Note: English translation is not 100% accurate
تزامناً مع الاحتفال الرسمي بمناسبة مرور 10 سنوات على حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية
لولو الصباح: انطلاق معرض «153» الفني 16 الجاري
4 مايو 2015
المصدر : الأنباء







المعرض يضم نخبة من الأعمال الفنية والصور الفوتوغرافية لفنانين كويتيين وأجانبأعلنت الشيخة لولو الصباح، عن تنظيم شركة «جام» معرض «153» الجماعي والمعني بالفن الحديث يوم 16 الجاري، وذلك في صالة كاب بمجمع لايف سنتر بمنطقة الشويخ الصناعية، موضحة ان ذلك يأتي تزامنا مع الاحتفال الرسمي بحصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية قبل 10 سنوات من الآن.
واوضحت ان المعرض يهدف إلى التضامن مع القائمين على الحملة المطالبة بإلغاء المادة 153 من قانون الجزاء الكويتي الذي يعطي للرجل الأحقية في قتل محارمه ويعامل على أنها جنحة يعاقب عليها القانون بعقوبة أقصاها 3 سنوات أو غرامة 3000 روبية، وهو ما يعد مخالفة واضحة وصريحة للشريعة الإسلامية السمحة.
وأضافت: المادة سابقة الذكر تعد انتهاكا صارخا لكافة الشرائع السماوية والمواثيق الدولية التي صادقت عليها الكويت عام 1996، وهي مادة تأتي بنتائج سلبية على النساء وتعالج ما يسمى بجريمة القتل بدافع الشرف، حيث اقتبس قانون الجزاء هذا الحكم من المادة 324 من قانون العقوبات الفرنسي القديم، مشيرة إلى أن الكويت صادقت على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948 والمادة 153 قائمة على أساس التمييز ضد المرأة وتخالف صراحة المادة 1 من هذا الإعلان التي تقرر أن جميع الناس يولدون أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق دون أي تمييز بسبب الجنس، ودون أي تفرقة بين الرجال والنساء.
ودعت المهتمين من العموم ووسائل الإعلام المحلية والاجنبية إلى حضور المعرض الذي يضم نخبة من الأعمال الفنية والصور الفوتوغرافية لفنانين كويتيين وأجانب وهم: ثريا البقصمي، إبراهيم العطية، علاء الحداد، أماني الثويني، أميرة بهبهاني، محمد شاركوه، شيماء أشكناني، سهيلة النجدي، محمد رمضان، خديجة البهاويد، مريم المصري، ناصر الغانم والفنانين الإيرانيين سالار أحمديان وبهناز قاسمي إضافة إلى الفنانة اللبنانية كاتيا طرابلسي.
وعن نوعية الأفكار المستوحاة لهذا المعرض الفني، اوضحت انه تم اختيار الأعمال بعناية فائقة والتي تنصب في إبراز المرأة ودورها في المجتمع، وتسليط الضوء على أسرار الأنوثة لدى المرأة الكويتية والتأكيد على مدى أهميتها في حياة الرجل لايصال رسالة مفادها أن الرجال والنساء متساوين في المجتمع دون التمييز ما بين الجنس وللحد من العنف ضد النساء، والبداية تكمن في التوعية لتحقيق المطلب الرئيسي في إلغاء المادة 153 التي تشجع لدى البعض ارتكاب الجرائم بذريعة الدفاع عن الشرف.