Note: English translation is not 100% accurate
«نفط الكويت» تحذر من إضراب اقتصادي.. قادم بالإمكان تفاديه مبكراً
الزعبي: نؤيد خطوات نقابة «إيكويت» التصعيدية لاسترجاع الحقوق
16 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

انتقد أمين سر نقابة نفط الكويت عبدالله خالد الزعبي أسلوب التلكؤ الطارد للكفاءات الوطنية الذي تتبعه شركة ايكويت ضد زملائنا أبناء القطاع النفطي العاملين بها ورفضها الصريح منحهم الزيادة التي نالها باقي العاملين في الشركات النفطية الاخرى، مؤكدا أن العاملين في شركة ايكويت جزء من الجسد النفطي ولن نتخلى عنهم وهم الثروة الحقيقية، ولن نقبل أن تكون زياداتهم أقل من العاملين في شركات القطاع النفطي، خاصة أن هذه الزيادات جاءت وأقرت كحق أصيل من حقوق موظفي القطاع النفطي في الكويت.
وأضاف أن طبيعة عمل الزملاء في شركة ايكويت توجب تمييزهم عن باقي العاملين في القطاع النفطي، لاسيما أن الجميع يشهد لهم بالتفوق والدقة وحسن الأداء وبدلا من أن يعاقبوا يتوجب مكافأتهم من ناحية الرواتب والمميزات والأمان الوظيفي، محذرا من استمرار سياسة المسؤولين بشركة ايكويت في عدم التعاون مع ممثلي العمال واستمرار بقائهم في أبراج عاجية، الأمر الذي ينذر بهجرة عكسية للعاملين، مطالبا وزير النفط د.محمد البصيري والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية بالتدخل لنزع فتيل الأزمة وإيقاف تعسف المسؤولين في ايكويت حتى لا تصل الأمور الى ما لا يحمد عقباه.
وقال الزعبي: إننا ندعم ونؤيد الخطوات التصعيدية التي سيتخذها الزملاء في نقابة ايكويت والتي قد تصل الى الاضراب الشامل، لافتا الى أنه إضراب اقتصادي بحت ويؤثر تأثيرا مباشرا على ميزانية الدولة، وان العاملين ماضون به بكل عزيمة وإصرار، وعلى المسؤولين بشركة ايكويت تحمل تبعات هذا الاضراب وأضراره الجسيمة أو تجنبه بإقرار الزيادة لعمال ايكويت كاملة ودون انتقاص، مؤكدا أنه لن يتم التراجع عن مطالب العمال حتى ترى النور، خاصة بعد أن صبروا طويلا ومنحوا ادارة الشركة الفرصة تلو الاخرى لإنصاف العاملين فيها، متسائلا ألا يكفي شعورهم بعدم وجود الأمان الوظيفي وتحملهم مشقة العمل في ظل قطاع خاص طارد للكفاءات الوطنية تحت رحمة الشريك الاجنبي، فهل يكافأ أعمدة القطاع النفطي بهذه الطريقة العنصرية التي تتبع ضدهم من قبل إدارة شركتهم.