Note: English translation is not 100% accurate
شركة خدمات القطاع النفطي تطلق حملتي «أمن وسلامة» و«دير بالك»
12 مارس 2012
المصدر : الأنباء
تطلق شركة خدمات القطاع النفطي حملتين الأولى خاصة بالتوعية بنشاط الشركة في مشاريع الأمن في القطاع النفطي بعنوان «أمن وسلامة» والحملة الثانية خاصة بالتوعية المرورية تحت شعار «دير بالك»، وتهدف إلى نشر التوعية المرورية بين السائقين وأفراد الجمهور بصفة عامة وشريحة الشباب والطلاب بصورة خاصة والتنبيه إلى المخاطر الناتجة عن السرعة الزائدة واستخدام الهاتف المتحرك أثناء قيادة المركبة وعدم الالتزام باستخدام حزام الأمان والعواقب الوخيمة المترتبة على ذلك وآثارها السلبية على سلامة وحياة أفراد المجتمع.
وإيذانا بانطلاق الحملة أعرب نائب العضو المنتدب للخدمات المساندة كامل عبدالوهاب الزيدان عن دعمه وتقديره للجهود المبذولة من أجل إنجاحها والوصول إلى غاياتها وأهدافها سواء في حملة التوعية تجاه أنشطة الأمن في الشركة ودورها الحيوي في الحفاظ على مصدر الثروة الاقتصادية في البلاد من خلال تسليط الضوء على مشاريع القوة الشاطئية وقوة الأمن الصناعي وقوة الأثر وفريق مراقبة الكاميرات أو حملة «دير بالك» التي تدعو إلى تعزيز الثقافة المرورية بين كل فئات وأفراد المجتمع والحد من الحوادث المرورية من خلال الارتقاء بسلوك السائقين ومستخدمي الطريق ودفعهم باتجاه تعزيز احترام القوانين والالتزام بالأنظمة والتعليمات المرورية ورفع مستوى الشعور بالمسؤولية تجاه حياتهم وسلامتهم وحياة وسلامة الآخرين وتنامي الوعي بحجم مخاطر الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات وخسائر بشرية ومادية وهدر طاقات المجتمع.
وقال مدير الخدمات المساندة (أمن) عبدالله العجمي إن حملة أمن وسلامة تجسد روح المسؤولية التي حرصنا عليها كخدمة تقدمها الشركة إلى مؤسسة البترول الكويتية والشركات النفطية الزميلة للحد من أي مخاطر تتعلق بالمنشآت النفطية أو العاملين، وتم ذلك باتباع استراتيجيات أمنية شاملة.
وأشار إلى أن المنظومة الأمنية التي تعمل بها الشركة تحقق الاستجابة المتكاملة في مجال استخدامات التكنولوجيا في جعل إنجازات تعزيز الأمن أكثر فاعلية من حيث التكلفة والجهد، لاسيما أن القدرات الحالية المعمول بها استطعنا من خلالها الارتقاء بالأداء والسيطرة والتفوق الأمني في مشاريع الشركة الأمنية المتعددة التي أنشأتها الشركة كفريق الأمن الصناعي والقوة الشاطئية وأمن البوابات وقوة الأثر وفريق كاميرات المراقبة وفق أحدث الأجهزة والتقنيات العالمية.
من جهته أعرب مدير العلاقات العامة والإعلام عادل الشملان عن تطلعاته بأن تحقق الحملة التي تبدأ اليوم أهدافها في الوصول إلى كل الشرائح المستهدفة وغرس الوعي المروري بينهما ورفع مستوى الوعي بخطورة الحوادث المرورية الناتجة عن السرعة الزائدة، واستخدام الهاتف المتحرك أثناء القيادة، وعدم استخدام حزام الأمان، مؤكدا أن هذه العوامل كانت وراء العديد من الحوادث المؤسفة، حيث لقي العديد من الأشخاص مصرعهم نتيجة الحوادث المرورية في الكويت وكانت أغلبية الضحايا من الشباب وكانت القيادة المتهورة سببا رئيسيا لمعظم الحوادث المرورية، مما استدعى ضرورة تسليط الضوء على أهمية تحمل المسؤولية المرورية لضمان السلامة على الطرق والحد من الوفيات الناجمة عن حوادث السير.
وقال الشملان إن الحملات تبدأ اليوم وسوف تستخدم فيها وسائل الدعاية والإعلان بطريقة رسائل مباشرة، وستنشر في الصحف وفي الشوارع الرئيسية في البلاد بالإضافة الى وسائل الاتصال المجتمعية «تويتر» و«فيسبوك» والشبكة الإلكترونية.