيد الوطني للولايات المتحدة
وزير الخارجية: نفتخر بصداقتنا مع أميركا البلد العظيم بقيمه الإنسانية
12 مارس 2010
المصدر : الأنباء


نتمنى أن تشمل العدالة الأميركية الجميع وأن تزول الضغوط السياسية الحائلة دون الإفراج عن معتقلينا
جونز: الكويت حليف وصديق لا غنى عنه ونشكرها على التزامها المشترك لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وخارجهابشرى الزين
في احتفال برزت فيه مظاهر متميزة في التنظيم وحسن الاستقبال وفي أجواء مغايرة للأعوام السابقة جاء الاحتفال بالعيد الوطني الأميركي في باحة السفارة الأميركية مختلفا، فالأحداث التي شهدتها المنطقة والتغيرات التي رافقت السياسة الأميركية بعد تولي الرئيس باراك أوباما منصب الرئاسة ظللت ملامحها هذا الاحتفال.
نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح توجد للصحافيين لدى حضوره حفل الاستقبال الذي اقيم مساء أول من أمس، وقال: نفتخر بصداقتنا مع الولايات المتحدة التي امتدت لأكثر من 100 عام، ويشهد على ذلك المستشفى الأميركي الذي بني مطلع القرن الماضي ولذلك أنا سعيد بأن أشارك مع أبناء الكويت في فرحة الولايات المتحدة في عيدها الـ 234 هذا البلد العظيم بقيمه واحقاق المبادئ الإنسانية.
وأشار الى ان هذا الاحتفال هو احتفال بذكرى انتهاء صراع مكن الولايات المتحدة من تحقيق الوحدة والعدالة بين جميع افراد الشعب الأميركي رجالا ونساء ومن مختلف الأعراق.
وأضاف ان الولايات المتحدة حرصت على احقاق الحق ولديها مبادئ عظيمة ومن أعظمها كفالة العدالة للجميع لافتا الى العبارة المكتوبة على أعلى مدخل مبنى المحكمة العليا الأميركية.
وفي رده حول نتائج الجهود مع الولايات المتحدة للافراج عن المواطنين المعتقلين في سجن غوانتانامو قال الشيخ د.محمد الصباح ان العدالة من الأمور التي ركزت عليها الولايات المتحدة في مبادئها لإحقاق الحق.
العدالة الأميركية
وقال: «نتمنى ان تشمل العدالة جميع المعتقلين في غوانتانامو ونحن نراهن على العدالة الأميركية، ونأمل ان تزول الضغوط السياسية التي حالت دون الافراج عن بقية معتقلينا وان تطبق العدالة على الجميع».
اما السفيرة الأميركية التي بدأت كلمتها بعبارة كويتية «السلام عليكم، مساكم الله بالخير، مستانسة وايد بوجودكم معانا»، فقد ركزت على المجهود المستمر الذي تبذله الولايات المتحدة لتحافظ على مبادئها التأسيسية ومنها احداث تغيرات جذرية في القوانين كما في المواقف التي من شأنها ان تعرب أكثر من الوصايا والمبادئ المحفوظة في الوثائق التأسيسية للولايات المتحدة وهي اعلان الاستقلال والدستور ووثيقة الحقوق.
وأضافت ان اعلان الاستقلال ينادي بالحقيقة البديهية التي آمن بها آباؤنا المؤسسون وهي ان «كل البشر خلقوا متساوين»، موضحة ان التجربة الأميركية ترتكز على هذه المقدمة المانحة للسلطة ومادة الإيمان العظيمة حيث تنصان على ان ثمة حقوقا فطرية منحها الخالق للشعب وقد تم انشاء الحكومات لضمان تلك الحقوق وان تلك الحكومات تستمد سلطاتها من رضا المحكومين.
وذكرت انه في العام الماضي، صرح الرئيس أوباما في خطابه الرئاسي قائلا: مع التأكيد مجددا على عظمة بلادنا، ندرك ان هذه العظمة ليست هبة تُعطى. يجب أن تؤخذ بجدارة. مسيرتنا لم تعتمد يوما على الطرق المختصرة أو الاكتفاء بما هو أدنى. لم تسلك طريق الجبناء، أولئك الذين يفضلون التسلية على العمل أو يسعون دائما الى ملذات الثراء والشهرة. بل كانت طريق المخاطرين وأصحاب الافعال الذين يأتون بنتيجة. لقد كُتبت الشهرة لبعضهم لكن اغلبهم من النساء والرجال المنغمسين في عملهم، وهو ما سمح لنا بالاستمرار على الطريق الطويل والوعر المؤدي الى الازدهار والحرية».
مسؤولية النضال
وأضافت: وكما نتذكر جيدا ان الولايات المتحدة قبلت مسؤولية النضال من اجل «الحياة والحرية، والسعي لتحقيق السعادة، ومن هنا، نهنئ الشعب العراقي على شجاعته لإجراء انتخابات ناجحة في ظل التهديدات ومواجهة أعمال العنف، ونتمنى لهم كذلك تشكيل حكومة جديدة، وان ينعموا بالأمن والازدهار، كما نثمن ايضا الانجازات التي حققها أصدقاؤنا الكويتيون ـ مواطنو هذه الدولة الديموقراطية النشطة المتفهمون لماضينا وحاضرنا ومستقبلنا. ونشكر شركاءنا الكويتيين على الصداقة وحسن الضيافة، والتزامهم المشترك لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في جميع أنحاء المنطقة وخارجها. لقد صرحت في الكثير من المناسبات، وأكرر اليوم ان الكويت تعتبر حليفا وصديقا لا غنى عنه في منطقة لها أهميتها الاستراتيجية القصوى بالنسبة للولايات المتحدة، وللعالم.
وفي الختام، عبرت جونز عن شكرها العميق للمؤسسات الراعية للحفل وبمساهماتها السخية اضافة الى فرقة «الجاز» التي رافقت مقطوعاتها الموسيقية اجواء الاحتفال.
شجاعة استثنائية
وتابعت جونز انه وفي كل مناسبة، تعلو الكثير من الاصوات التي تدعي ان الولايات المتحدة ليست مستعدة للتغيير، وان التغيير الحقيقي لن يحدث بين عشية وضحاها، بل غالبا ما يتطلب مجهودا مضنيا على مدار عقود وليس سنوات، غير ان المواطنين الاميركيين العاديين تحلوا بالشجاعة الاستثنائية واعلنوا رفضهم للوضع الراهن. لقد كانت لديهم الشجاعة للنقاش وطرح الاسئلة الصعبة والتعامل مع الأوضاع الراهنة. كانت لديهم الشجاعة للبحث عن تحالفات جديدة، وتنفيذ أفكارهم الجديدة. وفي المقابل، شجعت هذه الاعمال على تعزيز مؤسساتنا، وإحداث تغيير في قوانينا، وفي الشارع العام.
مشيرة الى ان «نضالنا لم ينته بعد، ولن ينتهي أبدا عند هذا الحدث، حيث اننا لم نحقق جميع المُثل المتأصلة في اعلان الاستقلال».
ومن الجدير بالذكر انه يكتب فوق مدخل مبنى المحكمة العليا في واشنطن العاصمة «المساواة والعدالة بموجب القانون».
واقرأ ايضاً:
الأمير عزّى خادم الحرمين بوفاة شيخة بنت عبدالرحمن
الخرافي استقبل رئيس ديوان المظالم الفرنسي وابن غيام
الجارالله تسلّم أوراق اعتماد 3 سفراء
فيصل الحمود يستقبل د.الغريب ويؤكد أهمية البحث في النزاعات التجارية الدولية