Note: English translation is not 100% accurate
«تعاونية الروضة وحولي» عقدت اجتماعها السنوي لمديري الأسواق ومسؤولي الفروع والوحدات
8 يناير 2012
المصدر : الأنباء


الفرحان: لدينا اهتمام بالجديد في أساليب التسويق والترويج والتسعير وتقديم الخدمات المكملة لدور الجمعيةأكد المدير العام لجمعية الروضة وحولي التعاونية طارق الفرحان أهمية تنظيم اجتماعات دورية بين رئيس وأعضاء مجلس ادارة الجمعية مديري الإدارات المختلفة بالجمعية لتوجيههم والاستماع الى اقتراحاتهم من أجل تطوير العمل بالجمعية لما يرضي طموح جميع المساهمين من أهالي المناطق التابعة لمنطقة عمل جمعية الروضة وحولي التعاونية وهذه الاجتماعات تأتي إيمانا من الجمعية بأهمية التواصل بين إدارات الجمعية وما يترتب عليه من نتائج الأعمال والتقييم.
جاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به الفرحان بعد حضوره الاجتماع السنوي لمديري الأسواق ومسؤولي الفروع والوحدات بفندق ريجينسي برعاية وحضور رئيس مجلس الإدارةم. علي الانبعي والمدير العام طارق الفرحان ومساعد المدير العام لقطاع الشؤون المالية والإدارية بسام البدر ومساعد المدير العام للقطاع التجاري عبدالمجيد مبروك وبمشاركة واسعة من المسؤولين الإداريين في الجمعية بالإدارة التنفيذية من مديري الأسواق ومسؤولي الفروع والوحدات.
وشدد الفرحان على أهمية إقامة مثل هذه الاجتماعات لإعادة قراءة نتائج الأعمال والتقييم لإعادة النظر في أساليب العمل والنظم الإدارية المعمول بها مع التركيز على المبادئ الأساسية الداعمة للنشاط مع التأكيد على أن عمل الجمعيات التعاونية والأسواق المركزية ليس روتينا سواء كان ذلك من ناحية التشغيل أو الإدارة التنفيذية أو على مستوى مجالس الإدارات حيث أن قطاع التجزئة يتأثر بنوعية وعدد المنافسين ورغبات الزبائن ونضجهم بمفهوم عملية التسوق.
وقال الفرحان: لابد أن يكون هناك اهتمام بالجديد دائما في أساليب التسويق والترويج والتسعير وتقديم الخدمات المكملة لدور الجمعية التعاونية ضمن محيط عملها سواء في الجانب الاجتماعي أو الترفيهي أو التنموي المجتمعي أو تقديم المبادرات الخاصة والمتميزة للفئات التي تخدمها، لذلك فإن العمل التعاوني يحمل تحديات عدة مع أطرافه المختلفة وهم المساهمون والموردون والعاملون بالجهات الرسمية ذات الصلة ومجالس الإدارات موضحا أن هذا الاجتماع السنوي لإعادة تقييم الإنجازات وتبني الأفكار والتوصيات التي تحسن من الأداء و تساعد وترسم خطة عمل لعام مالي قادم.
وأضاف الفرحان أن رئيس مجلس الإدارة م. علي الأنبعي ألقى كلمة قدم خلالها الشكر والتقدير لجهود العاملين والأداء المالي الجيد بالرغم من التحديات التي وقفت امام الجمعية في تحقيق كل خططها خاصة فيما يتعلق بزيادة المبيعات إلا أنه ولله الحمد فإن الأداء المالي يعتبر متميزا مما مكن الجمعية من الإيفاء بالتزاماتها تجاه الموردين والمساهمين والعاملين وجميع الجهات المستفيدة من الخدمات التي تقدمها هذا وقد أوضح رئيس مجلس الإدارة أن هناك العديد من المشاريع بانتظار الجمعية كمشروع مركز الروضة الصحي والتموين والجملة والغاز في منطقة حولي بالإضافة إلى الكثير من الخدمات التي ستستحدثها الجمعية لتقدمها لمساهميها وزبائنها، وقد كرر الشكر والثناء للسادة مدراء الأسواق ومسؤولي الفروع، وحثهم على بذل المزيد من الجهد وفق معايير تحقق الجودة والاستفادة من فرص التكريم للأداء المتميز.
42 مليونا
بدوره أكد مساعد مدير القطاع المالي والإداري بالجمعية بسام البدر في كلمة تناول فيها نتائج أعمال الأسواق والفروع والمتميزة منها بشهادة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مؤكدا أن الجمعية تأثرت بالمنحة ومواد التموين التي حدت من الوصول إلى الهدف المعلن وهو الوصول إلى 42.5 مليون دينار إلا أن الجمعية في المقابل حققت زيادة في الخصومات التي استفاد منها جموع المساهمين، بالإضافة إلى زيادة النسبة المجانية للجمعية من الموردين وكانت الجمعية من خلال نتائج أعمالها السنوية محل تقدير وذلك من خلال سرعة اعتماد ميزانيتها دون أي ملاحظات تذكر الأمر الذي مكنها من توزيع أعلى عائد على المشتريات وهو 10% وكذلك توزيع كوبونات على عائد المشتريات بما يقارب 5% الأمر الذي انفردت به جمعية الروضة عن جميع الجمعيات التعاونية وكانت هذه مفاجأة جديدة فاقت توقع السادة المساهمين عند مقارنتها بالهدية الرمضانية التي تقدمها الجمعيات الزميلة.
كمية وجودة
من جانبه أكد مساعد المدير العام للقطاع التجاري عبد المجيد مبروك أهمية وحدات هذا القطاع كالمكتب التجاري ولجنة المشتريات وقسم المشتريات والدور الذي قاموا به في توفير السلع بأسعار تناسب الكمية والجودة بالإضافة إلى وضع خطة تسويق وترويج سنوية من خلال المهرجانات المختلفة حسب الموسم والتي من أبرزها المهرجان السنوي ومهرجان اليوم العالمي لحماية المستهلك وسلة العائلة الشهرية والتخفيضات الشهرية في جميع الأسواق والفروع مع الالتزام بتوفير الكميات طوال فترة المهرجان، وهذا الجهد الكبير يدل على حيوية هذا القطاع وقربه من تطلعات واحتياجات السادة المساهمين والزبائن مع الاستمرار في الحرص على التأكد من توافر السلع بأسعار منافسة مع الجمعيات الأخرى والموازية.
وقد أعطيت في الاجتماع الفرصة لجميع المدراء والمسؤولين لاستعراض أدائهم خلال الربع الأول من العام المالي الحالي وأهدافهم المتوقعة لهذه السنة والتي تم التشديد على أن يكون لهم الدور الأبرز في تحقيق حجم المبيعات ليصل إلى 45 مليونا لهذا العام.
بدوره تناول إبراهيم رشيد مسؤول الموارد البشرية كيفية تحقيق الأهداف الخاصة لمديري ومسؤولي الأسواق والفروع من خلال استعراض المبادئ الأساسية للإدارة لتكون هي إطار عملهم اليومي وهي التخطيط والتنظيم والرقابة والتوجيه وقد أكد على ضرورة وضع الخطط لأداء الأعمال وتفويض المساعدين وتأهيلهم بالشكل المناسب للاستفادة من جهودهم لتحقيق نتائج أفضل من خلال توزيع المهام التنفيذية.
من جانبه عقب د.وائل الراشد في برنامج الاجتماع بمحاضرة ألقاها بعنوان مفاتيح العمل التجاري الناجح أكد فيها أن مثل هذه الاجتماعات هي أحد صور العمل المؤسسي الناجح الذي على جميع الجمعيات التعاونية التحلي به وبأساليب العمل التي تقوم بها إدارة جمعية الروضة وحولي التعاونية، وأوضح أن هذا يدل على مدى حرص الإدارة التنفيذية على مشاركتها في تصوراتها المستقبلية سواء لمجلس الإدارة أو باقي العاملين، كما قدم عددا من التصورات والمقترحات التي تظهر اسم وعمل الجمعية من خلال الإعلان عن الأنشطة باستخدام التكنولوجيا الحديثة واستخدام العلامة التجارية الخاصة للجمعية وأكد على أهمية استخدام أساليب جديدة في التسويق والتي تخلق جوا من الحيوية والمرح كالشخصيات الكرتونية والضيافة والزينة الدورية والعمل تحت شعار العمل 24 ساعة في خدمتكم، وكذلك أكد على أهمية خلق الولاء للشراء من الأسواق وفروع الجمعية كل هذه الأساليب وغيرها تميز الروضة وحولي التعاونية عن غيرها وتخلق نوعا من الانتماء لها والحرص على مواكبة كل جديد لأنه يمثل فرصة جيدة للشباب للانخراط في العمل التعاوني وتحقيق معادلات أداء جيدة ومميزة.