رحل بالأمس القريب سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، طيب الله ثراه، وكلنا نستذكر إعلانه على الملأ بنطقه السامي عندما افتتح دور انعقاد مجلس الأمة ليقول للعالم: لقد وجهت سمو رئيس الوزراء والوزراء بأن وباء «كورونا» لا يفرق بين إنسان وآخر، عليكم بمد أيادي المساعدة لكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة لا فرق بين مواطن ومقيم وزائر، ويطمئن الجميع بأن الكويت بخير ونعمة ولن تدخر مالا أو جهدا لتوفير كل ما يلزم للعيش الكريم لكل من يقطن على أرض هذا الوطن.
نعم كانت توجيهات وخارطة طريق للعمل بموجبها، وسيكتب التاريخ كلماته بأحرف من ذهب.
لم نفاجأ بذلك من قائد الإنسانية الذي لم يبخل يوما بمد يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها في كل ارجاء المعمورة.
نعم يحق للكويتيين أولا ولكل مواطن عربي ومسلم بكل ارجاء العالم ان يحزن عليه ويدعو بالمغفرة والثبات عند السؤال لهذا القائد العربي الكبير الأصيل.
نعم، رحل الى الدار الآخرة، كان رحمه الله قائدا حكيما في أوقات المحن والشدائد.
رحل القائد العظيم الذي يستحق جائزة نوبل للعمل الانساني والسلمي لما قام به من أجل الإنسانية.
اللهم ارحمه واغفر له ووسع مدخله اللهم آمين. ذلك هو نهج القادة العظماء، سيسجل التاريخ بحروف من ذهب مآثره وعمله من اجل الإنسانية جمعاء.
اللهم احفظ الكويت وشعبها ووفق صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، الانسان المتواضع المؤمن المحب لوطنه ودينه، وخذ بيده وهيئ له البطانة الصالحة، وارحم سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد واغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين. اللهم آمين.