Note: English translation is not 100% accurate
المعوشرجي: حملة «الكويت تقول شكراً» تكرم بطل المبارزة العالمي طارق القلاف
29 مايو 2014
المصدر : الأنباء



عبر مدير حملة «الكويت تقول شكراً» مزيد المعوشرجي عن فخره بالإنجازات التي حققها بطل رياضة المبارزة للمعاقين اللعب المحترف طارق القلاف، الذي رفع علم الكويت في العديد من المحافل الرياضية الدولية، والذي تحدى الإعاقة، وصمم على الارتقاء الى الدرجات التي يطمح اليها من خلال المثابرة والاصرار على الوصول لتحقيق آماله بممارسة رياضته المحببة وحصد العديد من الكؤوس والميداليات في البطولات المحلية والعربية والعالمية.
وقال المعوشرجي: ان البطل طارق القلاف قد حقق العديد من الانجازات العالمية فحصل على الميدالية الذهبية في اكثر من 25 بطولة عالمية، وعلى السيف الذهبي كأحسن لاعب في العالم من الولايات المتحدة الأميركية ـ تكساس، وحصوله على سيف الشرف في پولندا ـ وارسو، وأحسن لاعب بالعالم في هنغاريا ـ بودابست، وعلى شهادة التقدير من اللجنة المنظمة للتميز الرياضي في ايطاليا، وحصل على كأس العالم في اسبانيا، وأحسن لاعب بالعالم في التصنيف العالمي، وصاحب التصنيف الاول على العالم على مستوى آسيا واميركا واوروبا عدة مرات، وحصل على كأس العالم مرتين في تورنتو الكندية، وبطل اسيا مرتين في تايبيه، وحصل على ذهبية الفلوريه في بطولة الشيخ يوسف السعود الصباح، وفي بطولة كأس العالم في فرنسا حصد برونزية البطولة، وفي 2008 حصل على جائزة الابداع على مستوى الكويت والتي اقيمت برعاية نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق الشيخ د. محمد الصباح، وغيرها الكثير من الكؤوس والميداليات والجوائز التي استحقها بطلنا طارق القلاف بكل جدارة، والتي واجه فيها العديد من ابطال العالم في مختلف البطولات التي شارك فيها، وامام جمهور واسع من محبي وعشاق المبارزة رياضة النبلاء، والتي تتطلب الكثير من المهارة والدقة في جميع خطواتها وحركاتها والمحفوفة بالمخاطر الشديدة سواء اثناء التدريب او خلال البطولات ومواجهة الخصوم، وهذا الامر يحسب للبطل طارق القلاف الذي اختار هذه اللعبة او هذا النوع من الرياضة في تحد كبير منه لظروف اعاقته والتي اثبت فيها جدارة منقطعة النظير، وحقق للكويت الكثير بفضل جهوده واصراره وحرصه على تقديم الافضل.
وأشاد المعوشرجي بالتاريخ الحافل بالنجاح والعطاء للبطل القلاف، الذي مازال محافظا على اصراره وقوة عزيمته على مواصلة مشواره الرياضي المضيء، والذي نتمنى له ان يبقى مشعا بأنوار النجاح له شخصيا وان يحافظ على ترتيبه وتصنيفه الأول عالميا، ولجميع رياضيينا ومبدعينا في جميع المجالات والتي يمكن ان يرفعوا من خلالها اسم الكويت وعلمها عاليا في المحافل الدولية، فلك كل الشكر.