Note: English translation is not 100% accurate
الهاشمي: قوافل جمعية فهد الأحمد الإغاثية للشعب السوري مستمرة
2 مايو 2013
المصدر : الأنباء

أعلنت جمعية فهد الأحمد الإنسانية عن استمرارها في دعم الشعب السوري في الداخل ودعم اللاجئين السوريين في الأردن وفي تركيا وأن قوافل الإغاثة لاتزال مستمرة بفضل الله ثم بفضل المحسنين من أهل الكويت والمقيمين فيها، ونناشد المحسنين لدعم المشاريع الإغاثية التي تقوم بها الجمعية لنصرة الشعب السوري الذي يعاني من الإبادة التي ينتهجها النظام الأسدي الذي لم يرحم صغيرا ولا كبيرا.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية فهد الأحمد الإنسانية د.هاشم الهاشمي إن الجمعية لا تزال مستمرة في دعم الاخوة السوريين خاصة اللاجئين في كل من الأردن وتركيا وقدمت الكثير من المعونات لهم وساهمت في رفع المعاناة عنهم في المخيمات التي كانت ومازالت تعاني من قصور في الخدمات الإنسانية مبينا ان الجمعية ومن خلال شراكاتها الفعالة مع المنظمات الإنسانية والخيرية في الأردن وتركيا استطاعت أن توصل المعونات التي تبرع بها المحسنون من بلد الخير الكويت، كما تعاونت مع هيئة الشام الإسلامية لإيصال المعونات الأساسية إلى الشعب السوري في الداخل وخاصة الطبية والغذائية منها.
وأضاف ان الفريق الإغاثي لجمعية فهد الأحمد الإنسانية عمد الى إيصال كافة المساعدات التي تقدم بها الشعب الكويتي بنفسه إلى مستحقيها كما تلمس مأساة الأخوة السوريين في المخيمات وفي المناطق الحدودية وسجل نقصا شديدا في المعونات الأساسية الغذائية والدوائية والملابس وغيرها ولازالت الجمعية مستمرة في إرسال القوافل الإغاثية بشكل دوري وشهري لإيصال المعونات وتلمس الاحتياجات وتقديم الكفالات لأطفال سورية والأسر التي فقدت معيلها.
واشار الهاشمي إلى أن العديد من المشايخ وأئمة المساجد رافقوا الفرق الإغاثية لجمعية فهد الأحمد الإنسانية وساهموا في إيصال المعونات للأسر السورية المتضررة بأنفسهم وشهدوا المأساة التي يعيشها اللاجئون السوريون في المخيمات موضحا أن الجمعية استطاعت بفضل الله ثم تبرعات أهل الخير تقديم الحد الأدنى من الخدمات الإغاثية لشريحة كبيرة من الأسر المتضررة.
وأهاب الهاشمي بأهل الخير أن يساهموا في رفع المعاناة عن الأسر والأطفال السوريين من خلال دعم المشاريع الإغاثية التي أطلقتها الجمعية وتشرف عليها بشكل مباشر من خلال فريق إغاثي استطاع الوصول إلى شريحة كبيرة من المتضررين السوريين في الداخل وفي مخيمات اللاجئين فاخوانكم وأخواتكم السوريون ينتظرون دعمكم لهم انطلاقا من قوله تعالى (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض) آل عمران 133.