أكدت رئيسة الجمعية الكويتية لحماية البيئة د.وجدان العقاب أن «مبادرة الهيئة العامة للشباب في عمل استراتيجية وطنية للعمل التطوعي وغيرها من مثل هذا النوع من الاستراتيجيات له أثر إيجابي على توجيه المتطوعين من الشباب في الأماكن والمسارات الصحيحة التي تتناسب وتتوافق مع امكانياتهم وقدراتهم وتوجهاتهم»، مشيدة بتبني الهيئة العامة للشباب لتلك المبادرات التطوعية وما تشمله من استراتيجيات وطنية تثري مسيرة العمل التطوعي في الكويت.
وبينت د.العقاب أن استقبال وفد من «فريق الميسرين للإستراتيجية الوطنية للعمل التطوعي بالكويت» بمقر الجمعية هدف لمناقشة العديد من المحاور المتمثلة في أهمية الإستراتيجية على المستوى الوطني، ومناقشة الفرص المتوقعة والمحتملة لآليات الشراكة بين المنظمات المدنية والمؤسسات الحكومية المختلفة في الدولة، ومدى الاستفادة من الفرق والمبادرات المتخصصة في الاعمال التطوعية المختلفة، فضلا عن احتضان وتشجيع الجمعية للكوادر والمبادرات المجتمعية، لافتة إلى أن «مثل هذه الاستراتيجية بعد إتمامها ستكون لها القدرة على الاستفادة من الشباب الموجه إلى الأماكن والمسارات التي تستقطب اهتماماتهم، وبالتالي الاستفادة القصوى من مثل هذه الامكانيات»، وأوضحت «قد يكون أهم ما يساعد على نجاح مثل هذه الاستراتيجيات هو وجود بنود تعزز استدامتها، كأن يكون هناك مقابل، وكلنا يعرف أن العمل التطوعي بدون مقابل ولكن قد يكون المقابل أدبيا في حفظ حقوقهم وكذلك رمزيا في توفير الأدوات التي تساعدهم في مثل هذه الأنواع من المجالات التطوعية»، مبينة أن «هذه الأمور كلها يسعدنا كجمعية نفع عام أن تكون لنا يد وفرصة تتيحها الهيئة العامة للشباب حيث نتمكن من المشاركة في إنتاج هذا النوع من الاستراتيجيات المهمة في الكويت»، ولفتت إلى أن الاجتماع بوفد فريق الميسرين للإستراتيجية الوطنية للعمل التطوعي ناقش الكثير من انجازات الجمعية على اكثر من صعيد ومنها التشريعي والتعليمي والتوعوي والاعلامي والمجتمعي والبيئي على الأصعدة المحلية والدولية، مشيرة إلى أنه تم أخذ الاحتياطات اللازمة للتباعد الجسدي اثناء الاجتماع واتخاذ التدابير اللازمة حفاظا على سلامة المشاركين في الاجتماع.