أعلنت جمعية الرحمة العالمية عن البدء في المرحلة الثانية من مشروع «مجمع القدس الوقفي» بعد تمام استكمال المرحلة الأولى بأقل من الفترة المتوقعة نتيجة التفاعل الإيجابي الطيب من أهلنا الكرام في الكويت وخارجها.
وفي هذا الصدد، توجه رئيس مكتب فلسطين في جمعية الرحمة العالمية د.وليد العنجري بالشكر للمتبرعين، على عطائهم السخي، مؤكدا أن تعزيز ودعم صمود أهلنا المقدسيين في أكناف بيت المقدس هو واجب شرعي وضرورة إنسانية في ظل التهديد الوجودي لمسرى نبينا صلى الله عليه وسلم.
وتابع العنجري: ان إطلاق هذا المشروع جاء استشعارا من جمعية الرحمة العالمية بحجم التحديات الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك التي يتربع حبه في قلب كل مسلم باعتباره أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال.
ونظرا لما تتعرض له مدينة القدس من محاولات متواصلة ومتكررة لطمس هويتها الإسلامية، وإجبار سكانها العرب على مغادرتها، من خلال هدم بيوتهم، نتيجة الغرامات المالية التي يتم فرضها عليهم لاستصدار تراخيص البناء والسكن، ومنع التشييد وسحب الملكيات، وإهمال الخدمات الأساسية في مناطقهم، وتقييد حركتهم وتنقلهم.
وأوضح العنجري أن المرحلة الثانية تستهدف الوصول إلى مبلغ 250 ألف دينار كويتي لبناء هذا العقار في الأردن، بحيث يوجه ريع تأجيرها السنوي لإقامة مشاريع وخدمات أساسية لسكان القدس كدعم المشاريع التعليمية والصحية، ورعاية الأطفال والأسر المتعففة في المجالات الاجتماعية والصحية.
وحث العنجري المحسنين وأهل الخير على التبرع للمرحلة الثانية في هذه الحملة لتطبيق شعيرة الوقف.