Note: English translation is not 100% accurate
«راندي ـ فو آيفي».. جمال أبدي في صناعة الساعات
21 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
تستمد مجموعة راندي ـ فو من جيجر- لوكولتر Jaeger-LeCoultre جوهرها من ثلاثية تجعل منها فريدة بامتياز، وبالتالي تحقق كل ساعة ذلك التمازج والتزاوج ما بين الجماليات الكلاسيكية، وقلب نابض من عالم صناعة الساعات مجهز بواحدة أو أكثر من التعقيدات الساعاتية، إضافة إلى المهن اليدوية النادرة ®Métiers Rares التي ـ على وجه الخصوص ـ تستحضر وتضفي لمستها الخاصة المتميزة. لقد اختارت جيجر ـ لوكولتر فيما يخص أحدث ابتكاراتها أن تستكشف موضوع «اللبلاب» وتتوغل فيه، وإن وجود هذا الموضوع يشرع الأبواب على عالم غني زاخر: عالم من الروعة بمكان أنه كان حكرا على الملوك وزعماء العالم. وتعتبر حلية اللبلاب مفضلة بامتيار في مجال التصميم الإبداعي، حيث نجدها في زخارف الأرابيسك النباتية على مخطوطات من العصور الوسطى، وفي وقت لاحق أصبحت إفريزا إبداعيا في عصر الباروك وعصر الزخرفة، وفيما بعد تأصلت في الأسلوب الخلاب للعصر الفيكتوري، حيث زينت ورق الجدران في المنازل العصرية المضاءة بمصابيح تيفاني. أما في مجال صياغة الذهب فقد تميزت بالمواضيع الطبيعية في أوج ما يسمى بالفن الحديث وقد كان اللبلاب جزءا أساسيا وجوهريا من هذا الفن. تعود الآثار الأولى لهذا النمط في تراث جيجر ـ لوكولتر Jaeger-LeCoultre إلى العام 1890 على ساعة جيب، حيث الغطاء الخلفي لقفصها مطلي بالمينا القرمزي، ومزينة بنمط ورق اللبلاب المرصع بالماس. لقد شهد اللبلاب بشكل رائع على الترف في التيجان والأكاليل الملكية. إنه يزدهر بالشغف نحو ما يعرف بالوفرة والإسراف في الأحجار الكريمة. متعة التوربيون الرمزي: وبعد أقل من سنة على إطلاق ساعة «راندي ـ فو آيفي مينيت ريبيتر» التي تأسر الأسماع بسحر ونقاء نغمتها الأنثوية، ها هو السحر ثانية ينسج روعتها مع إحدى التعقيدات الساعاتية الرمزية في جيجر ـ لوكولتر Jaeger-LeCoultre. في هذا الإبداع الجديد يستعرض التوربيون مستوى رفيعا من الميكانيكية من خلال قفصه المتحرك، إنه يكمل دورة كل دقيقة فيقوم بالتعويض عن تفاوتات الدقة الناتجة عن تأثير الجاذبية الأرضية.
وكما يتم تشكيل الشمعدان الثريا المتلألئ وفي مركز القلب منه يقع التوربيون، تتكشف أوراق اللبلاب بدواماتها. وفي موقع الساعة 3 و6 و12 تكون نهايات «الشجرة» حيث ترتسم أرقام الساعات بالأسلوب الخاص المميز لمجموعة «راندي ـ فو»، وتزدهر متفتحة كزهور مرهفة في باقة منمنمة متناغمة.
هناك نوعان من العمل الفني المضفر في هذه القطعة: التشكيل الكلاسيكي على سطح الميناء، إضافة إلى النموذج المضفر بلمسات توحي بالحياة النباتية، حيث تستحضر عروق اللبلاب. لقد اختارت جيجر ـ لوكولتر Jaeger-LeCoultre ظلالا لونية أرجوانية معاصرة أنيقة لتعزيز جمالية هذه التعقيدة الساعاتية والديكور الزخرفي الأصيل. وبفضل الطلاء بمادة المينا الشفافة يظهر هذا اللون أكثر، ويزداد تألقا بانبعاث الانعكاسات الضوئية عن الإطار المرصع، وكذلك عروات تثبيت السوار والتاج.
كل يوم هو عبارة عن فرصة جديدة لإعادة اكتشاف حلية اللبلاب على ساعة «راندي ـ فو آيفي توربيون» وما تمثله من رمز للحب الأبدي. إن ذلك هو الوعد الذي يقدمه هذا الإبداع الجديد.
وكما يلتقط القلب جوهر الرغبة والشعور، تنبض ساعة راندي ـ فو آيفي بتناغم مع إيقاع الحركة الرشيقة الصغيرة التي جعلتها خبرة جيجر ـ لوكولتر Jaeger-LeCoultre ممكنة، تلك الخبرة التي كانت تخوض غمار التصغير في حركات الساعات لأكثر من 100 سنة.