Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة السفير الأميركي في الكويت دوغلاس سيليمان في حملات البرنامج
«داو لحماية البيئة البحرية» يواصل تنظيف الشواطئ والجزر
21 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
مسابقة «داو» التوعوية البيئية لطلبة المدارس والجامعات تختتم بمعرض في المركز العلمي للاحتفال بيوم الأرضأعلنت شركة داو للكيماويات، بالتعاون مع مبادرة en.v والشريك التنفيذي الجمعية الكويتية لحماية الحيوانات وبيئتها «K’S PATH»، أنه تم جمع أكثر من 2300 كيلوغرام من النفايات البحرية خلال آخر عمليات التنظيف التي قاموا بها كجزء من برنامج داو لحماية البيئة البحرية والذي تضمن حملتي تنظيف الشواطئ لهذا العام في يناير ومارس، وذلك بالتعاون مع السفارة الأميركية في الكويت وبمشاركة متطوعين من مدرسة الكويت الإنجليزية ومدرسة بيان ثنائية اللغة، كما شمل البرنامج حملة لتنظيف الجزر يوم 3 أبريل الجاري، وذلك بمشاركة العشرات من المتطوعين من مدارس ومنظمات عدة من ضمنها المدرسة العالمية الأميركية.
وفي أول حملة لعام 2015 والتي أقيمت في شاطئ الصليبخات، قام 56 متطوعا من المدرسة العالمية الأميركية ومدرسة الكويت الإنجليزية وشركة هانيويل الكويت بجمع 742 كيلوغراما من النفايات، أي ما يعادل 106 اكياس قمامة من الحجم الكبير. وخلال آخر حملة أقيمت في الموقع نفسه، قامت مجموعة تتألف من 115 متطوعا بجمع أكثر من 1200 كيلوغرام من النفايات من على امتداد شاطئ الصليبخات، وملء 178 كيس قمامة من الحجم الكبير. وقد أجريت حملة التنظيف هذه، والتي هي ثالث حملات برنامج داو لحماية البيئة البحرية لهذا الموسم، بالتعاون مع السفارة الأميركية في الكويت وبمشاركة متطوعين من المدرسة العالمية الأميركية، ومدرسة الكويت الإنجليزية، ومدرسة بيان ثنائية اللغة ومجموعة R.U.G.B.I.I. الكويت، بالإضافة إلى ممثلين من داو، en.v، K’S PATH والسفارة الأميركية، حيث قام السفير دوغلاس سيليمان بالمشاركة في عملية التنظيف. كما أجرى برنامج داو لحماية البيئة البحرية مؤخرا أول حملة تنظيف جزيرة لهذا العام، وذلك في جزيرة فيلكا، حيث قامت مجموعة تتألف من 36 متطوعا ـ من بينهم مشاركون من en.v، K'S PATH ومعلمون من المدرسة العالمية الأميركية ـ بجمع 364 كيلوغراما من النفايات ملأت 52 كيس قمامة كبيرا.
وتعليقا على هذا الموضوع، قال المدير العام لشركة داو للكيماويات في الكويت أحمد دعالة: «في داو نحن نسعى جاهدين لنكون عضوا فعالا في المجتمعات التي نعمل بها، ونحن نبحث عن فرص للمساهمة في تحسين المجتمعات التي نحن جزء منها. بالشراكة مع en.v، برنامج داو لحماية البيئة البحرية يمثل خطوة أخرى للوفاء بأحد قيمنا الأساسية: «حماية كوكبنا». ان عدد المشاركين كان مثيرا للإعجاب وقد قام المتطوعون بعمل ممتاز، ونحن نتطلع إلى مواصلة هذا النشاط».
وفي فبراير الماضي، أطلق برنامج داو لحماية البيئة البحرية مسابقة طلابية تحت عنوان «تحدي اليال لصناع التغيير»، وذلك من ضمن جهود البرنامج التثقيفية والتوعوية للمدارس والجامعات. وقد ركزت هذه المسابقة البيئية والتي تعتبر الأولى من نوعها في الكويت على البحوث والإبداع، وحث الشباب على القيام بدور أكثر نشاطا وفعالية لتعزيز الوعي البيئي، وذلك من خلال دراسة القضايا البيئية المحلية، واقتراح الحلول لمعالجتها وتحفيز المجتمع على اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيقها.
وفي هذا السياق، قال زاهد سلطان، المدير التنفيذي لمبادرة en.v: «ان هدفنا منذ البداية هو تعزيز الوعي في الكويت حيال البيئة البحرية في البلاد، آملين ان تسفر زيادة الوعي في تحقيق نتائج ملموسة على المدى الطويل. وان احد افضل الوسائل لدينا لتحقيق ذلك هي إشراك الطلاب في الجهود التي نبذلها بشكل فعال. ومع «تحدي اليال لصناع التغيير» أردنا التشجيع على بعض المفاهيم الأساسية التي لا غنى عنها بالنسبة للنشاط البيئي، مثل إيجاد الحلول المبتكرة والعمل الجماعي والدعم من قبل المجتمع».
وسيختتم «تحدي اليال لصناع التغيير» بمعرض يقام في المركز العلمي في 23 و24 أبريل، وذلك ضمن احتفال برنامج داو لحماية البيئة البحرية بيوم الأرض، حيث تم اختيار خمسة فرق من ضمن تلك التي شاركت في المسابقة لتقديم أعمالهم في المعرض.
واحتفالا بشهر الأرض الذي يصادف أبريل، يقوم برنامج داو لحماية البيئة البحرية باستضافة ورشة عمل لمعلمي المدارس الثانوية وأساتذة الجامعات، وذلك في 30 أبريل في بيت السدو. وتهدف «ورشة اليال للمشاركة الشبابية والحفاظ على البيئة» بتزويد المعلمين بالمهارات العملية التي من شأنها أن تسمح لهم بإشراك الطلاب في الفصول الدراسية ودعم تطوير المشاريع البيئية وذلك للتشجيع على المحافظة على البيئة البحرية في الكويت.
ومنذ انطلاقه عام 2011، يلعب برنامج داو لحماية البيئة البحرية دورا قياديا في الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة البحرية، وبالتشجيع على حماية المواطن البحرية الطبيعية المهددة في الكويت، مثل تلك الموجودة في شاطئ الصليبخات والذي اطلق عليه المتطوعون اسم شاطئ المنغروف «الأيكة الساحلية». وذلك بإقامة حملات تنظيف للشاطئ بصورة منتظمة، وتقديم انشطة تثقيفية توعوية.